الاتحاد

الإمارات

جامعة زايد تشارك في ملتقى معهد آل مكتوم باسكتلندا


دبي - الاتحاد: شاركت جامعة زايد في ملتقى طلاب الدراسات العليا الذي نظمه معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في مقر المعهد باسكتلندا مؤخرا واستمر على مدار ثلاثة أيام بمشاركة عدد من أساتذة الجامعات الأوروبية وحضور أكثر من 20 طالبا من مختلف الجنسيات الملتحقين ببرامج الماجستير والدكتوراه في المعهد·
وقدم الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد محاضرة في الملتقى أكد خلالها على أهمية الدراسات الإسلامية التي تتناول شتى موضوعات الفكر الإسلامي والتي ينبغي أن تطرح بطرق ووسائل غير تقليدية وتتوافق مع روح العصر الحديث ومستعينة بتقنياته المتطورة وذلك حرصاً على تجديد الخطاب الديني، مؤكدا على أن التوقعات تشير إلى أن خريجي الدراسات العليا في المعهد سيساهمون في تغيير الصورة النمطية للمسلمين وتعديل الأفكار الخاطئة التي ترسخت لدى البعض عن الإسلام والمسلمين·
وأضاف أن حقل الفكر الإسلامي بحاجة شديدة للنموذج الذي يقدمه معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية باسكتلندا الذي يعتبر منارة للوعي الإسلامي في الغرب ويساهم في إحداث التكامل الحضاري والتواصل الثقافي بين العالم العربي والإسلامي وبقية شعوب العالم بمختلف معتقداتها حيث يسعى إلى تعزيز مبادئ الحوار من خلال برامجه التعليمية ومنتدياته الثقافية وفعالياته المتنوعة في أوروبا، مشيدا بمكرمة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ورعايته للأنشطته ومنحه الدراسية التي تستقطب المسلمين المهتمين بتطوير مهاراتهم العلمية من مختلف أنحاء العالم·
وقال د· حنيف حسن 'إن جائزة التعددية الثقافية التي طرحها المعهد لأول مرة في العام الماضي تعد تجسيدا لأهدافه في الارتقاء بلغة التفاهم والتواصل الثقافي بين الأفراد والمؤسسات العاملة في هذا الشأن، مشيراً إلى حصول جامعة زايد على هذه الجائزة لدورها في دعم العلاقات الثقافية والعلمية بين دولة الإمارات واسكتلندا والتي قدمت في احتفال كبير شهده العديد من الفعاليات التعليمية والأكاديمية من مختلف أنحاء أوروبا· وأوضح أن مشاركة جامعة زايد في الملتقى تأتي في إطار اتفاقية التعاون بين الجامعة والمعهد والتي تشمل العديد من مجالات التعاون من بينها تبادل أعضاء هيئة التدريس بين المؤسستين وتنظيم برامج لتقديم المحاضرات والمشاركة في المؤتمرات وحلقات البحث حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وإعداد برنامج للتعاون في مجال تنمية المناهج والبرامج الدراسية بالإضافة إلى طرق العرض والتدريس في مجال الدراسات العربية والإسلامية وتبادل الكتب والمراجع والمواد التعليمية بين المؤسستين، مشيراً إلى نجاح تجربة تبادل أعضاء هيئة التدريس بين المؤسستين حيث استقبلت الجامعة عددا من الأساتذة على فترات دورية قدموا محاضرات لطالبات الجامعة في أبوظبي ودبي·
وأضاف مدير جامعة زايد أن اتفاقية التعاون تضمنت أيضاً تنظيم برنامج مشترك للتأليف والنشر باللغتين العربية والإنجليزية في المجالات ذات الأولوية بما يساهم في إثراء المكتبتين العربية والأجنبية وتوفير المراجع الخاصة بالحضارة العربية والإسلامية للقارئ العادي والمتخصص على حد سواء وكذلك الإعداد لبرامج مشتركة للبحث العلمي تشمل المؤتمرات العلمية الدورية والعمل على إصدار مجلة عالمية للدراسات العربية والإسلامية وتشجيع التبادل الطلابي خاصة مع توافر إمكانيات جامعة زايد في تقديم فرص لتعلم اللغة العربية في بيئة عربية بالإضافة إلى تقديم الاستشارات حول خطط تطوير برامج الدراسات العربية والإسلامية في المؤسستين والمساهمة في متابعة وتقييم مسيرة هذا البرنامج، مشيرا إلى حرص معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس جامعة زايد على تكثيف التعاون العلمي وتنمية العلاقات الأكاديمية بين الجامعة والمعهد دعماً لأنشطته وبرامجه الدراسية·

اقرأ أيضا

رئيس المشيخة الإسلامية في كوسوفو يشيد بالإمارات