الاتحاد

الرياضي

صحف المغرب غير متفائلة بتأهل أسود الأطلس


لم تبد الصحافة المغربية أي نوع من التفاؤل بخصوص حظوظ منتخبها الوطني للإنتقال إلى الدور الثاني واعتبرت التعادل الأبيض الذي تحقق أمام الفراعنة مهد للإقصاء··وفيما إعتبرت بعض وسائل الإعلام التعادل الذي إنتهى إليه لقاء أسود الأطلس وفراعنة النيل إكتسى مذاق وطعم الهزيمة،بحكم أن النقطة الوحيدة المحصل عليها من المبارتين أمام كوت ديفوار ومصر لا تترك لأسود الأطلس وافر الحظوظ، فإن البعض الآخر من وسائل الإعلام يرى أن منتخب المغرب بات بحاجة إلى معجزة ليتحصل على مقعد بين الثمانية الذين سيدخلون الدور الثاني، إذ أن المعادلة الوحيدة التي تجعل منه متأهلا لهذا الدور، هي فوزه على منتخب ليبيا بحصة كبيرة وخسارة منتخب مصر أمام منتخب الكوت ديفوار·
وعاشت الجماهير المغربية ليلة حزينة بعد تورط أسود الأطلس في تعادل أصبح يرمز إلى الإقصاء والخروج المبكر من الدور الأول، فقد كانت تمني النفس بفوز يتجاوز بهم إحباطات الخسارة أمام فيلة الكوت ديفوار··
وإذا ما كان الأسود قد قدموا في نظر الصحافة المغربية مباراة كبيرة أمام منتخب مصر الذي كان يلعب على أرضه وأمام جماهيره، فإنهم إفتقدوا كما كان الحال في مباراتهم أمام الكوت ديفوار للنجاعة الهجومية،وقد حملوا في ذلك المسؤولية أولا للمدرب محمد فاخر الذي أسقط من لائحته لاعبين كان بمقدورهم أن يضيفوا الكثير لجبهة الهجوم التي ظل مروان الشماخ المحارب الوحيد فيها بعد إصابة أرمومن لاعب نادي الكويت وجواد الزاييري لاعب سوشو المعار لاتحاد جدة، وثانيا لإتحاد الكرة الذي عرض منتخب المغرب لهزة عنيفة عندما قبل إستقالة المدرب بادو الزاكي بعد التعادل بتونس الذي أبعد الأسود من كأس العالم·وفي حال ما إذا تأكد إقصاء وخروج منتخب المغرب من الدور الأول لبطولة أمم أفريقيا وهو الذي تحصل في دورة تونس قبل سنتين على لقب وصيف بطل أفريقيا، فإن حملة إعلامية كبيرة ستستهدف إتحاد الكرة بالخصوص وبالتالي ستتقوى من جديد المطالبة باستقالة أعضاء مجلس الإدارة··ويرى بعض الصحفيين أن إتحاد الكرة أظهر فشلا ذريعا في تدبير شأن المنتخب المغربي وشأن كرة القدم بشكل عام، فعلى عهده لم يتأهل الأسود في مناسبتين لكأس العالم، وعلى عهده يوشك الأسود من الخروج مبكرا من بطولة أمم أفريقيا، وعلى عهده أصبح مشروع تأهيل كرة القدم الذي يمهد لنظام الاحتراف مهددا بالسكتة القلبية·
وكانت الفترة الأخيرة قد شهدت حالة شديدة من التوثر، بخاصة عند فض الإرتباط في آخر لحظة بالمدرب الفرنسي فيليب تروسييه، إذ قدم كل من رئيس المجموعة الوطنية النائب الأول لرئيس الاتحاد محمد أوزال وأمين سر الإتحاد أحمد عمور إستقالتهما نتيجة الحملة الإعلامية التي إستهدفتهما ونتيجة العراقيل التي وضعت أمام مشروع التأهيل من قبل أعضاء آخرين داخل مجلس الإدارة، وهي الاستقالة التي رفضت بإجماع أعضاء مجلس الإدارة·

اقرأ أيضا

الإمارات والشارقة.. "البقاء والتتويج"