الاتحاد

عربي ودولي

مجلس نينوى: قوات أميركية لحماية المستشارين

الاتحاد

الاتحاد

سرمد الطويل، باسل الخطيب (بغداد، أربيل)

كشف مجلس محافظة نينوى بالعراق، أمس، عن وجود قوات أميركية برية داخل مقر عمليات نينوى، مشيراً إلى أن تلك القوات مهمتها حماية المستشارين الأميركيين.
وقال نائب رئيس مجلس المحافظة نور الدين قبلان إن «قوات أميركية برية موجودة داخل مقر قيادة عمليات نينوى لحماية المستشارين الأميركيين والأجانب في القيادة». وأضاف قبلان، أنه «من غير المعلوم ما إذا كانت تلك القوات تقوم بواجبات أخرى من عدمها لغاية الآن كون القضية تخص الحكومة الاتحادية»، مشيراً إلى أن «القوات الأميركية لا توجد في القواعد العسكرية الأخرى في نينوى». وكانت لجنة الأمن والدفاع النيابية اعتبرت، في وقت سابق، الإعلان عن مقتل جندي أميركي في الموصل هو دليل انتشار قوات قتالية أميركية في العراق، مبينة أن «قوات أميركية قد انسحبت قبل أيام من الرطبة إلى قاعدة عين الأسد بعد قيامها باستطلاعات».
ومن جانبه، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان عباس سروط، إن «مقتل جندي أميركي في محافظة نينوى، لا يعتبر دليلاً على وجود قوات برية قتالية في نينوى، فقوات التحالف الدولي لديها خبراء ومستشارون وفنيون، لدعم القوات العراقية لوجستياً»، مؤكداً أن «مقتل جندي أميركي واحد، لا يعني وجود قوات برية أجنبية». ودعا «الحكومة العراقية لتوضيح تفاصيل مقتل الجندي الأميركي، كونه قُتل على الأراضي العراقية». وتابع «يجب معرفة من قتله، هل التحالف الدولي بالخطأ، أم تنظيم داعش الإرهابي؟»، متسائلاً: «ما هي المهمة التي كان مكلفاً بها الجندي، وهل هي بعلم بغداد؟». وكان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أعلن مقتل جندي أميركي «جراء حادث غير قتالي في نينوى». وفي محافظة كركوك، أعلن قائد المقر المتقدم للعمليات المشتركة الفريق ركن قوات خاصة سعد حربية عن تحرير مختطفين اثنين جنوب المدينة، من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، وقال إنه وبناء على معلومات استخبارات دقيقة شرعت قوة من قطعات الفرقة الخامسة، الشرطة الاتحادية المتمثلة من لواء الرابع وفوج مشاة الآلي بعملية نوعيه أسفرت عن تحرير مختطفين اثنين كان التنظيم الإرهابي قد اختطفهما قبل أسبوعين في وادي زغيتون.

اقرأ أيضا

شرطة نيويورك تضبط مشتبهاً به أثار موجة من الذعر بمحطة قطارات أنفاق