الاتحاد

أخيرة

أوباما يحلق بتلاميذ على سطح القمر!

أوباما وزوجته ميشيل وسط التلاميذ خلال زيارتهما إحدى مدارس واشنطن

أوباما وزوجته ميشيل وسط التلاميذ خلال زيارتهما إحدى مدارس واشنطن

قام الرئيس الاميركي باراك أوباما بزيارة مفاجئة لمدرسة في واشنطن حيث قرأ للتلاميذ قصة حول الخطوات الأولى للانسان على سطح القمر في ·1969 وخاطب أوباما الذي كانت ترافقه السيدة الأولى ميشيل أوباما ووزير التربية ارن دانكن، للتلاميذ بقوله ''لقد مللنا من الإقامة في البيت الأبيض''·
وأضاف أوباما الذي جلس على كرسي صغير أخضر أمام 25 تلميذاً اجتمعوا في الصف وتناهز أعمارهم السبع سنوات، وهو عمر ابنته الصغرى ساشا ''لماذا جئنا؟ أولاً لأننا أردنا الخروج من البيت الأبيض، وثانياً لأننا أردنا أن نراكم''·
وأوضح ''نحن فخورون جداً بما أنجز في هذه المدرسة ونريد أن نتأكد من أننا سنحقق هذا النجاح في كل أنحاء بلادنا''· ثم سأل أوباما التلاميذ هل يرغبون في أن يصبحوا رواد فضاء في المستقبل، فرفع تلميذ واحد يده فقط· وقال تلميذ واحد أيضاً إنه يريد أن يصبح رئيساً· فأجابه الرئيس ممازحاً ''أعتقد أنك تستطيع أن تصبح رئيساً''·
وقالت تلميذة إنها تريد أن تصبح السيدة الأولى، فأجابتها ميشيل أوباما ''لا تكسبين كثيراً من ذلك''· وسئل أوباما لماذا أراد أن يصبح رئيساً فأجاب ''حتى أتمكن من مساعدة الناس''·
وإلى ذلك، اكد أوباما أنه لم يلمس سيجارة في البيت الأبيض منذ استقراره في 20 يناير في أشهر مقر إقامة في الولايات المتحدة· وسألت شبكة ''سي·ان·ان'' أوباما هل أقلع عن التدخين منذ وصوله إلى البيت الأبيض، فأجاب ''كلا، لم أدخن في هذه الأماكن، وتعرفون أن التدخين صعب أحياناً، لكني سأمتنع فيه عن التدخين''·
وبذلك لم يقل أوباما صراحة إنه توقف عن التدخين منذ أصبح رئيساً· ولم يشاهد أوباما وهو يدخن علناً إلا في مرات نادرة، لكن سيرته تؤكد أنه يجد صعوبة في الكف عن التدخين·
ولم توافق زوجته ميشيل على ترشحه الى الرئاسة مطلع 2007 إلا إذا تعهد برؤية ابنتيه مرة في الأسبوع خلال الحملة وتوقف عن التدخين·
بينما يحاول الرئيس الأميركي باراك أوباما الإقلاع عن عادة التدخين، أنتجت شركة في نيكاراجوا أحدث سلعة تجارية في سلسلة سلع تستغــل شعبية الرئيس الجديد وهو سيجار ''أوباما''· وتستخدم جراندا سيجارز وهي شركة صغيرة مقرها في شمال نيكاراجوا، حيث تزدهر صناعة التبـــــغ، أوراق شجر وكوبية في التصنيع اليدوي لسيجار مكتوب عليه بخيط ذهبي ''أوباما ''44 للاحتفاء بالرئيس الاميركي·
وينتج السيجار في أحجام مختلفة، وتقول الشركة إن نحو 13 ألفا طلبت حتى الآن في انحاء الولايات المتحدة· ويأتي هذا إضافة إلى الآلاف من منتجات أوباما مثل الدمى والحلوى والصلصة الحارة وحتى دمى جنسية، التي انتشرت في السوق خلال الهوس الإعلامي بحملة الرئيس الديمقراطي وعملية تنصيبه·
وقال مدير الشركة ميجول راميريز لوكالة (رويترز) ''التوزيع في تصاعد (···) السيجار يباع لأن الهوس بأوباما ونحن نريد الاستفادة من هذا''·

اقرأ أيضا