صحيفة الاتحاد

دنيا

ياسمين صبري: طموحي العالمية.. وسأصل إليها

محمد قناوي (القاهرة)

استطاعت نجمة السينما المصرية الجديدة ياسمين صبري خلال فترة قصيرة، أن تثبت موهبتها الحقيقية وأن تصعد سلم البطولة بخطوات سريعة وأصبحت حديث الجميع ليس بفضل جمالها وأناقتها المفرطة فقط ولكن بفضل موهبة حقيقية تعرف كيف تلعب على أوتار المشاهد ليصدقها في كل ما تقوله وتؤديه، وفي الوقت نفسه قدمت أدواراً متنوعة مع كبار النجوم أفادتها كثيراً.

في البداية عبرت ياسمين صبري عن سعادتها باستقبال الجماهير لفيلم «ليلة هنا وسرور» الذي يعرض حالياً وتقوم فيه بالبطولة النسائية أمام النجم الشاب محمد عادل إمام.. وقالت: هذا اللقاء الثاني الذي يجمعني بالفنان محمد عادل إمام ويشارك في بطولته رحاب الجمل وبيومى فؤاد ومحمد سلام ومحمد ثروت، ومن إخراج حسين المنياوى، والفيلم يقدم توليفة من الكوميديا إلى جانب عدد من مشاهد الأكشن بشكل جديد‏? ?وأجسد ?من ?خلاله ?شخصية «?هنا» ?التي ?يقع «?سرور» ?في ?غرامها، ?والذي ?يجسد ?دوره ?محمد ?عادل ?إمام، ?حيث ?يقدم ?شخصية ?رجل ?أعمال ?يتورط ?مع ?إحدى ?العصابات ?ويضطر ?للهروب ?منهم ?لحين ?تنتهى ?الأحداث ?بزواجه ?من«?هنا» ?بعد ?مواجهة ?تلك ?العصابة، مشيرة إلى أن إعجابها بالسيناريو الذي كتبه مصطفى صقر ومحمد عز لفيلم «ليلة هنا وسرور» إلى جانب الانسجام الذي يجمعها بالفنان محمد إمام دفعها لقبول هذا العمل، مؤكدة أنها كانت تتوقع هذا النجاح.

بطلة العمل
وعن الشكوى الدائمة من الممثلات الشابات بأن مساحة أدوارهن صغيرة قالت: أنا بطلة العمل وسعيدة بدوري وحجمه وأنا لا أبحث عن المساحة فقط ولكن اهتم أن يكون الدور مؤثراً. وبالنسبة لانحيازها للأعمال الكوميدية، خاصة أن «ليلة هنا وسرور» هو التجربة الثانية لها بعد «جحيم في الهند»، أوضحت أنها تحب الكوميديا للغاية وأن فكرة تكرار التجربة مع محمد إمام في فيلم كوميدي لم تكن مقصودة، ولكن العمل عرض عليها وأعجبتها قصته، مؤكدة ضرورة التنوع في الألوان التي يقدمها الفنان.
وكشفت عن موقفها من أداء أدوار الشر بعد النجاح الذي حققته في الأدوار الرومانسية والأكشن: هذه الأدوار صعبة للغاية وتحتاج إلى تركيز كبير، خاصة لأنه إما أن يخرج الممثل من هذه الخطوة بنجاح كبير أو لا يحالفه الحظ.

نجمة سينمائيّة
وقالت الفنانة الشابة: أنتظر عرض آخر أعمالها الفنية وهو فيلم «الديزل» مع النجم محمد رمضان في عيد الأضحى، وأقدم فيه دور نجمة سينمائيّة، علماً أن هذه الشخصية لا تشبهني في حياتي الخاصة.
أما عن مشاركتهما البطولة للمرة الثانية مع النجمين المصريّين محمد إمام في «ليلة هنا وسرور» ومحمد رمضان في«الديزل» فقالت: الاثنان نجمان كبيران وأفلامهما ناجحة جدّاً، وهما من كبار النجوم الشباب في مصر والعالم العربي، موضحة أنها ليست من مشجعي البطولة النسائية لمجرد أنها نسائية، حيث ترى أن البطولة المطلقة تتطلب مقومات ومؤهلات يجب أن تتوفر للممثلة حتى تتمكن من البطولة، وأنها ليست من تقرر البطولة المطلقة ولكن حينما تشعر أن الناس تريد أن تراها بشكل مكثف على الشاشة وليس أن يأتيها عمل بطولة مطلقة فتقبله.
وبخصوص تحقيقها للنجاح خلال ?فترة ?قصيرة ?ومن ?خلال ?عدد ?قليل ?من ?الأعمال أضافت?: أ?حسن ?الاختيار، خاصة ?أنه ?ليس ?معنى ?أنني ?كنت ?في ?بداية ?مشواري ?الفني ?أن ?أظهر ?وأقبل ?كل ?ما ?يعرض ?علي ?بل ?كنت ?أنتقي ?ما ?أراه ?مناسباً ?لي ?لأن ?أعمال ?الفنان ?بمثابة ?أرشيف ?له ?يرافقه ?طوال ?عُمره.. علماً أنني لا أعتبر أحدا ينافسني لأنني ببساطة لا يوجد أحد يشبهني. وأنا لا أشبه أحدا فكل فنانة لها جمهورها وحضورها، مشيرة إلى أن السينما تتحسن، وتشعر بأن المنتجين يتحمسون من أجل إنتاج نوع جديد من السينما، للخروج من مرحلة الشادر وأفلام المهرجانات الشعبية.. وقالت: الجمال عامل مهم في نجومية الفنانة، ومن الممكن أن يخلق ألفة بين المشاهد والفنانة ويضفي عليها القبول.

العمل مع كبار النجوم
عن تأثير تعاونها وعملها مع كبار النجوم منذ بدايتك، سواء محمود عبد العزيز في مسلسل«ابو هيبة في جبل الحلال» أو شيرين عبد الوهاب في مسلسل«طريقي» أضافت ياسمين صبري:‏? ?أعتبر ?الفنان الراحل محمود ?عبد ?العزيز ?والدي ?في ?التمثيل، ?وكذلك ?شيرين ?عبد ?الوهاب ?فنانة ?مميزة ?وأول ?تجربة ?درامية ?لها ?من ?خلال ?مسلسل (?طريقي) ?حققت ?نجاحاً ?كبيراً ?للغاية، ?وسعيدة ?للغاية ?أنني ?عملت ?في ?الفن ?بموهبتي ?وحققت ?ذاتي ?وأطمح ?لتحقيق ?المزيد بالوصول إلى العالمية، وسأصل إليها، فأنا ما زلت منذ بداية مشواري الفني ولدي الوقت الطويل كي أحقق ما أسعى إليه، بالاختيار السليم والتدقيق في ما يعرض علي، لاسيما أن العروض التي قدمت لي في بدايتي كنت محظوظة بها وحققت لي جزءاً من طموحاتي، وقد يكون الأصعب في بدايتي وفي وقت قصير. وفي إشارة ألى الفنانين الذين تتمني التعاون معهم قالت ياسمين صبري:‏? ?أتمنى ?التعاون ?مع ?كل ?الناس، ?ومع ?من ?يحترمني ?ويقدرني، ?فالفكرة ?نفسها ?ليست ?مع ?من ?أتعاون؟، ?لكن ?النص ?والسيناريو ?والدور ?هو ?الذي ?يتحكم ?في ?ذلك ?الأمر.