الاتحاد

دنيا

بطولة فزاع للصيد بالصقور تحاكي الموروث وتعزز الهوية

أحد المشاركين يطلق صقره خلال البطولة

أحد المشاركين يطلق صقره خلال البطولة

تعد بطولة فزاع للصيد بالصقور، إحدى البطولات التي تحاكي الموروث الشعبي الإماراتي وتؤكد الاعتزاز بالماضي والهوية الوطنية، وتعتبر واحدة من أكثر البطولات التراثية ارتباطاً بالبيئة المحلية.
وتضم البطولة التي انطلقت الثلاثاء الماضي في منطقة الروية على طريق دبي العين، 5 فئات وتستمر8 أيام، حيث خصص اليوم الأول من البطولة لفئة «بيور جير»، والثاني لفئة «بيور شاهين»، أما الثالث فقد خصص لفئة«تبع جير». بينما خصص اليوم الرابع لفئة«جير شاهين»، والخامس لفئة«جير حر، و3 كوراتر، و7 8 بيور جير»، أما السادس والسابع فهما للمشاركين من خارج الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، واليوم الثامن والأخير للختام وتوزيع الجوائز.
ويقام في اليوم التالي للبطولة 19 شهر يناير الجاري، بطولة خاصة للنخبة من الصقور، يشارك فيها 25 صقراً، وهم الصقور الخمسة الحاصلة على المراكز الأولى في الفئات الخمسة المشاركة في بطولة فزاع للصيد بالصقور.
وتقام هذه البطولة في منطقة الروية التي تجمع كل مقومات وتفاصيل البيئة الصحراوية لنتذكر بها الماضي، وفي الوقت نفسه تستخدم فيها التقنيات الحديثة لرصد سرعة الصقور المشاركة في الانقضاض على الفريسة.
وتعتبر بطولة الصيد بالصقور باكورة بطولات إدارة بطولات فزاع، وتهدف إلى تحقيق 3 أهداف رئيسية، هي الحفاظ على الموروث ونقله للأجيال القادمة وأيضا عرض وفتح المجال للثقافات الأخرى للمشاركة في موروثنا وعرضه عليهم بطريقة مشوقة، بالإضافة إلى تعزيز الهوية الوطنية.
وتلقى بطولة الصيد بالصقور مند انطلاقها الثلاثاء الماضي، متابعة ملحوظة ومشاركة من أفضل الطيور والتي تؤدي إلى نجاح البطولة.
وحققت البطولة الحالية، أعداداً كبيرة من الطيور المشاركة، أرقاماً قياسية جديدة لم تحقق من قبل، وذلك بسبب المسافة الجديدة التي قررتها اللجنة العليا المنظمة للبطولة وهي 500 متر، والتي ساعدت الطيور على بذل جهد اكبر لعبور المسافة في أقصر زمن قياسي. ووصف عبدالله حمدان بن دلموك مدير بطولات فزاع، انطلاقة البطولة بأنها قوية، مرجعا ذلك إلى خبرة رئيس وأعضاء اللجنة العليا للبطولة.
وأشار إلى أن اللجنة بدأت بالعمل في موقع البطولة منذ حوالي أكثر من شهر ونصف الشهر، حتى وصل إلى هذا المستوى الرفيع، وقال إن ما تحقق من نجاح يتعاظم كبناء راسخ عاماً بعد عام، يجعلنا أشد حرصاً على مزيد من الإجادة، وبذل كل الجهد المخلص من أجل إنجاح البطولة.
ومن جانبه، قال دميثان بن سويدان رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، إن انطلاقة البطولة شهدت تنافسا قويا بين أفضل الطيور المتواجد داخل الدولة، حيث شارك في منافسات طيور من مختلف إمارات الدولة، مشيراً إلى أن هذه الطيور تلقت تدريبا مميزا على يد أصحابها.
وذكر بن سويدان، أن أصحاب الطيور استطاعوا متابعة طيورهم من خلال الخيمة الكبيرة التي أعدت خصيصا لهذه البطولة الكبيرة، حيث وفرت اللجنة المنظمة عددا من الشاشات عرض كبيرة لهذا السبب.
وأوضح أن بطولة هذا العام شهدت تغييرا طفيفا يخص المسافة التي سيقطـعـها الطير (الصقر) خلال البطولة، حيث أصبحت المسافة هذا العام 500 متر، بدلا من 400 متر والتي كانت تطبق في الأعوام السابقة.
وبين أنه تم رصف الطريق المؤدي إلى منطقة المنافسات، لتسهل عملية الوصول إليها دون عناء وبأي وسيلة مواصلات، منوها إلى انه تم تخصيص أماكن لأصحاب الصقور لمتابعتها من خلال نقل حي ومباشر.

اقرأ أيضا