الاتحاد

الإمارات

دعوات إلى تجنب "حوادث السباحة"

أطفال يسبحون في أحد الأحواض المائية (تصوير: راميش)

أطفال يسبحون في أحد الأحواض المائية (تصوير: راميش)

مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

قال أحمد صالح الهاجري، الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني، إن غرفة عمليات الإسعاف الوطني تلقت 67 بلاغاً خلال النصف الأول من العام الجاري، و187 بلاغاً العام الماضي مرتبطة بحالات الغرق في أحواض المسابح والشواطئ البحرية، أي ما يعادل 254 بلاغاً خلال 18 شهراً من مختلف أنحاء المناطق الشمالية، داعياً الجمهور والجهات المسؤولة باتخاذ تدابير الأمن والسلامة واتباع التعليمات وتوخي الحذر أثناء السباحة، والتأكد من الحالة الجوية عند ارتياد الشواطئ أو المسابح، والسباحة في الأماكن المرخصة والآمنة، سواء الشواطئ أو أحواض السباحة، التي يتوافر فيها المنقذون، لما يتمتعون به من معرفة من الأساسيات الإسعافية والتعامل مع حالات الغرق. وطالب أهالي وأولياء أمور في رأس الخيمة بتشديد الرقابة على أماكن توافر أحواض السباحة وضرورة وجود مراقبين ومسعفين فيها، تحسباً لأي ظرف طارئ، واتباع الإجراءات والعقوبات الصارمة في حال عدم التقيد بمعايير وشروط الأمن والسلامة في تلك المنشآت وأماكن السباحة. وبين عدد من المواطنين والمقيمين أن فترة الصيف من أكثر الفترات التي تشهد إقبالاً على أماكن السباحة لمواجهة حر الصيف أو ممارسة رياضة السباحة، ولكن أكثر ما يقلقهم هي الأحداث الطارئة التي قد تطرأ نتيجة ظرف ما، ما يحتم وجود مراقب سباحة أو مسعف قادر على إنقاذ الموقف وتفادي أي مشكلة قد تحدث، منوهين بأن وجود مراقب أمر لابد منه في كل مسبح أو حوض سباحة، سواء في الأماكن العامة أو المنزل، خاصة أن هناك أطفالاً أو بالغين غير بارعين وغير متمكنين من السباحة. ورأى بعض الأهالي أن وجود مراقب وعدمه لا يشكل أمراً ضرورياً، لأنهم يؤمنون أن مسؤولية مراقبة الأطفال تقع على عاتق الأسرة، موضحين أن هناك عدداً من الأماكن العامة، سواء الفنادق أو الشواطئ، وغيرها توفر مساحة وأحواض سباحة للأطفال والبالغين.

مسؤولية الأسرة
وقال المواطن عبدالله الظهوري، إن فترة الصيف من أكثر الفترات التي يتوجه هو وأسرته لأماكن الاستجمام التي توفر الأحواض المائية، هروباً من حر الصيف، ولكن أكثر ما يقلقه خلال ممارسة السباحة مع أبنائه الثلاثة، أن يحدث أي ظرف طارئ لأحد أبنائه خلال السباحة، على الرغم من وجود مراقب سباحة، إلا أن المسألة تكمن أن مراقب السباحة لا يمكنه أن يراقب ويتابع أكثر من 4 أشخاص في وقت واحد، وكما هو معروف أن أغلب الأحواض يكون بها أكثر من 20 شخصاً مختلفي الأعمار فلا يمكنه التركيز، والمسألة هنا تقع على عاتق الأسرة بضرورة الاعتماد على نفسها في مسألة المتابعة والمراقبة.

اقرأ أيضا

115 ألف مصلّ وزائر لجامع الشيخ زايد الكبير خلال العيد