أبوظبي (العربية نت) تواصل قطر شن حملة ضد الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، وهذه المرة عبر حملة علاقات عامة، مع استمرار استخدامها الإعلام والمال كورقتين للضغط. وقالت قناة «العربية» في تقرير لها : مسلك جديد تستغله قطر للهروب من الضغوط التي تمارسها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، عليها التوقف عن دعم وتمويل الإرهاب، واستضافة الإرهابيين الفارين، ونشر الكراهية والتحريض. وأضافت : هذه المرة الحملة دبلوماسية عبر تصريحات صحفية لسفرائها، تكابر كالعادة وتلقي بالمسؤولية على الدول المقاطعة. وفي كل مرة فإن قطر تعتمد وتستغل سلطة الإعلام والمال في سياساتها الخارجية. فمن ملدوفيا خرج السفير القطري في العاصمة كيشيناو محمد علي المالكي بتصريحات صحفية تنفي أي مسؤولية لبلاده في تدهور علاقتها مع الدول المقاطعة. السفير وفي محاولة لكسب دعم الجمهورية التي تقع في أوروبا الشرقية، ألمح إلى أن بلاده تسعى لتوثيق علاقاتها الثنائية، وتبحث في ضخ استثمارات ضخمة هناك خاصة في المجال الزراعي. تصريحات إعلامية مماثلة أدلى بها السفير القطري في إسبانيا محمد جهام الكواري، الذي وصف المقاطعة بالحصار الجائر، مضيفاً أنه لن يمنع قطر من تطوير علاقاتها مع العالم. السفير القطري استخدم بدوره أيضاً ورقة المال لكسب حلفاء أو أصدقاء جدد عبر إغرائهم في ضخ الاستثمارات القطرية في القطاع الزراعي في إقليم أكستريمادورا الإسباني.