الاتحاد

الإمارات

مبادرات لتطبيق أفكار الشباب بالقطاع الاجتماعي

مشاركات في عصف ذهني حول التسامح المجتمعي (تصوير حميد شاهول)

مشاركات في عصف ذهني حول التسامح المجتمعي (تصوير حميد شاهول)

ناصر الجابري (أبوظبي)

تلقت دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي مؤخراً، مجموعة من الأفكار المقدمة من قبل الشباب حول أبرز العوامل التي من شأنها تعزيز مشاركة الشباب وتفعيل دورهم وإنتاجيتهم في مختلف الأنشطة الاجتماعية، بما يؤدي إلى تمكينهم في مختلف مجالات العمل ورفع كفاءة فرق العمل، وذلك انطلاقاً من دورهم المهم في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة وإنجاز المستهدفات الاستراتيجية المستقبلية.
وشملت التوصيات التي استقبلتها الدائرة ضمن إحدى الفعاليات التي نظمتها مؤخراً بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب، أهمية إبراز الروح الشبابية لدى المجتمع، وتشجيع الطاقات الناشئة على إبراز الإبداعات والمواهب العلمية والفنية والأدبية، والعمل على تبني أفكار مبتكرة بالاستفادة من التجارب الدولية، إضافة إلى أهمية إطلاق المبادرات التي تعزز المشاركة المعرفية بين مختلف الأجيال في الدولة.
واقترح عدد من الشباب تحقيق الموازنة بين الأوقات المخصصة للعمل والأوقات المخصصة للأسرة، وإيجاد فرص تنافسية تشجعهم على الانخراط في ميادين العمل، وتقديم الأفكار التي من شأنها تحسين مجالات العمل، إضافة إلى فتح مجالات وخيارات مهنية أكبر لتعزيز دورهم وصقل مهاراتهم وإمكاناتهم في جميع المجالات.
وخلص الشباب في اقتراحاتهم إلى أهمية توفير الأماكن الترفيهية الخاصة بفئة الشباب والتي تسهم في قضاء وقت الفراغ، وتشجيع الشباب على المشاركة في مجالس الأحياء عبر تعزيز المحاضرات التي تتناول شؤونهم واهتماماتهم، وتحديد أهم متطلبات المستقبل وإعداد الشباب لها من الآن، سواء من خلال طرح التخصصات الجامعية المستقبلية واستشراف مستقبل القطاعات المهنية في سوق العمل.
وأكدت موزة آل علي، منسق عام مجلس شباب الجهات الاجتماعية، أن المجلس سيعمل على تحليل وتقييم آراء الشباب كافة والتوصيات التي تم تلقيها، حيث يُعنى المجلس بتوحيد الجهود والآراء والتصورات المعنية بتطوير القطاع الاجتماعي لدى فئة الشباب ونقل تطلعاتهم إلى الجهات، بهدف إيجاد حلقة الوصل المباشرة التي تنمي دور الشباب في المشاريع المستقبلية كافة في القطاع.
وأشارت إلى أن المجلس الذي يضم مجموعة من أعضاء مجالس الشباب في الجهات الاجتماعية كافة، سيعمل على التواصل مع مجلس أبوظبي للشباب التابع للمؤسسة الاتحادية للشباب لبحث إمكانية تطبيق بعض الأفكار، وإطلاق المبادرات المستقبلية التي تستقطب الشباب وتجذبهم نحو العمل لأن يكونوا عنصراً فاعلاً ومنتجاً في مختلف القطاعات، خصوصاً الاجتماعية.
ولفتت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من العمل المخلص الهادف إلى تطوير الكفاءات الشبابية في القطاع الاجتماعي، ورفع نسبة المشاركة في الأنشطة التطوعية، وتعزيز التواصل بين الشباب ومجتمعهم، باعتبارهم المستهدف الرئيس من المشاريع والخطط التنموية كافة، خاصة أن وجود مجلس واحد للقطاع الاجتماعي، سيسهم في تحفيز البرامج الاجتماعية المخصصة للناشئة.

اقرأ أيضا