الرئيسية

الاتحاد

رواد المستقبل

خالد بن محمد بن زايد وأحمد بن سعيد والقرقاوي خلال توقيع الاتفاقية (من المصدر)

خالد بن محمد بن زايد وأحمد بن سعيد والقرقاوي خلال توقيع الاتفاقية (من المصدر)

تحقق الإمارات الريادة في المستقبل، وتشارك العالم مهمته لاستشراف أهم القطاعات والتحديات التي يمكن مواجهتها، ووضع الحلول الكفيلة بإزالة أي عائق أمام مسار التنمية الشاملة، فالدولة تؤمن بأن التنمية وليس غيرها هي الطريق الأقصر والأصح لتوفير جميع عناصر استقرار الشعوب، وتحقيق أمنها ورفاهيتها.
هذه الريادة، جعلت من الإمارات المكان الأمثل لاستضافة اجتماعات مجالس المستقبل العالمية لمدة خمسة أعوام مقبلة، ابتداء من نوفمبر المقبل، باعتبارها واحدة من أهم مخرجات المشاركة الإماراتية الفاعلة في المنتدى الاقتصادي العالمي، وبالتزامن مع انطلاق «إكسبو 2020» على أرض الدولة، كما ستعمل الإمارات وعبر شراكتها مع «دافوس» على دعم المهارات المستقبلية لمليار شخص حول العالم.
العطاء هو ما يحكم النهج الإماراتي في التعامل مع القضايا والتحديات العالمية، لذلك فهي تنظر لإحداث التنمية بشكل شمولي، وليس في بلد أو نطاق محدد، ومن هذا المنطلق، تدعم أي جهد عالمي لتحقيق هذه الغاية في المستقبل، عبر تقليص فجوة المهارات في ظل الثورة الصناعية الرابعة، والتطور التكنولوجي المتسارع الذي يتطلب تحصين ملايين البشر بالمهارات اللازمة لصناعة المستقبل ومواجهة تحدياته.
تمكنت الإمارات من جذب الاهتمام العالمي، من خلال إدراكها للمتغيرات المتسارعة، وبناء خريطتها المستقبلية وفق هذه الأسس التي لا تترك مجالاً للمصادفة، لذلك شكلت نموذجاً حياً يطمح العالم إلى تعميمه ومشاركة تجاربه، خاصة في ظل ما حققته على الأرض، وتصدرها كثيراً من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية، وتشكيلها واحة من الاستقرار والأمن، وهي داعية محبة وتسامح وسلام بين أبناء البشرية كافة.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

مقتل 34 جندياً تركياً في غارات جوية بإدلب السورية