الاتحاد

خبرات الأمطار

الحمد لله على أمطار الخير والرحمة، جعلها الله سقيا خير، كانت قلوبنا تخفق بكل قطرة، وتتراقص على أنغام المطر، فشتاؤنا بعد سقوط المطر وارتواء الأرض يصبح ربيعاً يكتسي بالخضار·· لكن كانت المفاجئة بعدم إمكانية صرف المياه واستيعاب كمية الأمطار فملئت الشوارع بالمياه، فلم يعرف أهذا شارع أم سد من السدود، حيث شهدنا مشهداً غريباً عند غرق السيارات الصغيرة والكبيرة، وفي الجانب الآخر تشكلت البحيرات عند البيوت والأحياء السكنية ما تسبب بعطل شبكة الكهرباء والاتصالات التي دائما ما تتباهى بخدماتها في منطقة واسط والمناطق المجاورة لها·· قُطعت الكهرباء والاتصالات وعاش الأهالي ليالي ظلام وبرد قارس لا يحتمل·
فلم يجد الأهالي حلاً غير العيش على ضوء الشموع والفنار كأنهم في القرن التاسع عشر، ولا زالت بعض البيوت لليوم تعاني الانقطاع المؤقت والمستمر في الكهرباء والخدمات، فأين هيئة الطرق والبلديات من ما حصل؟ وأين الإمكانيات التي يتغنون بها؟ فالذي حدث في بعض المناطق يكشف لنا وجود خلل يجب تداركه من الآن والاستعانة بالخبرات حتى لا يتكرر، ولنا في أبوظبي المثل والنموذج الذي يجب أن يحتذى·

وليد عيسى قطيف

اقرأ أيضا