الاتحاد

عربي ودولي

الادعاء على صدام بتهمة خطف وتعذيب وإعدام لبنانيين


بيروت - الاتحاد : في ظاهرة لافتة وغير مسبوقة، ادعت النيابة العامة الاستئنافية في بيروت على رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين وثلاثة من كبار مساعديه طارق عزيز ومحمد سعيد الصحاف وناجي صبري بتهمة ارتكاب جرائم خطف تعذيب وإعدام لبنانيين في العراق، وتنص عقوبتها على الإعدام والأشغال الشاقة المؤبدة·
وكان المحامي العام التمييزي اللبناني القاضي ميسر شكر قد أنهى التحقيقات الاولية في الدعوى التي رفعها أهالي عدد مواطنين لبنانيين خطفوا في العراق في العقدين الماضيين وأعدمهم نظام صدام· واستمع القاضي شكر إلى إفادات المدعين عن المخطوفين والمعدومين وهم الشيخ علي حسين جعفر وابنه ابراهيم والشيخ طالب مالك الخليل ورئبال خليل جلول وحسين عبد الحليم شعيب وناصيف ابراهيم الدهيني وعاطف أحمد الشقيف وجلال محمد الهادي·
وقدم الشكوى المحامي ابراهيم زعرور بوكالته عن الاهالي وطالب فيها بإلزام صدام والآخرين بأن يدفعوا تعويضات مالية لهم بمعدل 20 مليون دولار عن كل مجني عليه·
وتحركت دعوى مماثلة يعتزم آخرون نجوا من الإعدام وتمكنوا من العودة الى لبنان سالمين، حيث كلفوا المحامي زعرور تقديمها الى القضاء اللبناني لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لمحاكمة رئيس النظام العراقي السابق وكل من يظهره التحقيق فاعلاً او مشاركاً أو متواطئاً· وذكرت مصادر قضائية في بيروت ان رئيس هيئة علماء جبل عامل الشيخ عفيف النابلسي، والرئيس السابق للمحاكم الشرعية الجعفرية الشيخ حسن عبد الساتر تقدما بشكوى ضد صدام عبر وكيلهما المحامي ذاته ، بشأن جرائم الاعتقال ومصادرة ممتلكاتهما وتعذيبهما إبان وجودهما في العراق للدراسة والتدريس·
ومن المقرر يتوجه زعرور إلى بغداد خلال الأيام القليلة المقبلة للحصول على إذن من نقابة المحامين العراقيين تجيز له الدفاع عن وكلائه أمام المحاكم المختصة في لبنان وبغداد، وربما أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي· وقال انه سيواصل مهمته ويأمل في الحصول على عقوبات قاسية بحق صدام وأركان نظامه السابقين في الجرائم المنسوبة اليهم·

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية تلتمس تخفيف العقوبات وأمريكا تتمسك بنزع السلاح النووي