الاتحاد

إمارات الخير

بلقيس محمد: التطوع تجسيد للتكاتف المجتمعي

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

ترى بلقيس محمد الطالبة في كلية التقنية في رأس الخيمة، في التطوع معاني سامية من بينها تجسيد معنى التكاتف وروح التعاون، وتحقيق مبدأ الجسد الواحد للتخفيف من المشاكل التي يعاني منها المجتمع في كل مجالاته سواء الأنشطة والفعاليات الداخلية والخارجية، وتقديم الخدمات التي يحتاجها وتأمين المساعدات الإنسانية في الأحداث والمواقع والفعاليات التي تحتاج إلى روح التعاون والفريق المشترك.
وتشير إلى أنها شاركت في العمل التطوعي منذ فترة من خلال جمعية «مواليف»، وأنها المشرفة على فئة الفتيات، ويشاركها في الفريق أحد إخوتها في فئة الفتيان، مشيرة إلى أن حبها للعمل التطوعي غرس في نفسها منذ طفولتها وهذه ميزة عززت لديها من قبل أفراد أسرتها من جانب، والمدرسة من جانب آخر، من خلال الحرص الدائم على الالتحاق بالفعاليات والأنشطة والمشاركة فيها، مؤكدة أن المردود الإيجابي من العمل التطوعي أثر وبشكل واضح على شخصيتها وثقتها بذاتها. وأشارت إلى أن فريق مواليف يسعى من خلال برامج مشاركاته الدائمة إلى استقطاب المتطوعين من الجنسين، لتدريبهم وتأهيلهم، ليكونوا جاهزين لتنفيذ أي مهام وطنية، وتعويد النشء على تعزيز الذات والتفاني في بذل العطاء، دون مقابل مادي خدمة لمجتمعهم، مؤكدة أن للعمل التطوعي مبادئ رئيسة أولها قتل أوقات الفراغ خاصة لدى الشباب والاستفادة من طاقاتهم وتحمسهم واندفاعهم إلى ما فيه خير الفرد والمجتمع، كما أنه  لا يغفل دور المتقاعدين والاستفادة من خبراتهم ومعرفتهم وأفكارهم.
وعن طبيعة العمل التطوعي الذي تقوم به توضح بلقيس أنها تنظم وقتها بين دراستها في كلية التقنية وبين مشاركتها الدائمة في العمل التطوعي والتي تتوزع ما بين أعمال ميدانية وإدارية وتنظيم فعاليات وتنسيق جداول في الدوائر الحكومية والاتحادية والمحلية والجامعيات والكليات والمدارس.

اقرأ أيضا