الاتحاد

عربي ودولي

نابلس تصوت لوضع حد للفلتان الأمني

نابلس -اف ب: توجه ناخبو نابلس في الضفة الغربية التي تشهد فوضى امنية كبيرة، الى صناديق الاقتراع أمس في اطار الانتخابات التشريعية الفلسطينية املا في ان يضع النواب المقبلون حدا لهذه الظاهرة· وآخر ضحية لهذه الفوضى الامنية وقع امس الأول عندما اقدم مسلحون على قتل مسؤول عن الحملة الانتخابية لفتح غسان الشكعة في المدينة·
ويقول محمد مرعي (37 عاما) وهو يعمل سائق سيارة اجرة: 'اعطيت صوتي لقائمة الاصلاح والتغيير ومرشحيها 'حماس' لانني اعتقد انها الكفيلة باجراء التغييرات وانهاء ظاهرة الفلتان الامني التي اصبحت تهدد كل واحد فينا حتى في بيته'·
ورغم حظر القيام بدعاية انتخابية يوم الاقتراع يوزع انصار القوائم الانتخابية وخصوصا من حركتي فتح وحماس المواد الدعائية على الناخبين· كذلك نصب انصار عدد من القوائم خيما صغيرة على بعد امتار قليلة من مراكز الاقتراع تبث الموسيقى والاغاني الوطنية والاناشيد الدينية التي تتداخل بعضها ببعض· وتجوب الشوارع سيارات تحمل صور عدد من المرشحين فاتحة ابواقها في محاولة للفت انظار الناخبين لمرشحين معينين· ويقف عناصر من الشرطة الفلسطينية بلباس رسمي واسلحة خفيفة عند مداخل مراكز الاقتراع لتأمين الحماية للعملية الانتخابية في حين لم يلاحظ انتشار للشرطة في شوارع المدينة·
ويقول معتز ابراهيم (35 عاما) وهو استاذ مدرسة 'لن اكشف لك لمن سأصوت ولكني استطيع القول انني سأصوت لاشخاص اعتقد انهم اقوياء ويستطيعون ان يقولوا كفى للانفلات الامني والفوضى والفساد'· ويضيف مبتسما انه سيصوت 'لاشخاص قادرين على رفع صوتهم في المجلس التشريعي مطالبين بتطبيق القانون وملاحقة المجرمين والفاسدين وتقديمهم للعدالة'·
ابو اسامه (27 عاما) يعتبر من جهته ان الناخبين سيعاقبون السلطة الفلسطينية بسبب عجزها على وضع حد للفوضى·
ويوضح 'لن انتخب اي شخص له علاقة بالسلطة لان السلطة هي التي اوصلتنا الى هذا الحال الذي يفتقد الى الامن والامان' مضيفا ان 'السلطة اخطأت عندما لم تقم بمحاسبة اول من ارتكب جريمة في نابلس وعليها ان تدفع الان عبر صناديق الاقتراع ثمن ذلك الخطأ الفادح'·
محمد ابو العلا في المقابل صوت لحركة فتح ويؤكد ان هذه الحركة شأنها في ذلك شأن السلطة الفلسطينية غير مسؤولة عن الفوضى الامنية· ويضيف ابو العلا (32 عاما) وهو فني كهرباء أنه صوت لحركة فتح لانها القادرة على مواجهة المشكلات الاجتماعية بما فيها الانفلات الامني وفوضى السلاح·

اقرأ أيضا

رئيس وزراء تركيا السابق ينتقد الحزب الحاكم بشدة