الاتحاد

خليجي 21

«الأزرق» يُعيد «الأخضر» إلى الرياض من الدور الأول

حسرة ياسر القحطاني على خروج الأخضر من الدور الأول (الاتحاد)

حسرة ياسر القحطاني على خروج الأخضر من الدور الأول (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) - تأهل منتخب الكويت إلى نصف النهائي «خليجي 21»، برفقة العراق من المجموعة الثانية، بعد فوزه على السعودية بهدف، مساء أمس، في ختام الدور الأول، ويدين حامل اللقب بالفضل لنجمه يوسف يوسف ناصر الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 13، ويلتقي «الأزرق» في المربع الذهبي مع المنتخب الإماراتي متصدر المجموعة الأولى بعد غد، ورفع الكويت رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني، فيما ودع «الأخضر» تحت قيادة مدربه الهولندي فرانك ريكارد البطولة من الباب الخلفي، بعدما حصد ثلاث نقاط فقط من فوز وحيد وهزيمتين.
وجاءت المباراة قوية ومثيرة سيطر «الأخضر» السعودي على مجرياتها، لكنها لم تكن ذات جدوى، حيث فشل لاعبوه في هز شباك الكويت، وفي القابل حقق «الأزرق» الهدف المطلوب، من خلال الاعتماد على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة بالغة على مرمى وليد عبد اله حارس السعودية.
وحضر نجوم الكويت بشكل لافت، على رأسهم بدر المطوع ويوسف ناصر ووليد علي والبديل فهد العنزي، في حين سجل نجوم «الأخضر» غياباً ملحوظا، على رأسهم القناص ياسر القحطاني، وإن وقف الحظ حائلاً أمام عدد من الفرص السعودية.
حفلت أحداث الشوط الأول بالإثارة منذ بداية المباراة، حيث تبادل المنتخبان الهجوم منذ البداية، وكانت الأفضلية لمصلحة الكويت، خاصة أن السرعة في التمرير والانتقال من الدفاع للهجوم، أكثر ما يميز «الأزرق»، في حين بدا «الأخضر» السعودي بطيئاً في الدقائق الأولى، ونجح الكويتيون في هز الشباك بقدم يوسف ناصر في الدقيقة 13، بتمريرة بدر المطوع من وسط الملعب السعودي، توغل ناصر بسرعته، ولم يستطع أسامة المولد اللحاق به، وانفرد بحارس المرمى، وسدد أرضية في الزاوية اليمنى، سكنت الشباك السعودية معلنة عن هدف السبق الكويتي.
واستمرت السيطرة، بلون القميص «الأزرق»، لكن سرعان ما تدارك السعوديون الأمر، وظهر «الأخضر» أكثر خطورة، وشكل ياسر القحطاني خطورة كبيرة على المرمى الكويتي، وسدد رأسية قوية في الدقيقة 27 علت العارضة، وسيطر لاعبو السعودية على مجريات اللقاء، بهدف التعويض، لكن الهجمات المرتدة للكويت، شكلت خطورة كبيرة، نظراً للاعتماد على سرعة وليد علي وحمد أمان ويوسف ناصر، وتمريرات بدر المطوع «الساحرة»، سدد سعود كريري كرة قوية علت المرمى الكويتي في الدقيقة 39.
ولم ينجح السعوديون في تعديل النتيجة، وحافظ «الأزرق» الكويتي على تماسكه الدفاعي، من خلال التمركز السليم للاعبي المنطقة الخلفية، لينتهي الشوط الأول بتقدم كويتي مستحق بهدف يوسف ناصر.
وكما كان متوقعاً كانت بداية الشوط الثاني هجومية من جانب المنتخب السعودي بهدف تعديل النتيجة، وتوغل تيسير الجاسم من الجهة اليسرى، وسدد من حدود منطقة الجزاء تمر بجوار القائم الأيسر لمرمى نواف الخالدي بقليل، بعد مرور أربع دقائق على انطلاقة الحصة الثانية، وحاول ياسر القحطاني مجدداً من خلال تمريرة عرضية ينقض عليها الحارس الكويتي بثبات، وأجرى المدربان تبديلات بهدف تنشيط الجوانب الهجومية، أهمها دخول فهد العنزي بدلاً حمد أمان، وشكل العنزي خطورة كبيرة من خلال انطلاقاته، وتوغل يوسف ناصر من الجهة اليسرى، وسدد قوية ترتطم بالقائم الأيسر للمرمى السعودي، ترتد إلى فهد العنزي الذي لعب الكرة خارج المرمى الخالي، وسط دهشة الجميع في الدقيقة 57.
واستمر الهجوم باللون «الأخضر»، لكن التمركز السليم لدفاع الكويت وقف له بالمرصاد، وأهدر تيسير الجاسم أخطر فرص «الأخضر» للتهديف بعدما انفرد بنواف الخالدي الحارس الكويتي، لكن وليد علي أبعد الكرة إلى ركنية لتضيع فرصة التعادل في الدقيقة 70، وارتدى الخالدي قفاز الإجادة عندما أنقذ مرماه من فرصة هدف مؤكد من سالم الدوسري ثم إنقاذ جديد لمتابعة ناصر الشمراني، في الدقيقة 73.
وتبادل المنتخبات الهجوم في الدقائق الأخيرة، ووقف الحظ حائلاً أمام فرصة تيسير الجاسم في الدقيقة 89، عندما مرت الكرة بجوار القائم الأيسر بقليل، لينتهي اللقاء بفوز «الأزرق» على «الأخضر».


الملعب: ستاد البحرين الوطني
الحكم: الأوزبكي رافشان إرماتوف
الجمهور: نحو 25 ألف متفرج
الأهداف:
الكويت: يوسف ناصر (13)
الإنذارات:
الكويت: حمد أمان (45) وطلال نايف (61)
تشكيلتا المنتخبين:
- مثل الكويت: نواف الخالدي- عامر معتوق وفهد عوض ومحمد راشد ومحمد الرشيدي وطلال نايف وفهد الأنصاري ومساعد ندا ووليد علي «عبد العزيز السليمي» وحمد أمان «فهد العنزي» وبدر المطوع ويوسف ناصر «عبد الرحمن الشمري».
المدرب: الصربي جوران توفيدزيتش
- مثل السعودية: وليد عبد الله - سلطان البيشي وأسامة المولد «الشمراني» وأسامة هوساوي ومنصور الحربي وسعود كريري «محمد السهلاوي» وأحمد عطيف وتيسير الجاسم وفهد المولد «الدوسري» ويحيى الشهري والقحطاني.
المدرب: الهولندي فرانك ريكارد


أرجع «العقم التهديفي» إلى الضغوط على اللاعبين
ريكارد: المنتخب السعودي ليس فريق برشلونة !
المنامة (الاتحاد) - أبدى الهولندي فرانك ريكارد مدرب منتخب السعودية عن حزنه الشديد نتيجة للخسارة أمام الكويت والخروج من الدور التمهيدي لـ «خليجي 21»، ولفت إلى أنه كان يلعب، من أجل الفوز، ووضع تشكيلة مناسبة لتحقيق ما كان يصبو إليه.
ورد ريكارد على سؤال يتعلق بأسباب غياب طريقة الأداء نفسها التي كان يطبقها عندما درب برشلونة، عن طريق الاعتماد على الأطراف والكرات العرضية، مع التنظيم الهجومي الجيد، وقال «لا توجد مقارنة، فالمنتخب السعودي ليس برشلونة، وأن لاعبي البارسا يلعبون على الطريقة نفسها والأسلوب منذ أكثر من 30 سنة، وخلال تكوينهم بأكاديمية الكرة بالنادي الكاتالوني، والأمر هناك مختلف، كما أن تدريب النادي يختلف تماماً عن المنتخب».
وعن المباراة، قال «تقدم المنتخب الكويتي بهدف، وضعنا في موقف حرج، ودفعنا للهجوم الضاغط لمحاولة التعويض، ورغم ذلك صنعنا أكثر من فرصة، ولكن لم نسجل، وهذا ما يمثل لي مشكلة تحتاج إلى حلول، حيث لم نسجل خلال البطولة كلها سوى هدفين فقط».
وأضاف «دفعت بكل الكروت الفنية المتاحة أمامي على دكة البدلاء، ولكنها لم تصنع الفارق المتوقع».
وعن أسباب ظهور المنتخب بهذا الشكل، قال «الضغوط التي يعاني منها اللاعبون، هي سبب تراجع المستوى وافتقاد الثقة، وأن غياب المنتخب عن منصات التتويج سبباً كافياً لوضع اللاعبين تحت ضغوط طائلة».
وفيما يتعلق باللجوء دائماً إلى تغيير التشكيلة خلال البطولة، قال لأمر يتعلق باختيار العناصر الأنسب القادرة على تنفيذ الفكر التكتيكي المطلوب في كل مباراة، وهو أمر مطلوب بطبيعة الحال، وأن اللاعبين أضاعوا كرات سهلة، وعابهم التسرع أمام المرمى الكويتي بسبب الضغوط العصبية التي يعيشوها، قال «سأجلس مع الاتحاد السعودي لمناقشة المشاركة الخليجية، ورؤيتي للمرحلة المقبلة، وأنا أرحب بأي قرار يصدر عن الاتحاد».
وعن اللاعب الذي ندم على عدم ضمه لصفوف المنتخب بالبطولة، قال «أنا راضٍ عن كل اللاعبين المنضمين لتشكيلة «الأخضر»، ولا أعتقد أن هناك لاعبا كان قادراً، على أن يفيد المنتخب، ولم نسع لضمه وتجربته في أكثر من مباراة».


جوران:
مدرب «الأخضر» فاجأني ولعبنا على أخطائه
المنامة (الاتحاد) - أكد الصربي جوران مدرب الكويت، أنه لعب على استغلال الأخطاء المتوقعة في أداء المنتخب السعودي، حيث كان يلعب على الفوز فقط، بينما لعب هو على فرصتي التعادل أو الفوز، وأن المدرب ريكارد هو من فاجأه، وليس العكس كما يعتقد البعض، حيث أجرى تعديلاً عن طريقة اللعب التي توقعها، خاصة في الشوط الأول، ورغم ذلك نجح «الأزرق» في التسجيل.
وأوضح أنه توقع ضغطاً سعودياً متواصلاً خلال المباراة، لذلك طلب من لاعبيه عدم التسرع، والاعتماد على المرتدات التي نفذوها بإتقان شديد.
ولفت جوران إلى أن الأهم هو تحقيق الهدف بالتأهل إلى نصف النهائي، مشيراً إلى أنه سوف يبدأ من اليوم التفكير في كيفية مواجهة منتخب الإمارات، وقال «نسعى لتجهيز أنفسنا لمواجهة الإمارات أحد الفرق الجيدة في البطولة، وأن الفريق الإماراتي الحالي يختلف كلياً عن الفريق الذي التقيناه خلال التصفيات المؤهلة للمونديال، أعتقد أن المدرب الوطني مهدي علي ضم وجوهاً جديدة وصنع «توليفة» جيدة من اللاعبين الشباب الذين يلعبون معاً منذ أكثر من 6 سنوات، وهي فائدة تصب في مصلحة «الأبيض» ويتطلب ذلك تكتيكياً خاصاً عند مواجهته».
وفيما يتعلق بإصراره على تغيير التشكيلة في كل مباراة يدخلها، وما إذا كان الأسلوب نفسه سوف يكرره أمام الإمارات، قال «نحن نضع الحلول الخاصة بالطريقة الفنية التي تتطلبها كل مباراة، ولدينا ثقة كبيرة في لاعبي «الأزرق»، وفي رغبتهم لمواصلة الفوز والصعود للنهائي للدفاع عن اللقب».
وأضاف «من الطبيعي أن أسعى إلى تغيير التشكيل وطريقة اللعب على حسب قوة كل فريق، لذلك توقعوا مني تغييراً في التشكيل والطريقة أمام الإمارات».
ووجه جوران الشكر للاعبي الكويت على الروح القتالية العالية التي أظهروها خلال المباراة التي عكست رغبة قوية في تصحيح الصورة والعمل على حصد اللقب الحادي عشر، خاصة أن الجماهير الكويتية تعودت على الفوز بهذه البطولة وأخرها اللقب الذي حصده الفريق في «خليجي 20» التي جرت في اليمن.

اقرأ أيضا