الاتحاد

دنيا

الشيف خلود سعيد تشارك بنجاح في ضيافة أبطال سباق فولفو

خلود سعيد أثناء المشاركة في الفعاليات

خلود سعيد أثناء المشاركة في الفعاليات

شعلة من النشاط والحماس حملتها خلود عتيق سعيد، الفتاة المواطنة، وهي تقوم بعملية الضيافة للفرق المشاركة في سباق فولفو للمحيطات، عكست من خلاله صورة مشرقة للفتاة وقدرتها على المساهمة الناجحة في الفعاليات والأحداث المختلفة التي تشهدها الإمارات على مدار العام.?وتعمل خلود سعيد، استشاري متخصص في المطبخ العربي والاماراتي، بشركة التطوير والاستثمار السياحي، وتتمتع بخبرة تتعدى سنوات ست في مجال الطهي وفنونه، ولذلك بدت واحدة من أبرز من الوجوه في هذا المحفل العالمي والذي نجحت العاصمة الاماراتية في انجازه بامتياز، بفضل جهود سعيد وغيرها من أبناء وبنات الامارات الذين لم يألوا جهداً في تقديم كل ما لديهم لرفع أسم بلدهم عالياً بين الأمم.
من الوجوه الإماراتية المميزة في هذا المحفل العالمي، خلود عتيق سعيد، استشاري متخصص في المطبخ العربي والإماراتي، بشركة التطوير والاستثمار السياحي، التي تتمتع بخبرة تتعدى ست سنوات في مجال الطهي وفنونه.
مشاركة
عن مشاركتها في سبق فولفو للمحيطات، قالت إنها تسعى إلى دعم الفريق الممثل للإمارات وهو فريق “عزام” في هذا السباق الكرنفالي العالمي الذي يتعدى حدوده الرياضية إلى ما عداها من جوانب ثقافية واجتماعية، ولذلك حرصت على تقديم المأكولات المحلية الأصيلة، في أشكال جديدة تتواءم مع حدث عالمي بهذه الضخامة، وهو ما دعاها إلى الابتكار في تقديم تلك الأصناف التقليدية.
وأكدت خلود أن المشاركة في برنامج الضيافة الخاص بسباق فولفو مثل تحدياً حقيقياً لها، كون المنظمين قيدوها بأطباق بحرية، تتناسب مع متطلبات الحدث البحري الضخم، وهو ما دفعها ، حسب قولها، على أن تبحث في التراث الإماراتي عن أجمل الأكلات البحرية التي يمكن الاستعانة بها، حيث توصلت بالفعل إلى تقديم البعض من تلك الأكلات على هيئة مقبلات صغيرة. وأوضحت أن وجودها وعملها كـ “شيف”، في هذه الفعالية الكبيرة، و وسط هذا الكم من نجوم العالم في الرياضات البحرية، يعتبر توثيقاً للمطبخ الإماراتي وطرحه للعالمية في حلة جديدة، وإظهار مكوناته للجميع على المستويين المحلي والعالمي.
المطبخ الإماراتي
ولفتت إلى أن كثير من مطابخ العالم وأكلاته صارت منتشرة وموجودة بشكل رئيس في أقطار الأرض، وهو ما تسعى إلى تحقيقه بالنسبة للمطبخ الإماراتي، وكل جهودها ونشاطها في هذه الفعالية تصب في مصلحة تحقيق ذلك الهدف، كونها واحدة من بنات هذا البلد المعطاء وترغب في الإسهام في توصيل رسائله ومميزاته الثقافية والاجتماعية إلى العالم أجمع.
إلى ذلك عددت خلود أبرز ما قدمته من أطباق رئيسية محلية خلال سبق فولفو للمحيطات ومنها: برجر سمك المالح، وهو عبارة عن سمك الماء المالح مع المايونيز والطماطم، كرات المموش، وهو أرز بسمتي مطبوخ مع الماش الأخضز والربيان المقدم مع الصلصة، سمبوسة الجشيد، وهي عبارة عن رقائق عجينة عجينة السمبوسة محشية بالسمك الجرجور والتوابل الإماراتية التي تقدم مع صلصلة الصبار “التمر هندي، أسياخ الربيان المشوي، وهو ربيان بالتوابل المقدم مع صلصة اللبنة، حمسة النغر (الحبار)، ويتكون من خليط من الحبار والبصلو والبطاطس والتوابل الإماراتية وصلصة الطماطم، رولات السمك الإماراتي والكافيار، السمك المشوي مع صلصة الجرجير.
وفيما يتعلق بالحلوى الإماراتية التي قدمتها خلود للحضور، يأتي في مقدمتها رولات الجباب، وتتكون من خبز الجباب الإماراتي بنكهة الزعفران والهيل الذي يقدم مع الدبس، اللقيمات بالحلوى، وهي كرات من العجين المقلي المحشية بالحلوى العمانية، البثيثة بالتمر، عبارة عن نوع من الحلويات الإماراتية مكونة من الطحين المحمص مع التمر والسمن الإماراتي.
ومن المشروبات المحلية التي طرحتها سعيد، الشاي الأحمر بالزعفران، والقهوة الإماراتية بالزعفران والهيل، حليب بالزعفران، حليب طازج بالزعفران مع الهيل وماء الورد، أما أندر هذه المشروبات ولا يعرفه الكثيرون هو مشروب”النامليت”، وهو مشروب غازي انتشر في منطقة الخليج العربي في حقبة الستينات وهي كلمة مشتقة من ليمونايت وأصبح الآن في معية المشروبات النادرة.

اقرأ أيضا