عواصم (وكالات)

أعلنت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ببغداد ليز جراندي أن مئات الآلاف من المدنيين العراقيين الآخرين سيتحولون إلى نازحين في نتيجة العمليات الجديدة التي ستنفذ في 3 مناطق مازالت تحت سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي بالبلاد. وفي مؤتمر صحفي عقدته بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، أفادت جراندي أنه بعد عمليات الموصل، من المنتظر تنفيذ 3 عمليات عسكرية ضخمة أخرى في كل من تلعفر والحويجة والأنبار، محذرة تحول مئات الآلاف من المدنيين الآخرين إلى نازحين جراء هذه العمليات. وأوضحت أن 5.3 ملايين مدني نزحوا من مناطقهم منذ تصعيد التنظيم الإرهابي نشاطه في العراق اعتباراً من 2014، مشيرةً إلى أنه رغم عودة قسم من هؤلاء إلى منازلهم فإنه لا يزال يوجد بالبلاد 3.3 مليون نازح.
وذكرت جراندي أن 955 ألف شخص اضطروا إلى ترك منازلهم خلال العمليات العسكرية في الموصل، مبينة أن 710 آلاف منهم ما زالوا بعداد النازحين.
من جانب آخر، نقل موقع «شفق نيوز» الإخباري العراقي عن مصدر طبي أمس، تأكيده تسجيل 15 حالة تسمم بين نازحي الموصل في مخيم السلامية بناحية النمرود التابعة لقضاء الحمدانية شرق المدينة. وأوضح أن النتائج الأولية للفحوصات التي أجريت على المصابين، تثبت أن السبب هو تناولهم مياها غير صالحة للشرب وزعت عليهم من قبل جهات حكومية وغير حكومية. وفي منتصف يونيو الماضي، أصيب أكثر من 700 نازح موصلي بحالات تسمم في مخيم يو توو القريب من مخيم حسن شام الواقع بين أربيل والموصل، إثر تناولهم وجبة إفطار رمضان جلبتها إحدى المنظمات الخيرية من مطاعم محلية.