الاتحاد

رسائل بلغة الإشارة

كان الصم والبكم بعيدين جداً عن أي نشاط تقني، وظل تواصلهم البشري محدوداً جداً ولا يدخل إلى العالم التكنولوجي·· ودائما كنت أتساءل: كيف سيتصرف ابني مستقبلا في هذا العالم الذي لا يرحم الصحيح قبل المريض؟ حتى جاءنا منذ فترة خبر أثلج صدورنا عند قراءته في جريدتكم الموقرة، والذي يبشرنا بابتكار الأخ فهد عبدالله جابر لتقنية تسمح للصم والبكم باستخدام أجهزة الهواتف والرسائل النصية عن طريق وضع الإشارات المتعارف عليها في لغتهم بالإضافة إلى وضع وجوه افتراضية للمساعدة في التعبير·
وهذه فكرة جديدة لم يسبق لأحد أن فكر فيها ما يجعلنا فخورين جداً بابن وطننا الذي أنفق عاماً من عمره ليفيد الآخرين·· ولا أستطيع أن أخبركم بمدى شوقي لبدء هذه الخدمة وطرحها في الأسواق حتى يستفيد جميع أبنائنا وبناتنا منها·
كما نتمنى أن يكون هناك اهتمام من نوع آخر لهذه الفئة يتركز في إمكانية توظيفهم في وظائف مقبولة ومناسبة لإمكانياتهم حتى لا يشعروا أنهم أقل من الآخرين·
سمية عامر

اقرأ أيضا