أنقرة (رويترز) قال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، أمس، إن تركيا تخطط لاستخدام مسار بري عبر إيران لتصدير السلع إلى قطر. ونقلت وكالة «الأناضول» التركية الرسمية عن زيبكجي القول، في تصريحات للصحفيين بأنقرة، إنه التقى نظيره القطري مؤخراً في إيران، وتوصلا لاتفاق شفهي بخصوص نقل البضائع بالشاحنات براً من تركيا إلى الموانئ الإيرانية، ومن ثم نقل الشاحنات عبر سفن الرورو إلى قطر. وأضاف الوزير أنه تم التوصل إلى اتفاق شفهي مع الطرف الإيراني أيضا بهذا الخصوص، وأنه من المتوقع تحويل الاتفاق الشفهي إلى نص مكتوب خلال الأيام المقبلة. وكان مسؤول تركي أعلن مؤخراً أنه سيتم إطلاق خط مباشر يربط ميناء «درينجا» التركي بميناء «حمد» في العاصمة القطرية الدوحة، اعتباراً من أكتوبر المقبل. وكانت تركيا سارعت إلى توريد المواد الغذائية لقطر بعد إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة الدوحة في يونيو الماضي. وبحسب موقع «العربية نت»، ضربت أوتار المقاطعة البورصة القطرية، حيث هبطت خلال الشهر الأول من المقاطعة بأكثر من 10%، وانخفضت أسهم 17 من أصل 19 مدرجة. أما الريال القطري، فتم التداول عليه عالمياً بسعر 3,81 ريال مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى في السنوات العشر الأخيرة. كما أوقفت 5 بنوك بريطانية التداول على الريال القطري، إضافة إلى رفض عدد من دور الصرافة البريطانية شراء الريال. ويأتي ذلك بعد أن قفزت تكلفة التأمين على الديون القطرية إلى أعلى مستوى منذ 16 شهراً. أما بالنسبة لردود أفعال وكالات التصنيف على قطع العلاقات، فقامت، وكالة موديز مؤخرا بتغيير نظرتها المستقبلية لقطر إلى سلبية، وذلك بعد أن قامت قبل أسابيع قليلة بتخفيض تصنيفها الائتماني، وهو ما قامت به وكالة ستاندرد آند بورز أيضاً. وكالة فيتش وضعت أيضاً قطر على قائمة المراجعة السلبية. وللمرة الأولى منذ عام 2009 تدخل الصندوق السيادي القطري لدعم البنوك المحلية بالسيولة بعد تعرضها للضغط بسبب تضييق تعاملاتها مع البنوك، خاصة في السعودية والإمارات. تجاريا، علقت كبرى شركات الشحن العالمية، وهي ميرسك وEvergreen وOOCL وCOSCO خدمات الشحن من وإلى ميناء حمد القطري. أما جوياً، فأوقفت الخطوط القطرية أكثر من 50 رحلة يومية إلى الدول المقاطعة، ما سيؤدي برأي Frost and Sullivan لتقليص إيراداتها 20% في حال استمرت الأزمة.