الاتحاد

الإمارات

"الاتحاد" ترافق حجاج "برنامج زايد" خلال أداء المناسك

"الاتحاد" ترافق حجاج "برنامج زايد" خلال أداء المناسك

"الاتحاد" ترافق حجاج "برنامج زايد" خلال أداء المناسك

جمعة النعيمي (مكة المكرمة)

نظمت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، في مكة المكرمة أمس، حفل استقبالها للحجاج المستفيدين من برنامج زايد للحج 2019، والمتوافدين من مختلف دول العالم إلى الأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية.
واستقبلت اللجنة المشرفة على البرنامج الحجاج من خارج الدولة، والبالغ عددهم نحو 400 حاج ينتمون إلى عدة دولة حول العالم.
وألقى الدكتور إبراهيم الزعابي رئيس اللجنة كلمة، نيابة عن حمد سالم بن كردوس العامري مدير عام المؤسسة، هنأ فيها الحجاج، وبحلول عيد الأضحى المبارك، مبيناً رسالة البرنامج في مساعدة المسلمين من جميع أقطار العالم على أداء الفريضة.
وبين أن هذا البرنامج يأتي بناء على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» صاحب هذه المكرمة، منوهاً بدور المؤسسة في تقديم الخدمات الإنسانية للعالم بأسره دون تمييز بين عرق أو لون، أو أي انتماء لأن رسالة المؤسسة هي تقديم المساعدة للبشرية.
وأوضح أن اللجنة تضع كافة خدماتها لتسهيل قضاء الحجاج لفريضتهم على أكمل وجه، موضحا أنهم سفراء المؤسسة في هذا البرنامج إلى العالم.
وتقدم المؤسسة سنوياً 400 منحة حج ممن تنطبق عليهم الشروط، ومنها ألا يكون سبق للمستفيد قضاء حج الفريضة، وأن يكون من ذوي الدخل المحدود. وفي النهاية، رحب بالحجاج باسم دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما قدم كل وفد كلمة شكر وتقدير وعرفان للمؤسسة.
وأعرب حجاج ضمن «برنامج زايد للحج»، التقتهم «الاتحاد» عن بالغ سعادتهم وشكرهم للقيادة الرشيدة متمثلة في مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، التي حققت أمنياتهم ورغباتهم في الالتحاق بركب الحجاج لهذا العام.
وأشاروا إلى أن مكرمة البرنامج وصلت إلى الداني والقاصي من مسلمين العالم الذين يدعون بالرحمة والمغفرة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، لعظيم فضل هذه المكرمة التي تتجدد كل عام باستقطاب المزيد من الحجاج من شتى بقاع الأرض.
ومن جهته، قال الشيخ أبوبكر بورتي سوماورو، مفتي دولة ليبيريا، إن برنامج زايد للحج أعطى الفرصة لحج 100 شخص ضمن حملة واحدة، والتي يتراوح عمر الأشخاص فيها من 60 إلى 90 عاما، مشيراً إلى أن هذه المكرمة لامست القلوب والجميع سعداء بها، معرباً عن شكره لجهود سفارة دولة الإمارات في المملكة العربية السعودية، والتي استقبلتهم في مطار جدة، ورافقهم وفدها إلى الأراضي المقدسة بمكة المكرمة، منوها إلى أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات لا تألو جهداً في رسم الفرحة والابتسامة في وجوه المسلمين من أصقاع الدنيا.
من جهتها قال الحاجة أمل المل، والبالغة من العمر 60 عاما: أشكر القيادة الرشيدة لشعب الإمارات التي تسعى دائماً لنشر الخير في نفوس المسلمين كافة.
وأضافت أن استقبال سفارة دولة الإمارات بالمملكة للحجاج، سواء في المدينة المنورة أو مكة المكرمة، أمر يستحق المدح والثناء، مضيفة لم أشعر بأنني غريبة، ولم أجد أي صعوبة في إجراءات الدخول.
ولفتت إلى «أن طاقم المؤسسة لم يقصر أبدا، وشعرت بأنني واحدة من أبناء الإمارات، نظراً لما لمسته من مودة ورحابة صدر في المعاملة، وسمو الأخلاق مع الحجاج».
في السياق ذاته، قال الحاج زكريا أحمد من المغرب، والبالغ من العمر 76 عاماً: إن سعادتي اليوم لا توصف ولا تقدر بثمن أمام ما تقدمه القيادة الرشيدة لدولة الإمارات للحجاج من دول العلم أجمع، مشيراً إلى أن ذلك ليس بغريب من قيادة تربت على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، داعياً الله تعالى أن يزيد دولة الإمارات تقدماً وازدهاراً، وأن يجزي قيادتها خير الجزاء على ما تقدمه من عمل إنساني.
وقال الحاج محمد محمد يوسف من مصر والبالغ من العمر 72 عاماً: يكفي الإمارات رفعةً وسمواً أنها بلد الخير والعطاء، وأنها في مقدمة دول العالم في البذل والعطاء والمساعدات الإنسانية والإغاثية.
من جهته، قال الحاج محي الدين إسلامبولي من البرازيل، والبالغ من العمر 58 عاماً: «منذ وطئت قدمي المملكة العربية السعودية، وأطقم فريق مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، لا ينفكون عن تقديم العون والمساعدة للجميع»، مضيفاً أن إتاحة الفرصة لأداء فريضة الحج حلم كل مسلم، ولقد جعلت الإمارات هذا الحلم واقعاً وحقيقة.
وأضاف الحاج أنور عمروتش البالغ من العمر 41 عاما: أشكر دولة الإمارات على هذه المكرمة السخية التي لا تقدر بثمن، المشاعر نفسها عبر عنها الحاج الشيخ عبدالله إبراهيم نائب مفتي جمهورية أوغندا والبالغ من العمر 57 عاماً، بقوله: أشكر القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على ما تقدمه من عطاء إنساني في شتى المجالات، وأشكرها أيضاً على هذه المكرمة التي لا يمكن أن توصف في حق من أعطاها للمسلمين في بقاع الدنيا.

اقرأ أيضا