الاتحاد

عربي ودولي

اخبار الساعة تدعو العقلاء والحكماء للتصدي لحملات الإساءة الى المقدسات


قالت نشرة 'اخبار الساعة' انه على الرغم من الاستياء الكبير والاحتجاجات الواسعة في العالم الإسلامي بعد إقدام صحيفة 'يلاندز بوسطن' الدنماركية على نشر رسوم كاريكاتيرية تسيء إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم في شهر سبتمبر الماضي، فإن صحيفة نرويجية أخرى هي 'مجازينات' أعادت مؤخرا نشر هذه الرسوم متحدية مشاعر نحو مليار وثلث المليار من المسلمين في العالم·
واشارت النشرة التي يصدرها مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى أن هناك من يصر على الإساءة إلى الإسلام وتشويه صورته وعدم النظر إلى أي احتجاجات أو اعتراضات على هذا المسلك المشين، واضافت تحت عنوان 'الإساءة للمقدسات الدينية تهدد استقرار العالم' ان ما يلفت النظر ويدق ناقوس الخطر فيما أقدمت عليه الصحيفتان هو أنهما قد نقلتا حملة تشويه الإسلام التي يقودها البعض في الغرب إلى مرحلة أكثر خطورة فلم يعد الأمر يتوقف عند اتهام الإسلام بتشجيع الإرهاب والتطرف وإنما امتد إلى النيل من رمزه ونبيه وبدأ الاقتراب من مناطق محرمة يهدد الزج بها في الهجوم على الإسلام بتداعيات كارثية ومدمرة·
واكدت النشرة انه إذا لم يتم التصدي لمثل هذه التجاوزات الخطيرة بقوة وحزم فإن الطريق سوف يكون مفتوحا لتجاوزات أخطر في المستقبل تحت شعار زائف ومضلل هو حرية الرأي والتعبير بينما الحقيقة أن الأمر ينطوي على الكثير من الأهداف الخبيثة، وقالت انه في الوقت الذي تواجه فيه مثل هذه التصرفات بالاستنكار على المستوى الحكومي في الدول الإسلامية والغربية، فإن على الأحزاب ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية في الغرب مسؤولية كبيرة في مواجهة هذه التوجهات المدمرة وعزلها ووضعها في حجمها الحقيقي كظاهرة تعكس سلوكيات موتورة لا تعبر عن الحضارة الغربية أو الديانة المسيحية مثلما لا تعبر توجهات التطرف والعنف التي يتبناها بعض المسلمين عن الحضارة الإسلامية أو الدين الإسلامي أو عموم المسلمين· كما دعت العقلاء والحكماء
للتصدي لمثل هذه الظواهر الخطيرة التي تدفع باتجاه سيناريوهات كارثية· مشددة على أن المعركة بين العقلانية والتطرف والحوار والصدام هي معركة ممتدة وصعبة لأن المتطرفين والمتعصبين لن يستسلموا بسهولة ولن يكفوا عن التمسك بأي ثغرة يمكن النفاذ منها لنشر سمومهم وأحقادهم وهنا يأتي دور العقلاء في الشرق والغرب الذين ربما لم يكن العالم أكثر حاجة إلى جهدهم ومساهمتهم منه اليوم في مواجهة الذين يلعبون بالنار ويعرضون أمن العالم واستقراره للتهديد والخطر·(وام)

اقرأ أيضا

سجن بريطاني نفذ هجوماً بسيارة قرب البرلمان في لندن