الاتحاد

الإمارات

طالب القاسمي: التعــرف مبــدئـياً على جثــة حليمـة


رأس الخيمة - صبحي بحيري:
كشف العميد الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام شرطة رأس الخيمة عن ورود معلومات جديدة تؤكد التعرف مبدئياً على جثة حليمة النقبي المفقودة مع صديقتها منى النقبي في الأراضي المقدسة قبل ثلاثة أسابيع وكانت اسرة من العين قد دفنت جثة حليمة على انها جثة لمواطنة من اقارب هذه الأسرة وابلغت شرطة رأس الخيمة الأسرة المواطنة في العين بضرورة البحث عن جثة قريبتهم التي قد تكون توفيت في حادث انهيار فندق لؤلؤة الخير في مكة·
وتقوم الآن السلطات السعودية بالتنسيق مع السلطات في الإمارات لاستدعاء ذوي المفقودتين مرة أخرى وإبلاغهم بالمستجدات·
وقال العميد الشيخ طالب القاسمي إن جهود الإدارة العامة لشرطة رأس الخيمة لم تتوقف خلال الأيام الماضية سواء بإجراء التحريات أو تقديم المعلومات للسلطات المختصة في المملكة العربية السعودية بهدف الكشف عن ملابسات اختفاء الحاجتين منى النقبي وحليمة النقبي اللتين اختفتا في مكة المكرمة منذ الخامس من الشهر الجاري عقب انهيار فندق لؤلؤة الخير المجاور للفندق الذي كان ينزل به أعضاء حملة عبدالله جاسم للحج والعمرة التي أقلت الحاجتـــين الى الأراضي المقدسة·
وأضاف ان الاتصالات لم تنقطع بين شرطة رأس الخيمة وسلطات البحث السعودية خلال الأيام والأسابيع الماضية وان هذه الجهود سوف تستمر لحين فك لغز الاختفاء الذي يشغل كل أبناء الإمارات، مشيراً الى أن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية أبدى اهتماماً خاصاً بالقضية·
وجاءت جهود شرطة رأس الخيمة في إطار خطة البحث والمتابعة التي أعلنتها وزارة الداخلية منذ حادث الاختفاء، جيث كان هناك تنسيق تام مع أعضاء بعثة الحج الرسمية وأجريت اتصالات متكررة منذ حادث الاختفاء مع عدد من ضباط الشرطة السعودية المشرفين على التحقيق حيث رجحت تحريات إدارة البحث الجنائي بشرطة رأس الخيمة بقيادة العقيد عبدالله الحديدي احتمالات كون المفقودتين بين ضحايا فندق لؤلؤة الخير المجاور لفندق غزة الذي كانت الحاجتان تنزلان فيه بعد سماع أقوال العديد من الشهود الذين أكدوا أن الحاجتين كانتا عائدتين من أداء الصلاة وانهما كانتا تمران بمحاذاة فندق لؤلؤة الخير في الوقت الذي تزامن مع انهياره وانقطعت أخبارهما منذ تلك اللحظة ولم يظهر لهما أي أثر بعد ذلك·
وقال العميد طالب القاسمي إن إدارة البحث توصلت الى فرضية ترجح تسليم المفقودتين بطريق الخطأ لذوي ضحايا مجهولين في حادث الفندق· وتم الاستعلام عما إذا كانت السلطات السعودية قد قامت بالاحتفاظ بالحمض النووي 'دي· إن· ايه' للضحايا لكنها لم تفعل وقامت بأخذ بصمات لكل الجثث·
وأضاف وردنا اتصال من السعودية يفيد تطابق البصمات مع بصمة إحدى الجثث التي سلمت بطريق الخطأ لشخص من الجنسية البنغالية يعمل طبيباً لدى السلطات السعودية واتضح ان البصمة تعود الى الحاجة منى·
وقال العقيد عبدالله الحديدي مدير إدارة البحث الجنائي ان تطابق البصمة مع بصمة الجثة المجهولة ساهم كثيراً في الوصول الى حل اللغز ولزيادة التأكد من هوية المتوفية وبدء خطوات أخرى للبحث عن المفقودة حليمة تم اصطحاب والدي منى ووالدة حليمة وشقيقها وشقيقتها للمختبر الجنائي للقيادة العامة لشرطة دبي لأخذ عينات منهم من حمض 'دي· إن· ايه' وتم إرسال هذه العينات الى السلطات السعودية·

اقرأ أيضا