الاتحاد

الإمارات

800 مستفيد من "العلاقة الوالدية الفعالة"

جانب من الورش التي نظمتها المؤسسة ضمن البرنامج (من المصدر)

جانب من الورش التي نظمتها المؤسسة ضمن البرنامج (من المصدر)

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

استفاد من برنامج العلاقة الوالدية الفعالة الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية على مستوى إمارة أبوظبي، خلال النصف الأول من العام نحو 800 مستفيد من الآباء والأمهات والمربين، حيث يستند البرنامج إلى أسس علمية في المجال التربوي، مقدماً مجموعة من المفاهيم والمعلومات الصحيحة للتربية، وفق التغيرات السريعة التي تشهدها مجتمعاتنا، ساعياً إلى تعزيز زيادة الوعي لدى الوالدين والمربين فيما يخص العلاقة مع الأبناء، وتعلم مهارات التربية الصحيحة.
وقالت منيرة سالم الكيومي، منفذ البرنامج، وأخصائي نفسي في المؤسسة: «يركز البرنامج على أهمية تكاملية الأدوار بين الوالدين، ولجميع المراحل العمرية للأبناء، وعدم اقتصارها على أحدهما دون الآخر، وقضاء وقت مع الأبناء بشكل حيوي وتفاعلي. كما أن الاتفاق على أسلوب التربية مهم بين الوالدين، والتي تنعكس بشكل إيجابي على سلوكيات الأبناء». موضحة أن البرنامج يهدف إلى تأكيد أهمية الدفء العاطفي في العلاقة بين الوالدين والأبناء، وضرورة وجود إشباع عاطفي في التربية لجميع المراحل العمرية للأبناء وعدم اقتصارها على السنوات الأولى فقط، والتعبير عن الحب بشكل لفظي ومباشر وأهمية الحضن للأبناء وأثره النفسي إيجاباً وتقوية العلاقة الوالدية.
وأضافت: «من المهم تفهم المرحلة العمرية للأبناء من مراحل الطفولة حتى المراهقة والشباب، والتغيرات التي تحدث في كل مرحلة واحتياجاتها وخصائصها من جميع النواحي الجسدية، والنفسية، والمعرفية، والاجتماعية. كما أن الشعور بالأمان في العلاقة بين الوالدين والأبناء أمر في غاية الأهمية، حيث من المهم الامتناع تماماً عن استخدام الأساليب التربوية المبنية على الترهيب والعنف، سواء كانت لفظياً أو جسدياً. لافته إلى أن البرنامج يهتم خاصة في مثل هذه المسائل التربوية، حيث يتطرق للآثار السلبية لاستخدام أساليب العنف في التربية، وذلك وفق الدراسات والأبحاث العلمية في المجال نفسه.
وأعربت عن سعادتها بالتفاعل والتجاوب البناء التي تراه خلال البرنامج من المشاركين، سواء آباء أو أمهات، والوعي الذي يدركونه بمدى أهمية البرنامج في تعلم المهارات والأساليب الصحيحة للتربية في خضم التغيرات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية. كما أن المشاركين لديهم الكثير من المقترحات للمواضيع التربوية والأسرية، والتي تدل على وعيهم وإدراكهم الكافي، ما يعطي مؤشراً على فاعلية دور مؤسسة التنمية الأسرية في مواكبة التغيرات والقضايا الأسرية، وحرصها الكبير على دورها الحيوي في المجتمع، بما يخدم الأسرة وأفرادها.

اقرأ أيضا