الرياضي

الاتحاد

«البرتقالي» ملك التعادلات في «الخليج العربي»

مبخوت أنقذ الجزيرة من الخسارة أمام عجمان (تصوير إحسان ناجي)

مبخوت أنقذ الجزيرة من الخسارة أمام عجمان (تصوير إحسان ناجي)

عماد النمر (عجمان)

لم يمنع النقص العددي في عجمان، الذي لعب بعشرة لاعبين في الشوط الثاني، أمام ضيفه الجزيرة، بعد طرد مدافعه حسن زهران بالإنذار الثاني، في خروجه بنقطة، بعدما عادل «فخر أبوظبي» الكفة من ضربة جزاء في الدقيقة 78، حصل عليها «البديل» زايد العامري، ونفذها المهاجم علي مبخوت، ضمن «الجولة 13» لدوري الخليج العربي، مساء أمس الأول.
ومثل التعادل في المباراة «الخامس»، لـ «البرتقالي» في الدوري، ليكون ضمن أكثر الفرق حصداً لنتيجة التعادل بالبطولة، بجانب بني ياس، قبل ختام الدور الأول أمس، ليكمل بدر نقاطه إلى 14، بعدما حافظ على سجله خالياً من الخسارة للجولة الرابعة على التوالي.
في المقابل، لم يشفع اكتمال صفوف أجانب «فخر أبوظبي» للمرة الأولى، منذ مباراة شباب الأهلي في الجولة الثالثة، بمشاركة الرباعي ميلوس، مراد باتنا، كينو، سيريرو، علاوة على المغربي أمجد ربيع المقيد في فئة المقيمين، في استعادة ذاكرة الفوز الغائبة، خلال جولتين على التوالي بالخسارة أمام النصر 1-2، قبل التعادل مع عجمان 1-1.
واستحق «البرتقالي» الإشادة والتقدير، بعد الأداء الجيد الذي قدمه أمام ضيفه الجزيرة، وفرض عجمان التعادل بهدف لمثله على «فخر أبوظبي»، وهو يلعب بعشرة لاعبين، طوال الشوط الثاني بأكمله، بعد طرد مدافعه حسن زهران مع نهاية الشوط الأول، ووصل إلى 14 نقطة، متقدماً إلى المركز التاسع، وقدم «البركان» مباراة جيدة من الناحية التكتيكية، وظهر منظماً ومنضبطاً طوال المباراة، ورغم النقص العددي، إلا أنه حافظ على تقدمه حتى الدقيقة 77، قبل أن يدرك الضيوف التعادل من ركلة جزاء مشكوك في صحتها، وأفلت الجزيرة من الخسارة، بعدما ظهر بصورة ضعيفة، وافتقد للروح القتالية، ولم يشفع له تواجد كتيبة من النجوم، لتقديم مباراة قوية تليق باسمه ومكانته، حيث قدم عمر عبدالرحمن واحدة من أسوأ مبارياته، ولم يكن له أي تأثير أو حضور طوال المباراة، وافتقد الهداف علي مبخوت للجرأة الهجومية، كما تراجع مستوى جميع اللاعبين بلا استثناء خلال اللقاء، وتعد النقطة مكسباً كبيراً للفريق، في ظل الحالة التي ظهر عليها.
وأكد المصري أيمن الرمادي مدرب عجمان، أن التعادل يعتبر نتيجة إيجابية، قياساً بظروف اللقاء، والفريق عندما لعب مكتملاً استطاع أن «يحجم» الجزيرة، بما يملكه من كوكبة نجوم، وحتى بعد الطرد ظهر بصورة جيدة، ومنظم داخل الملعب بطريقة صحيحة، وتعامل مع معطيات اللقاء بصورة رائعة، مشيراً إلى أن الطرد مشكوك فيه، لأن هناك مدافعاً يغطي حسن زهران، ما يعني أنها لم تكن حالة انفراد تام، كما أن ضربة الجزاء المحتسبة للجزيرة اشتراك عادي لا يرتقي لذلك، وكان يجب تدخل «الفار» في كشف الحالة بصورة صحيحة، وبغض النظر عن الحالتين، أدى الحكم المباراة جيداً، باستثناء تقديره لضربة الجزاء. وأشاد الرمادي بأداء الكاميروني سياني، وقال إنه نجح في تقديم نفسه جيداً، وكان عند حسن الظن به، وربط خطوط الفريق بشكل واضح، ونرجو له المزيد من التوفيق في المباريات المقبلة.
من جانبه، أبدى الهولندي مارسيل كايز مدرب الجزيرة أسفه للتعادل، مؤكداً أن فريقه قدم مباراة سيئة للغاية، وأنه يتحمل المسؤولية كاملة على الصورة التي ظهر بها الفريق الذي لم يُعد جيداً للمباراة، وأوضح أن الجزيرة بدأ الشوط الأول بطريقة سيئة، واستمر الأداء في الشوط الثاني، وعلينا أن نراجع أنفسنا في طريقة تحضيرنا.
ورفض المدرب التماس الأعذار للفريق، قياساً بأسماء اللاعبين الموجودين في التشكيلة، وقال: كان يجب أن نقدم مستوى أفضل مما ظهرنا به، وأشار إلى أن فترة التوقف قد تكون سبباً في ضعف الأداء، لكن ذلك ليس عذراً مقبولاً كذلك، نظراً لأن التشكيلة الأساسية ضمت أسماء كبيرة، كان عليهم أن يظهروا بصورة أفضل مما شاهدنا في الملعب.
وأكد كايزر أن التعادل لم يكن بسبب قوة عجمان مع كامل التقدير لما قدمه من أداء قوي، لكن الأداء السيئ للجزيرة هو الأساس الذي جعل المباراة تخرج بهذه الصورة، مشيراً إلى أنه لا يحمل لاعب بعينه سوء الأداء، حيث إن الفريق كله في حالة غير جيدة.

اقرأ أيضا

ساري إلى مونديال الرجل الحديدي