الاتحاد

الرياضي

اللائحة الجديدة ضعيفة جداً لأن صانعيها ينتمون لأندية


أسامة أحمد:
وصف الشيخ فيصل بن خالد القاسمي وزير الشباب والرياضة الأسبق في تصريحات خاصة لـ 'الاتحاد الرياضي' اللائحة الجديدة لأوضاع اللاعبين بأنها ضعيفة جداً من منظور أن صانعيها ينتمون لأندية معينة حيث كان ينبغي أن نستقطب مستشارين من تونس وغيرها لإخراج اللائحة على أرض الواقع في صورة مثالية ترضي جميع الأندية·
ومضى الشيخ فيصل القاسمي في حديثه قائلا: إن اللجوء الرياضي حق مكتسب للاعبين بأمر الفيفا وخاصة أن الأندية لم توقع عقودات احترافية مع اللاعبين الذين غادروا إلى الخارج بغية تحسين أوضاعهم·
وقال إن اللاعب المواطن أعطى طفولته وشبابه للنادي الذي يلعب له مقابل 3 آلاف درهم مكافأة فوز وهو الذي حُرم من جميع إجازاته الأسبوعية والصيفية·
وقال: من حق أي لاعب غير مرتبط بعقد احتراف مع ناديه طرق باب الاحتراف والمطالبة بتحسين أوضاعه بعيداً عن بوضياف أو أي وكيل أعمال آخر للاعبين·
وتساءل وزير الشباب والرياضة الأسبق، متى يطالب اللاعب بحقوقه وهل سيكون أسيراً للأندية وهو الذي تدرج فيها من عمر 12 سنة حتى وصل 30 من العمر·
وقال إننا في المقابل نجد أن اللاعبين المحترفين يحصدون الملايين واللاعب المواطن يحصد حفنة دراهم لا تغني ولا تسمن من جوع·
الخلل في اللوائح
وقال الشيخ فيصل: للأسف فإن الخلل في لوائح الاتحاد الموجودة والتي كانت وراء كل ما حدث خلال الفترة الماضية حيث كان ينبغي على الاتحاد تحويل هذه اللوائح التي عفا عنها الزمن وأكل عليها الدهر وشرب إلى لوائح احترافية لمواكبة التطور الذي يحدث في الدول التي من حولنا ونحن 'محلك سر'·
وقال: إن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة غائبة تماماً كما حدث وحتى أمناء سر الأندية لم يكن لهم أي دور في اللائحة الجديدة التي ولدت ضعيفة·
وأضاف: أين الذين ظلوا ينظرون لمدة 30 سنة فقد انكشف المستور لأننا لا نملك لوائح احترافية مشيراً إلى أن الحصاد الذي ظللنا نحصده طوال هذه السنوات للأسف صفر·
وقال إن اللاعب المواطن أضحى مكسور الجناح أمام اللاعبين المحترفين الذين نالوا من التقييم المادي ما نالوه والمواطن ما زال يبحث عن 3 آلاف درهم كراتب شهري ثم نصفه بأنه غير ملتزم وغير مخلص لناديه الذي ترعرع فيه·
هذه حقيقة الطلياني
وسألت الشيخ فيصل بوصفه رئيس نادي الشعب الأسبق عن عدم الموافقة على انتقال عدنان الطلياني من بيت الكوماندوز فقال الشيخ فيصل: هنالك حقيقة لابد أن نوضحهما مشيراً إلى أنه لم يقف في وجه أي لاعب شعباوي طلب آنذاك الانتقال بشرط أن نضمن حقوق نادي الشعب حيث سجلت مهمة انتقال بعض اللاعبين لتحسين أوضاعهم أمثال علي عمر الذي انتقل إلى نادي الوحدة وأحمد جمعة الذي انتقل إلى نادي الجزيرة·
ومضى الشيخ فيصل في حديثه قائلا: نعم هنالك بعض الأندية أبدت رغبتها آنذاك في ضم عدنان الطلياني أمثال الوحدة والجزيرة مقابل 6 ملايين درهم بينما نحن طلبنا رفع السقف إلى 8 ملايين درهم لكن نســــــهل مهمة انتقاله ونعطي اللاعب عـــدنان مليون درهم نظير اللعب في الوحدة أو الجزيرة ولكن المفاوضات اصطدمت بحاجز الرفض بعد تركي نادي الشعب·
وقال: إن الرياضة حالياً تشهد عدم استقرار ويكفي ما يحدث في الدوري الآن من تفنيش للمدربين أرهق موازنات بعض الأندية فعدم استقرار الأندية واللاعبين يشبه تبادل 4 مدرسين لتدريس المادة في فصل واحد خلال سنة واحدة سقط فهل يستقيم هذا؟!
وطالب وزير الشباب والرياضة الأسبق وضع قانون لتنظيم الجمعيات العمومية في الأندية حتى تؤدي دورها الفعال قبل قوانين الاحتراف ومحاسبة كل مقصد في أي نادٍ حتى يحقق النادي المعنى ما يصبو اليه·
كما طالب بتكوين برلمان رياضي على غرار المجلس الوطني لأن المرحلة الجديدة تتطلب تضافر الجهود اذا أردنا الارتقاء برياضة الامارات ودفع عجلتها للأمام·
وقال الشيخ فيصل القاسمي أنه يجب اعادة النظر في لائحة الاحتراف الجديدة حتى ترضى جميع الأندية مشيراً إلى أن الانتقــــــالات المفـــــتوحة تعتـــــبر الطريق الأمثل للاحتراف·
واختتم وزير الشباب والرياضة الأسبق حديثه بقوله علينا إن نفتح باب الانتقال لكن لاعب بلغ عمره 28 عاماً لمدة سنتين تكريماً له على إخلاصه وعطائه داخل المستطيل الاخضر كما ينبغي علناً أن ترتقي بالسلوكيات الرياضية·

اقرأ أيضا

كايو لوكاس في صفوف «الملك» 18 شهراً