الاتحاد

عربي ودولي

أخبار الساعة


تصريحات أولمرت بشأن خريطة الطريق دعائية
وصفت نشرة 'أخبار الساعة' دعوة رئيس الوزراء الاسرائيلي بالانابة إيهود أولمرت الى تطبيق 'خريطة الطريق' بأنها توحي بأن الطرف الاسرائيلى لا يمانع في تطبيقها ولا يعوق تنفيذ ما جاء فيها، على الرغم من أن الواقع يشير إلى عكس ذلك تماما، حيث ان إسرائيل هي التي فرغتها من مضمونها ونزعت عنها جوهرها الحقيقي، من خلال تحفظاتها العديدة التي أوردتها عليها وقدمتها إلى الإدارة الأمريكية·
ونسبت النشرة التى تصدر عن 'مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية' إلى تقارير قولها إن شارون كانت لديه خطط قبل مرضه، لتنفيذ خطة انسحاب أخرى أحادية الجانب في الضفة الغربية وفرض حدود نهائية لإسرائيل مع الدولة الفلسطينية المرتقبة تتفق مع رؤيتها الخاصة لأمنها وما تريد تقديمه للجانب الفلسطيني، وليس مع ما تنص عليه خطة 'خريطة الطريق'·
وأوضحت النشرة أن تصريح أولمرت الأخير يندرج ضمن مواقف إسرائيلية تكررت كثيرا خلال الفترة الماضية، وتشير إلى أن إسرائيل لا تعارض قيام دولة فلسطينية مستقلة بل تدعو إليها وترحب بها، لكن كما يقال فإن 'الشيطان يكمن في التفاصيل' فأي دولة فلسطينية تريدها إسرائيل وما هي حدودها وهل تلبي ما جاء في خطة ' خريطة الطريق' وغيرها من الإطارات الأخرى التي قامت على أساسها عملية السلام العربية - الإسرائيلية منذ مؤتمر مدريد للسلام وحتى الآن ؟···
وأكدت نشرة' اخبار الساعة ' أنه يتضح أن إسرائيل من خلال التصريحات الأخيرة لأولمرت تواصل خداع العالم ، بإطلاق عبارات عامة للتغطية على مواقفها الحقيقية التي تعد العائق الرئيسي أمام تقدم عملية السلام، وربما يساعدها الجانب الفلسطيني من خلال بعض التصرفات على تحقيق هذا الهدف، ويمكنها من أن تدعي أمام العالم بعدم وجود شريك فلسطيني حقيقي في العملية السلمية، وهذا ما يجب أن يدركه الفلسطينيون بوعي خلال الفــترة المقبلة·
أطباء شارون يدرسون إمكانية نقله إلى دار لتأهيل المعوقين
=
القدس المحتلة - وكالات الأنباء: ذكرت الاذاعة الاسرائيلية امس أن الطاقم الطبي المعالج لرئيس الوزراء الاسرائيلي إرييل شارون الموجود في مستشفى هداسا عين كارم في القدس ،يدرسون إمكانية نقله قريبا إلى دار لتأهيل المرضى والمعاقين بالقدس·
وقالت الاذاعة نقلا عن الاطباء الاسرائيليين المعالجين لشارون إنهم قرروا بعد عدة جلسات تقييمية لوضعه الصحي الشروع خلال أيام بإعطائه دواء خاصا يستخدم عادة لمعالجة مرض الشلل الرعاش·
وكان شارون أدخل مستشفى هداسا عين كارم بالقدس إثر إصابته بجلطة في المخ فيما تولى منصبه بالنيابة إيهود أولمرت·
من جانب آخر أكدت مصادر في حزب الليكود الاسرائيلي أمس أن الموقع الالكتروني للحزب شطب اسم رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون الموجود حاليا في مستشفى · وأضافت المصادر أنه تم حذف الاشارة في الموقع إلى شارون كونه من مؤسسي حزب الليكود الاسرائيلي والى فترة توليه قيادة الحزب· من جهته أرجع الناطق بلسان حزب الليكود عدم الاشارة لاسم شارون إلى أن هناك تعديلات وتحسينات تجرى حاليا على موقع الحزب في شبكة الانترنت وأن المعلومات المنقوصة ستضاف إليه لاحقا·
بيريز: من أين ستدفع حماس رواتب الموظفين ؟
القدس المحتلة - وكالات الأنباء: شكك شيمون بيريز المسؤول الثاني في حزب كديما (وسط) الذي اسسه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قبل ادخاله الى المستشفى في 4 كانون الثاني/يناير، في قدرة 'حماس' على الحكم· وقال بيريز ان 'حماس لن تتمكن من ضبط السلطة الفلسطينية وتسديد الرواتب (130 الف موظف رسمي) من دون المساعدة الدولية التي ستتوقف كما يبدو' مشيرا الى تحذيرات سابقة من مسؤولين اوروبيين من احتمال مشاركة 'حماس' في الحكم - مع الاميركيين- الى احتمال قطع المساعدات·
ومن جهتها نددت المعارضة اليمينية بمسؤولية الحكومة الاسرائيلية مع اقتراب الانتخابات التشريعية الاسرائيلية في 28 اذار/مارس·
وأفادت مصادر اسرائيلية امس، بأن الارتباك يسود داخل جيش الاحتلال وخاصة في شعبة الاستخبارات وتعكف الاجهزة الامنية على دراسة نتائج الانتخابات· وأشارت تقارير اعلامية اسرائيلية الى أن الاجهزة الامنية تعترف بـ'المفاجأة والنتائج غير المتوقعة'· وقالت مصادر أمنية 'إنه من الواضح أن 'حماس' قوية على رأس السلطة الفلسطينية ليس في صالح اسرائيل، ويقلص ذلك امكانات مواصلة الحوار الامني السياسي مع الفلسطينيين، ومن السابق لاوانه القول بأن نتائج الانتخابات ستؤدي الى تصعيد أمني'·
وقالت التقارير الاسرائيلية إن شعبة الاستخبارات في الجيش كانت قد اختارت الاخذ باستطلاعات السلطة الفلسطينية، الا أن التقديرات الرسمية التي قدمت قبل عدة أسابيع قد جاء فيها على لسان ضابط كبير في الاستخبارات العسكرية 'من المتوقع أن تحصل حماس على 30 الى 40 بالمئة من الاصوات'·
وقال شاؤول مشعال الاستاذ فى جامعة تل أبيب 'بشكل مبدئي فان 'حماس' انتصرت منذ زمن، فبعد سنوات معدودة من تأسيسها احتلت مكانة 'ستؤدى الى اعتراف دولى بها ،وللمرة الاولى لدينا حركة اسلامية حصلت على الشرعية بطرق ديمقراطية الامر الذى لم يحدث في العالم العربي' حسب تعبيره·

اقرأ أيضا

ولي العهد السعودي يستعرض التعاون العسكري مع وزير الدفاع الأميركي