الاتحاد

الاقتصادي

السعودية والهند توقعان اتفاقيات لتشجيع وحماية الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي


نيودلهي -وكالات: بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي يزور الهند حاليا ودولة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سنغ جرى التوقيع على أربع اتفاقيات بين البلدين حيث وقع صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ومعالي وزير الشئون الداخلية الهندي باتل شبراج مذكرة تفاهم حول التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الجرائم · كما وقع معالي وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ومعالي وزير الدفاع الهندي براناب مخرجي اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات بين البلدين · ووقع معالي وزير المالية ومعالي وزير الدفاع الهندي اتفاقية تفادي الازدواج الضريبي ·
كما وقع معالي وزير الثقافة والإعلام إياد بن أمين مدني ومعالي وزير الدولة لشئون الشباب والرياضة الهندي أوسكار فرنانديس اتفاقية تعاون بين البلدين في مجال الشباب والرياضة ·
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ودولة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سنغ عقدا أمس جلسة مباحثات رسمية في قصر حيدر آباد في نيودلهي ·
ثم عقد الملك ودولة رئيس الوزراء الهندي اجتماعا حضره من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة ·
كما حضره من الجانب الهندي معالي وزير الدفاع براناب مخرجي ومعالي وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي ماني شاتراك · وكان العاهل السعودي قد اختتم زيارة تاريخية الى الصين الثلاثاء بعد التوقيع على اتفاق ثنائي يعتبر المحللون انه سيفتح المجال امام مزيد من التعاون بين البلدين في مجال الطاقة·
وخلال الزيارة التي استمرت ثلاثة ايام وهي الاولى لملك سعودي منذ اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين عام 1990 وقع اتفاق الاثنين لتوسيع التعاون بينهما في مجال النفط والغاز الطبيعي والمعادن·
وهذا الاتفاق هو احد الاتفاقات الخمسة التي وقعت اثر اللقاء بين الملك عبد الله والرئيس الصيني هو جينتاو·
ومع ان الطرفين لم يدخلا في تفاصيل الاتفاقات، الا ان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل، الذي يرافق الملك عبد الله في زيارته، صرح ان الاتفاق في مجال الطاقة 'سيحدد الاطار' لاستثمارات مستقبلية بين شركات النفط في البلدين·
ويقول محللون ان الاتفاق في مجال الطاقة وزيارة الملك عبد الله يشكلان انطلاقة لشراكة اعمق تتشابك فيها مصالح اول دولة مصدرة للنفط، وثاني مستهلك للنفط في العالم·
ويقول اندي كزي المحلل لدى 'مورغان ستانلي' في هونغ كونغ، ان 'الصين والسعودية تتقاربان جدا'· ويضيف ان 'السعودية، التي (تعتمد على زبونها الاول) الولايات المتحدة (اكبر مستهلك للنفط)، بحاجة الى تنويع (زبائنها في مجال النفط)، والصين بحاجة الى شريك تعتمد عليه في مجال الطاقة'·
واستوردت الدولة الاسيوية العملاقة 130 مليون طن من النفط الخام العام الماضي، بينها 20 مليونا من السعودية·
ويقول المحلل الذي لديه علاقات مع مسؤولين صينيين وسعوديين، ان رغبة البلدين في التعاون 'قوية جدا جدا'·
ويقول ان 'الصين ستساهم في تطوير قطاع الغاز السعودي، والسعودية ستساهم في تطوير القطاع البيتروكيميائي والبنية التحتية لقطاع توزيع الطاقة في الصين'·
ومع انه لم يتم التوقيع على مشاريع محددة، يقول كزي ان ذلك غير ضروري·
ويوضح 'حين يتفق بلدان على العمل معا، لا حاجة الى الدخول في التفاصيل على اعلى المستويات·
الامر يختلف بالنسبة للصين والولايات المتحدة، لانه يصعب على هذين البلدين العمل معا'·
ويعتبر الاتفاق انه الاول من نوعه على المستوى الحكومي بين المملكة السعودية والصين· ويقول محلل طلب عدم الكشف عن هويته انه على الرغم من ان الجانبين يعملان حاليا على بناء مصفاتي نفط في الصين وقيام شركة صينية بالتنقيب على الغاز في الصحراء السعودية، الا ان الاتفاق الذي ابرم الاثنين يفوق هذه النشاطات اهمية·
وبعد الهند، سيزور الملك عبد الله ماليزيا وباكستان·

اقرأ أيضا

ألمانيا تدرس إنشاء ميناء فضائي