الاتحاد

الرياضي

العين في ضيافة الوصل في آخر مؤجلات الدور الأول


اليوم تعتدل الأمور ويستوي الجدول مع إقامة آخر المباريات المؤجلة والتي يلتقي فيها الوصل مع ضيفه العين وهي مباراة مؤجلة منذ الجولة السادسة وتم تأجيلها بسبب ظروف المشاركة الخارجية لفريق العين في البطولة الآسيوية وبالتحديد في نهائي كأس أبطال آسيا الذي خسره من الاتحاد السعودي وتأتي آخر مؤجلات الدوري ليستقيم نصاب جدول الدوري أخيراً وتتساوى بعده كل الفرق في عدد المباريات ويتضح على إثر النتيجة موقع الفرق جميعها في جدول الترتيب·
تأتي مباراة اليوم في غاية الأهمية من حيث وضع الفريقين وبعد خسارة العين في المؤجلة الأولى في ملعبه من الأهلي في مباراة مؤخرة من الأسبوع الثالث وتوابع هذه الخسارة التي طالت رأس المدرب التشيكي ميلان ماتشالا بعد ان طفح الكيل وأصبح التغيير ضرورة وجاء المدرب الذي دائماً ما يكون متواجداً في أوقات الضرورة التونسي محمد المنسي ليقود العين الى ثلاثة انتصارات متتالية و يسعى العين للفوز من أجل اللحاق بركب المقدمة وتعويض الفارق مع الوحدة المتصدر ليقلصه الى أربع نقاط يتساوى بها مع الاهلي بينما الوضع مختلف بالنسبة للوصل والفريق يمضي من نجاح الى آخر ويكفي ان الوصل أشعل المسابقة وقدم خدمة جليلة للفرق التي تنافس الوحدة حيث أوقف مسيرة من الانتصارات العنابية وقدم أروع عروضه وقفز قفزة هامة مبتعداً عن دوائر لا تليق باسم وتاريخ الفريق العريق·
الوصل كان يبحث عن الدفء والأمان في أجواء لا تخلو من البرودة على أرض الواقع وفي جدول الترتيب والوصل الذي عانى الكثير في الدور الأول وكان في وضع سيء للغاية وتناوب على تدريبه مدربان في البداية حيث قاده منذ بداية الموسم المدرب الوطني حسن محمد الذي قاده منذ نهاية الموسم الماضي ولما لم تستقم الأمور في الفريق ولم تستقم النتائج تحولت دفة التدريب الى القبطان التشيكي ايفان هيسكي الذي تبين أنه ماهر ونجح في تحويل هوية الفريق الى صورته القديمة ونجح في خطف بطاقة دور الثمانية لمسابقة الكأس من فريق الأهلي بعد أن تغلب عليه وجاء الفوز في الوقت الإضافي ومن ثم نجح الوصل في الفوز على الحصن والتعادل مع الشارقة وأشعل الوصل بطولـــــة الدوري بالفوز المثير على فريق الوحدة والمستوى الرائع الذي قدمه الفهـــود شهادة عودة ومن يعلم ما الذي ينويه الوصل في المرحلة القادمة في الموسم·
العين مر هذا الموسم بظروف قاسية وعانى الكثير من أمواج الدوري ولعل الدور الأول للمسابقة كان من أسوأ ما قدمه فريق العين منذ زمن طويل بعد أن تلقى أربع هزائم من أصل 10 مباريات خاضها الفريق وتخلى العين عن أمل الاقتراب بصورة كبيرة من الوحدة عندما تلقى الخسارة على ملعبه أمام الأهلي في مباراة مؤجلة من الأسبوع الثالث لتكون الهزيمة الأولى في ملعب العين بعد 15 انتصاراً متتالياً وقد تسببت الهزيمة الأخيرة بوضع نقطة في آخر سطر مشوار المدرب التشيكي ميلان ماتشالا مع الفريق وكان الفراق حلاً أخيراً ويتسلم المدرب التونسي المنسي المهمة وينجح في تغيير الصورة التي ظهر عليها الفريق في البداية ويقود الفريق في ثلاث مباريات حقق فيها ثلاثة انتصارات وسجل تسعة اهداف ولم يتلق مرماه أي هدف والأهم من ذلك كان في عودة شكل الفريق الحقيقي والمستويات الكبيرة عاد أبناء الزعيم يقدموها لعشاق الكرة الإماراتية واليوم موعد للفريق مع المنافسة والاقتراب من المتصدر الوحداوي والفوز اليوم يعني ان العين عاد الى المنافسة من أوسع الأبواب·

اقرأ أيضا

«الإمبراطور».. القفزة الأعلى في الدوري