الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تسهل تصويت الفلسطينيين لتجميل صورتها!


القدس المحتلة - ا·ف·ب: أعلن وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي جدعون عزرا ان اسرائيل لا تتدخل في الانتخابات الفلسطينية التي تراقبها عن مسافة· من جهته تعهد وزير الدفاع شاؤول موفاز بـ'عدم اعاقة سير الانتخابات بل على العكس، القيام باجراءات تخفيف على الارض'·
وتلقى الجيش الاسرائيلي تعليمات بتسهيل تنقل الناخبين في الضفة الغربية ولا سيما على الحواجز، سعيا لتجنب التعرض لانتقادات في العالم ومن جانب المراقبين الدوليين الذين قدموا بالمئات وبينهم الرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر للاشراف على سير الانتخابات·
واقيم مكتب تنسيق يضم ضباطا اسرائيليين وفلسطينيين في مستوطنة بيت ايل القريبة من رام الله لمواجهة اي مشكلات قد تطرأ على سير عمليات التصويت·
غير ان هذا 'الحياد' الاسرائيلي المعلن اصطدم بالمخاوف الناتجة عن احتمال فوز حركة 'حماس 'في الانتخابات· واقر جدعون عزرا 'آمل ان يحصل محمود عباس بعد هذه الانتخابات على القوة البرلمانية الكافية لتشكيل حكومة مستقرة قادرة على تطبيق خريطة الطريق'·
وردا على سؤال عن مشاركة حماس للمرة الاولى في الانتخابات، قال عزرا إن اسرائيل لا يمكن ان تنظر في خوض مفاوضات مع هذه الحركة الا اذا وافقت على نزع سلاحها وعلى مبادئ خريطة الطريق·
من جانبه اعتبر ديفيد خاخام مستشار وزير الدفاع شاؤول موفاز للشؤون العربية انه 'في حال فوز حماس، فستترتب عن ذلك نتائج خطيرة'· ورأى المسؤول ان التغيير الملاحظ في خطاب حماس خلال الحملة الانتخابية حيث تجنبت الحركة اصدار دعوات لتدمير دولة اسرائيل، 'تكتيكي بالمقام الاول'·
وكان ايهود اولمرت اعلن عشية الانتخابات في اول خطاب له في السياسة العامة منذ نقل رئيس الوزراء ارييل شارون الى المستشفى في 4 يناير، ان هذه الانتخابات التشريعية هي 'خطوة عملاقة' نحو الاستقلال الوطني الفلسطيني·
وشدد على انه 'سيتحتم على الفلسطينيين ان يقرروا خلال الانتخابات ما اذا كانوا يريدون السيطرة على مصيرهم بانفسهم ام انهم سيتركون مرة جديدة زمام الامور للمتطرفين الذين حكموا عليهم في الماضي بحياة البؤس والعذاب'، في اشارة الى حركة حماس·

اقرأ أيضا

نيران "الاحتلال" تصيب عشرات الفلسطينيين في جمعة "الأسير"