الاتحاد

الإمارات

سلطان النيادي يشارك الجمهور تجربته عبر «مدينة النجوم»

صورة نشرها النيادي لموسكو معلقاً «الفضاء ثقافة في موسكو»

صورة نشرها النيادي لموسكو معلقاً «الفضاء ثقافة في موسكو»

آمنة الكتبي (دبي)

شارك سلطان النيادي، رائد الفضاء الإماراتي، تجربته للجمهور عبر نشر صور لمدينة النجوم، مؤكداً أن الفضاء ثقافة في موسكو، وأنه على مدار مواسم عدة، مشى باتجاه قاعات التدريب في مركز يوري غاغارين لتدريب رواد الفضاء.
ويتبع مركز يوري غاغارين لتدريب رواد الفضاء وكالة الفضاء الروسية الفدرالية، ويقع في منطقة ستار سيتي القريبة من العاصمة موسكو، ويعد مرفقاً دولياً لتدريب رواد الفضاء من أنحاء العالم، بالتعاون مع وكالات الفضاء من مختلف البلدان، مثل وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) ووكالة الفضاء الكندية ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء اليابانية وغيرها.
ويستكمل رواد الفضاء تدريباتهم في هذا المركز مجتازين أهم الاختبارات التي تتم قبل توجههم إلى الفضاء. وهناك العديد من الأماكن المتميزة والمتعلقة بالسياحة الفضائية في موسكو، ويمكن للزوار الاطلاع والتجول والاستفادة من المعارض والمتاحف، حيث تضم موسكو مركز معارض عموم روسيا.
ويوجد في المركز جناح للفلك يضم نموذجاً تفاعلياً كامل الحجم للمحطة الفضائية «مارس- تيفو»، وقد تم تطوير جزء من هذا النموذج ليصبح مشروعاً تعليمياً، بينما الجزء الآخر ليكون عبارة عن متحف تفاعلي يتيح فرصة استكشاف المريخ للزوار، ويمكنهم اختبار الدور الفعلي لرواد الفضاء واكتشاف العوالم البعيدة من خلال المشاهدة واللمس أو التجربة.
وكما تتميز موسكو بمتحف الملاحة الفضائية، ويضم عدداً من المعروضات، من بينها أول قمر اصطناعي تمت صناعته، وأول كبسولة لكلبتين تم إطلاقهما إلى الفضاء، إضافة إلى مقتنيات شخصية لأول رائد فضاء، وبعض العينات من القمر، كما يمكن اقتناء طعام خاص برواد الفضاء في متجر الهدايا الموجود داخل المتحف.
وبالقرب من مستوطنة زفيزدني غورودوك الروسية، هناك مركز خاص لتدريب رواد الفضاء، وبه أيضاً متحف لاستكشاف الفضاء، حيث يمكن للزائر التعرف على تاريخ المركبات الفضائية، ومشاهدة أول صاروخ سوفييتي تم صنعه، إضافة إلى البدلات الفضائية وآليات محاكاة الطيران، ولدخول هذه القرية ينبغي عليك الحجز قبل شهرين.
أما بالنسبة للقبة الفلكية، فقد أصبحت وجهة سياحية وترفيهية رئيسة تمزج بين المهمات العلمية والتعليمية، خصوصاً بعدما تم ترميمها قبل سنوات، ويوجد بها قاعتان خاصتان برصد النجوم ومتحف تفاعلي ومرصد فلكي وسينما رباعية الأبعاد.
ويمكن للزائر مشاهدة النجوم والكواكب على سقف القبة الفلكية في قاعة النجوم الكبيرة، ويمكنه أيضاً أن يسهم في إحداث بعض الظواهر الفلكية افتراضياً، أو إطلاق صاروخ هيدروجيني أو السير على سطح المريخ، إضافة إلى أفلام وثائقية حول الثقوب السوداء واصطدام المجرات.

اقرأ أيضا

بلدية الظفرة تستقبل حجاج البر عبر منفذ «الغويفات»