الاتحاد

الاقتصادي

وزير الاقتصاد الفلسطيني :أزمة مالية الأسبوع المقبل


دافوس (سويسرا) -رويترز: قال مسؤول رفيع بوزارة المالية الاسرائيلية امس إن اسرائيل ربما تواجه 'مشاكل عملية' في تحويل ايرادات جمركية للفلسطينيين بعد فوز حركة المقاومة الاسلامية حماس في الانتخابات·
وقال يوسف باشار المدير العام لوزارة المالية أمام المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في دافوس بسويسرا حاليا 'عندنا مشاكل عملية يجب التعامل معها في الاسبوع المقبل·
ومن جانبه قال وزير الاقتصاد الفلسطيني مازن سنقرط ان السلطة الفلسطينية ستواجه أزمة مالية الاسبوع المقبل حيث يتعين عليها ايجاد 100 مليون دولار لصرف مرتبات العاملين في الموءسسات الحكومية وتساءل من أين ستأتي هذه المرتبات لعدد 135 ألف موظف··وإذا لم تصرف هذه المرتبات فهذه رسالة للعنف·
من جانب اخر اجتمع قادة أعمال اسرائيليون وعرب في المنتدى الاقتصادي العالمي امس لبحث اقامة اقتصاد فلسطيني يتمتع بمقومات الاستمرار بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات·
وقال فاروق زعيتر مدير عام شركة فلسطين للتنمية والاستثمار إن الأولوية الأولى هي تشديد الضغوط على الحكومات لتوفير الأمن الضروري لحركة العمالة والبضائع في المنطقة·
وأضاف 'النقطة المهمة هي كيف يمكن للقطاع الخاص أن يمارس ضغوطا على حكومته من أجل إقرار السلام خاصة الحكومة الإسرائيلية·
ويبدو ان افاق محادثات السلام تضررت بشدة الآن بحصول حماس على 76 مقعدا من مقاعد المجلس التشريعي البالغ عددها 132 مقعدا مما يعطيها سلطة تشكيل حكومة·وقال محمد مصطفى من صندوق الاستثمار الفلسطيني إن فوز حماس يظهر أن الفلسطينيين يريدون فرص عمل ولتوفير فرص العمل يتعين ان تتمكن الأعمال من بيع منتجاتها·وأضاف ان المشكلة لا تتعلق بالمال بدرجة كبيرة بل بسهولة حركة العمالة والبضائع لتتمكن الشركات من العمل وإلا لن نتمكن من تصدير شيء·
' واتفقت دول مجموعة الثماني الصناعية الكبرى في يوليو الماضي على ضخ ثلاثة مليارات دولار في الاقتصاد الفلسطيني على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة·
لكن الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء قالوا في دافوس إن إغلاق معابر الحدود يجعل بناء الاقتصاد مهمة في غاية الصعوبة·
وقال مصطفى 'الأمن والبضائع يجب أن يأتيا أولا· وقال زعيتر 'نحتاج لبعض المقترحات العملية من إسرائيل·
واضاف إن المؤسسة تدرس ارسال وفد أعمال للقاء مسؤولين حكوميين·
وقال شريف علي زعبي وزير الصناعة والتجارة الأردني إن موقف حماس من إسرائيل يجب ألا يكون عائقا أمام أحدث مبادرة أعمال·
ورغم أنه اشار إلى أن محاولة قادة الأعمال التأثير على الحكومة لن تكون الأولى إلا أنها ستكون خطوة مهمة·
وقال 'القطاع الخاص له دور مهم في عملية السلام·
' وقال وزير الاقتصاد الفلسطيني مازن سنقرط إن الاقتصاد الفلسطيني شهد بعض التحسن في العام الماضي·
فانخفضت البطالة إلى 22 بالمئة من 26 بالمئة وزادت الصادرات بنسبة 22 بالمئة العام الماضي والواردات بنسبة 18 بالمئة·
وقدر البنك الدولي معدل نمو اجمالي الناتج المحلي بتسعة بالمئة·لكن مصطفى الذي يدير صندوقا يبلغ رأسماله مليار دولار قال إن فرص النمو مازالت محدودة للغاية بسبب القضايا الأمنية·
وأشار إلى استثمارات بقيمة 20 مليون دولار أنفقها الصندوق على الصوب الزراعية وفرت فرص عمل لكن لم يتسن تصدير الخضروات في الأسبوعين الماضيين بسبب إغلاق المعابر·

اقرأ أيضا

صندوق النقد يدرس مخاطر المناخ على أسواق المال