الاتحاد

جمال الأدب وسحر الذهب


عندما يُذكر الجمال والحُسن فإنهم يقولون الجمال 'اليوسفي'·· نسبة الى سيدنا يوسف عليه السلام·· وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من أجمل البشر·· وكذلك كان سيدنا آدم ( عليه السلام) أجمل من حواء·· غير أن 'حواء' هي أجمل النساء·· ويليها في المرتبة الثانية 'سارة' زوجة سيدنا ابراهيم عليه السلام·
هل تعلمون أن عيسى (عليه السلام' من جماله وحسنه كان يُرى أن شعره مبلول بالماء وهو كذلك، وهل تعلمون أن جبريل ( عليه السلام) لم يتمثل بصورة بشر إلا بصورة رجل وهذا الرجل هو 'دحية الكلبي' الصحابي الجليل رضي الله عنه وذلك لجمال وجهه، وهل تعلمون أن عمر بن الخطاب قام بنفي أحد الشباب من المدينة المنورة الى البصرة عندما علا صيته واشتهر بحسنه وذلك هو 'نصر بن حجاج' ما تميزه هي اللحية·· اللحية هي نعمة جليلة عظيمة تفضل الله بها على الرجال وميزهم عن النساء وجعلها زينة لهم لما تضفي عليهم من سيماء الرجولة والهيبة والوقار· وهي ليست مجرد شعيرات تنبت في الوجه فقط، بل انها من شعائر الإسلام الظاهرة التي نتقرب الى الله بإعفائها وتعظيمها·
فهي سُنن المصطفى وقد أمر بإعفائها وإرجائها، فإن الرجل لا يحتاج لإضافات متعددة لإبراز جماله من ثياب أو مجوهرات أو حرير أو مساحيق أو غير ذلك وكما قيل 'جمال الرجل الأدب، وجمال المرأة الذهب' هذا ليس مقصوراً على البشر، فقد جعل الله سبحانه وتعالى الجمال في الذكور أكثر من الإناث·
انظروا الى 'الأسد' مثلاً هل هناك وجه مقارنة بين جماله أو جمال 'اللبؤة'، هذا الواقع الذي يجهله الكثيرون·
أحمد الكعبي - الفجيرة

اقرأ أيضا