الاتحاد

عربي ودولي

المخلافي: لا بد من خروج الانقلابيين من مطار صنعاء وتسليم إدارته للأمم المتحدة

الرياض (وكالات)

طالب نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي، بخروج المليشيا الانقلابية من مطار صنعاء الدولي وتسليم إدارته للأمم المتحدة. وقال: إن «الوضع في مطار صنعاء لم يعد موافقاً لأبسط المعايير الدولية المنظمة لعمل المطارات». وأكد المخلافي في تصريحات لموقع «سبتمبر نت» التابع للشرعية، أن «مشكلة مطار صنعاء الدولي، تتمثل في وقوعه تحت هيمنة مليشيا مسلحة خارجة عن القانون وتتولى إدارته»، وأضاف: «مطار صنعاء خرج من مسماه كمطار رسمي للدولة، من اليوم الأول لاستيلاء المليشيا عليه، وهيمنتها على جميع مرافقه، وطرد الموظفين الرسميين فيه، وتولي إدارته بمسلحين بدائيين يفتقرون إلى الخبرة والمهنية، ويتلقون تعليماتهم من زعماء في الكهوف». وأكد المخلافي أنه في ظل استمرار هيمنة المليشيا على المطار، لم تقبل أي دولة في العالم أن تستقبل مطاراتها طائرات تنطلق من مطار تديره سلطة مليشيا مسلحة غير شرعية. وتساءل: «هل لدى المليشيا استعداد لترك مطار صنعاء لموظفي المطار الشرعيين؟ وحينها يمكننا النقاش عبر الأمم المتحدة حول إدارته إذا كانت حريصة على المواطنين حقاً».
وقال: «لقد خضع المطار لهيمنة ميليشيا خارجة عن القانون، ‏تستهين بحياة المواطنين الرافضين لها، ومن باب أولى ستستهين بأي قادمين إليه، ويجب عدم تشجيع هذه النظرة الفاشية». وأكد وزير الخارجية اليمني أن الحكومة تسعى لإعادة هيمنة النظام والقانون والمواطنة المتساوية بعيداً عن نظرة المليشيا التي تفرق بين المواطنين بسبب العرق أو المنطقة أو المذهب الديني أو الانتماء السياسي. وألمح المخلافي إلى معاناة المواطن اليمني. داعياً إلى «إنهاء هذه المعاناة من صعدة وصنعاء إلى تعز وعدن ومأرب وحضرموت بإنهاء الانقلاب والحرب». وأكد أن ‏فك حصار تعز وإنهاء معاناة مئات الآلاف من المواطنين، لا تقل أهمية عن فتح مطار صنعاء، ويجب عدم إغفال هذا الحصار عند الحديث عن حلول مستدامة وحقيقية. وجدد وزير الخارجية تأكيده أن «الحكومة اليمنية كانت وستبقى منفتحة على كل مبادرات إنهاء الحرب، وإشاعة السلام وفقاً للمرجعيات ولم تكن يوماً عقبة.. العقبة هي المليشيا ورغبتها في الحرب».
وفي سياق متصل، أكد المخلافي خلال لقائه مساء أمس الأول في العاصمة السعودية الرياض، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ‏اليمن، أنطونيا كالفو بويرتا، ضرورة تنسيق الجهود ‏الدولية للضغط على الانقلابيين للقبول بالمقترحات الخاصة بمدينة الحديدة ومينائها التي تقدم ‏بها المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، وصولاً لتحقيق السلام الدائم والشامل.‏
وأشار إلى ترحيب الحكومة بأي جهود لتحقيق السلام وفقاً للمرجعيات ‏الثلاث، قائلاً إن «الحكومة الشرعية منفتحة على المقترحات المقدمة من المبعوث الخاص للأمين العام ‏للأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد بشأن انسحاب الميليشيا من الحديدة وتسليم ‏الموارد ليتسنى لها دفع مرتبات الموظفين». ‏
من جانبها، أكدت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي، دعم الاتحاد الأوروبي جهود المبعوث الأممي إلى ‏اليمن ومقترحاته لتحقيق حل سياسي شامل وفقاً للقرارات الدولية والمبادرة الخليجية ‏ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي يدعم الحكومة الشرعية ‏وجهودها في تطبيع الحياة في المحافظات المحررة.‏ وثمنت أنطونيا، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، مواقف الحكومة اليمنية الإيجابية من ‏مقترحات ولد الشيخ بشأن تسليم الحديدة وآلية توريد الإيرادات إلى البنك المركزي اليمني وصرف ‏المرتبات. ونبهت المسؤولة الأوروبية إلى أن الاتحاد الأوروبي واضح في تعامله مع الأطراف اليمنية، ‏وفي التأكيد على الشرعية، وعدم قبوله أي تفسير خاطئ لموقفه أو استغلال لحرصه على بحث ‏السبل الكفيلة بالمساعدات الإنسانية، ووقف تردي الأوضاع في جميع المناطق، من دون استثناء، بما ‏في ذلك محافظة تعز التي تعاني المعاناة الأشد من نتائج الحرب والقصف والدمار.‏

ولد الشيخ يصل الأردن
عمان (وكالات)

وصل المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أمس، إلى الأردن، بعد زيارة للمملكة العربية السعودية استغرقت 3 أيام. وكتب المبعوث الأممي عبر صفحته على موقع تويتر: «غادرت الرياض متوجهاً إلى الأردن، وسنبذل الجهود كافة مع المجتمع الدولي لمساعدة اليمن على تخطي هذه الأزمة الصعبة». والتقى ولد الشيخ في الرياض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ونائبه علي محسن الأحمر، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد اللطيف الزياني، وتطرقت الاجتماعات إلى السبل الممكنة لإنهاء النزاع في اليمن، والتوصل إلى حل سياسي. كما بحث المبعوث الأممي مقترحاً خاصاً بمرفأ الحديدة كخطوة أولى من خطة عمل، تضمن التوصل إلى حل شامل.

اقرأ أيضا

«ماينينج ويكلي»: أستراليا تزيح قطر من على «عرش الغاز»