الاتحاد

الاقتصادي

الإمارات·· ثاني أكبر أسواق المنطقة إنفاقا ببطاقات فيزا


دبي - حسين الحمادي:
سجل الإنفاق الاستهلاكي باستخدام بطاقات الائتمان والدفع لشركة (فيزا) العالمية بدولة الإمارات خلال العام الماضي نمواً بنسبة 58 في المئة خلال الفترة من سبتمبر 2003 إلى سبتمبر ،2004 لتحتل المرتبة الثانية في المنطقة· وشهدت معاملات البيع بالتجزئة المنجزة باستخدام البطاقات بنسبة 30 في المئة خلال الفترة نفسها·
وسجل حجم الإنفاق الاستهلاكي ببطاقات فيزا على مستوى المنطقة نموا بنسبة 39 في المئة بواقع 9,3 مليار دولار حيث يصل معدل الإنفاق إلى معاملتين في كل ثانية·
وقالت آن كوب رئيس (فيزا انترناشيونال) لمنطقة وسط أوروبا والشرق الاوسط وأفريقيا لـ(الاتحاد): تشكل سوق الإمارات ثاني أكبر سوق بالنسبة لـ(فيزا) على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي من حيث حجم التسوق باستخدام بطاقات فيزا في الوقت الذي تتصدر فيه السوق السعودية هذه الأسواق وتأتي الكويت في المرتبة الثالثة·
وأضافت: يدفع التطور الاقتصادي لدولة الإمارات والنتائج الايجابية التي تحققها في مختلف القطاعات الاقتصادية المؤسسات المالية العالمية ومنها (فيزا) إلى التركيز على سوق الدولة ووضع خطط وبرامج لتعزيز تواجدها فيه·
وأشارت إلى أن النتائج المعلنة بالدولة والتي تعكس حدوث تطور كبير في الناتج المحلي الإجمالي تعد مؤشرا ايجابيا للغاية مؤكدة في الوقت نفسه على أن (فيزا) تركز على السوق المحلي من خلال المساهمة في مجموعة من البحوث والتحليلات الاقتصادية والمالية·
وقالت كوب إن التحول إلى نظام الدفع الالكتروني على مســــتوى الإمــــارات ودول الخليــــج يتــــم تــــدريجــــيا بالـــرغم مــــن انه ما زال يشكل نسبة ضئيلة لا تتجاوز 6 في المئة من إجمالي الإنفاق·
وفيما يتعلق بعمليات الاحتيال في أنظمة الدفع الالكتروني أشارت إلى أن سجلات (فيزا) جيدة في هذا الجانب ولا توجد الكثير من عمليات الاحتيال· وأضافت : رغم أن هناك عمليات تحدث بهذا الخصوص إلا أننا نحاول منعها بشكل مستمر من خلال التعرف على الطرق التي يستخدمها المحتالون وتوقع ما يمكن أن يقوموا به وبالتالي اتخاذ إجراءات مسبقة لضمان توفير أقصى درجات الحماية لعمليات الدفع الالكتروني·
وتابعت: هناك عدد من المحتالين يسعون إلى سرقة البطاقات لاستخدامها في عمليات الشراء وهو الأمر الذي تعمل البنوك على الحد منه من خلال إجراءات معينة·
وحول استخدام البطاقات الذكية (سمارت كارد) بدولة الإمارات قالت آن كوب إن عملية التحول إلى هذا النوع من البطاقات تتطلب عوامل كثيرة، فهي بحاجة إلى جهد كبير وعمل متواصل وتأسيس بنية تحتية الكترونية قادرة على استيعاب مثل هذا التحول، مشيرة إلى أن هناك تغيرا ملحوظا في هذا الاتجاه خلال الوقت الحالي·

اقرأ أيضا

الذهب يتراجع مع صعود الأسهم بفضل تفاؤل التجارة