صحيفة الاتحاد

الإمارات

صحة تطبّق معايير اليونيسيف «كصديق للطفل» بمستشفيات الغربية

 الربط المبكر بين الأم والطفل بعد الولادة مهم لنمو الطفل (الاتحاد)

الربط المبكر بين الأم والطفل بعد الولادة مهم لنمو الطفل (الاتحاد)

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

بدأت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، تطبيق معايير منظمة الصحة العالمية واليونيسيف في جميع مستشفيات المنطقة الغربية، تمهيداً لاعتمادها كمستشفيات صديقة للطفل، وذلك بعد نجاح مستشفى مدينة زايد في الحصول على الاعتماد الدولي نهاية عام 2015.
ويقوم البرنامج الذي تم البدء فعليا في تنفيذه بمستشفيات غياثي وجزيرة دلما والمرفأ وليوا والسلع، على تشجيع مستشفيات الأمومة والطفولة من أجل تبني سياسة الخطوات العشر لإنجاح الرضاعة الطبيعية، ? ووقف ممارسات توزيع بدائل الحليب المجانية، ومبادرة المستشفيات الصديقة للطفل «الموائمة»، هي مشروع مشترك بين اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية «WHO» والذي يهدف إلى إعطاء كل طفل أفضل بداية في الحياة عن طريق إنشاء بيئات رعاية صحية، حيث الرضاعة الطبيعية هي القاعدة الأساسية، واتباع الممارسات المعروفة لتعزيز الصحة والرفاهية لجميع النساء والأطفال الرضع
كما ان اعتمادية هذا المشروع هو تدبير لضمان الالتزام بتقديم أعلى مستوى من الرعاية والأمومة، حيث تهدف مبادرة مستشفى صديق للطفل إلى تهيئة بيئة داعمة ومساندة للأمهات للبدء والاستمرار بالرضاعة الخالصة للستة أشهر الأولى من عمر الطفل، والاستمرار في الرضاعة لمدة سنتين، مع إدخال التغذية التكميلية المعدة منزلياً.
وأوضح سالم عيسى المزروعي المدير التنفيذي لإدارة مستشفيات الغربية أن المشروع تم البدء في تنفيذه فعلياً في جميع مستشفيات الغربية، وذلك تمهيداً للحصول على الاعتماد الدولي، كما حدث مع مستشفى مدينة زايد في عام 2015.
وأضاف أنه تم تشكيل فرقة عمل خاصة، وإنشاء سياسات وتحميلها في سياسة إدارة المستشفيات، كما تم تقديم دورات تدريبية عن الرضاعة الطبيعية للموظفين ذوي الاتصال المباشر مع الأم والطفل «العيادات النسائية الخارجية، قسم كبار الشخصيات، قسم الولادة، قسم الرعاية الحثيثة للأطفال الرضع، قسم الأطفال».
وأوضح المزروعي، أن المستفيد من مستشفيات صديقة للطفل الأم وطفلها، حيث توفر الرعاية المستمرة، المشورة والمنشورات اللازمة للموظفين في وحدة الرعاية وطب الأطفال وغرفة الإنعاش، مع توافر السياسات المكتوبة التي يفهمها، ويتبعها جميع موظفي الرعاية الصحية، وكذلك الربط المبكر بين الأم والطفل، وملامسة جلد الطفل لجلد الأم بعد الولادة مباشرة بسلام دون أي اضطراب يتيح للام التكيف النفسي، فضلاً عن تكيف جلد الرضيع مع الفلورا الطبيعية لجلد الأم.
وفي إطار ذلك، تم تدريب الموظفين ليكونوا قادرين على دعم الأمهات اللاتي يرغبن في إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية.
وأيضاً البدء المبكر للرضاعة الطبيعية عند الولادة، وبالتالي تشجيع السعي الغريزي والسلوكيات الفطرية عند الطفل للرضاعة عند الحاجة إلى فصل الطفل عن أمه سنقوم بمساعدة الأم لشفط حليبها وإعطائه للطفل.
كما أن حليب الأم له قيمة كبيرة، لذلك لايتم إعطاء الطفل أي غذاء أو حليب مساعد وأيضاً أي لهايات أو حلمات صناعية.
كما تشمل قائمة المستفيدين أيضاً المعنيين بتقديم الخدمات والرعاية للأم وطفلها والمرافق الصحية والأسرة والمجتمع الذي تتنوع الاستفادة منه في عدة نقاط مثل الاعتراف بأهمية الرضاعة الطبيعية بالنسبة للأسرة، وزيادة مستوى الاحترام لحقوق الإنسان للنساء والأطفال، وضمان الوصول إلى مستوى عالي من الصحة عن طريق دعم الرضاعة الطبيعية بجانب الاعتبارات البيئية، خاصة وأن الرضاعة الطبيعية لاتشارك في إنتاج نفايات تساهم في تدهور البيئة.