الاتحاد

من أساليب التربية الصحيحة


هناك الكثير من أساليب التربية التي يستخدمها الآباء لتربية الأبناء منها الصحيح ومنها الخاطئ ويلاحظ مع الأسف أن مجموعة لا يستهان بها مازالت تستخدم الضرب كوسيلة أساسية للتربية مع أنها أثبتت فشلها، فالضرب لا يُخرج للمجتمع إلا شبابا معقدا غير صالح لبناء مجتمع صحيح وهذا ما ثبت من خلال الكثير من الدراسات·
وهناك الكثير من الوسائل التربوية الصحيحة التي من خلالها ننشىء جيلاً صالحاً سليماً منها:
* التربية بالقدوة:
يجب أن يكون المربي قدوة صالحة للطفل فيجب على الأب أو المعلم وهما على الأغلب من يتأثر بهما الطفل أن يكونا على خلق حسن بالطفل يحاكي قدرته في كل شيء من حيث يشعر أو لا يشعر وخير قدوة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم (لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة)·
* التربية بالعادة:
من الأمور المقررة في الإسلام أن الطفل مفطور منذ خلقه على التوحيد الخالص والدين القيم والإيمان بالله (فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون)·
لذلك يجب أن يعوِّد الطفل على كل الصفات الحميدة وعلى العبادات منذ الصغر ويجب الصبر والاستمرار على ذلك وعدم التذبذب بالتربية يعني أن لا تعاقب الطفل اذا ترك الصلاة في يوم ثم إذا تركها مرة أخرى تسامحه لأنه سوف يستهين بها·
* التربية بالنصيحة :
إنها من الأساليب الناجحة في التربية ويجب أن تختار الطريقة الصحيحة دون نقد مباشر لسلوك الطفل أو التقليل من شأنه خاصة بين أقرانه وأن نختار الطريقة المناسبة لسنه وعقليته·
* التربية بالعقوبة والثواب:
وهذا يعني إذا تصرف الطفل بشكل صحيح فإنه سوف يحصل على مكافأة لحسن تصرفه وإذا أساء التصرف سيعاقب والعقاب لا يعني الضرب فهناك الكثير من الأساليب الأخرى مثل الحرمان من شيء يحبه أو عدم الكلام معه لفترة قصيرة حتى يدرك خطورة عمله ويجب أن يعامل الطفل باللين والرحمة وما يؤكد ذلك هي ملاطفة الرسول عليه الصلاة والسلام للحسن والحسين أبناء فاطمة رضي الله عنها وممازحته لهما ورحمته بهما، ويجب مراعاة طبيعة الطفل المخطئ في استعمال العقوبة لأن الأطفال يختلفون في نسبة الذكاء والمرونة والاستجابة وفي قدراتهم·
* أسلوب الحوار:
يجب أن نتحدث مع الطفل بكل وضوح ونناقشه بكل تصرفاته لنعرف وجهة نظره وألا نصادر حريته بالتعبيرعن نفسه وما يشعر به وأن نعوده على الصراحة والصدق وأهم شيء هو الاستمرار وعدم التذبذب ومراقبة تصرفات الطفل دائماً·
حليمة الحمادي

اقرأ أيضا