عواصم (وكالات) أعلن المعارض السوري جمال سليمان، عضو مجموعة منصة القاهرة ، أن مجموعته لا تعارض الانضمام للاجتماع الموسع الذي ستقيمه المعارضة السورية في الرياض الثلاثاء المقبل، «إذا كان الهدف منه توحيد صفوف المعارضة». وانطلقت دعوة الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأوسع شرائح المعارضة السورية، في ضوء التطورات الميدانية المتلاحقة والضغط الروسي المتزايد الذي أفضى إلى توسيع «مناطق خفض التوتر»، ما يحتم على المعارضة السعي بقوة للخروج بوفد موحد يتفق على شروط ومبادئ الثورة السورية، قُبيل عقد الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف. وفيما أبدت منصة القاهرة موافقتها المبدئية على الانضمام لاجتماع الرياض، اعتبر رئيس مجموعة موسكو قدري جميل، أن العائق أمام تشكيل وفد موحد هو عدم التوافق على «سلة الحكم الانتقالي»، التي يجب أن تكون حسب رأيه، دون أي شروط مسبقة حول رحيل الأسد أو بقائه، على أن يتم تحديد ذلك بعد بدء جولة المفاوضات المباشرة مع النظام. من جانب آخر، كشفت صحيفة «الغد» الأردنية عن اجتماعات لرموز عشائر البادية السورية وقيادات من «جيش أحرار العشائر» تعقد في الأردن منذ 3 أيام، بمشاركة ممثلين للجيش الأميركي، وسط تكتم شديد. ورجحت مصادر الجيش الحر، أن تكون الاجتماعات مرتبطة بانسحاب مقاتلي «أحرار العشائر»، دون إنذار أو بلاغ»، من مراكز عسكرية مهمة بريف السويداء، وتسليمها للجيش النظامي دون قتال، ودون التنسيق مع الفصائل الأخرى المقاتلة بالبادية.