الاتحاد

عربي ودولي

العفو عن ألف سجين تونسي في ذكرى الثورة اليوم

الرئيس التونسي مستقبلا أمير قطر ، أول القادة العرب الوافدين إلى تونس للمشاركة في احتفالات ذكرى الثورة

الرئيس التونسي مستقبلا أمير قطر ، أول القادة العرب الوافدين إلى تونس للمشاركة في احتفالات ذكرى الثورة

أعلن مصدر في وزارة العدل التونسية أمس أن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي سيصدر اليوم السبت عفوا عن أكثر من ألف سجين وذلك لمناسبة الذكرى الأولى للثورة التونسية. وأضاف المصدر أن الأولوية في العفو ستمنح للأشخاص المسنين والمراهقين موضحا أن العديد من المساجين الآخرين سيتم خفض العقوبات الصادرة بحقهم.
وتحيي تونس اليوم . 14 يناير ، الذكرى الأولى لثورة الكرامة والحرية التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي الذي غادر في مثل ذلك اليوم من 2011 إلى المملكة السعودية بعد 23 عاما من الحكم بلا منازع. ووصل إلى تونس أمس قادة الجزائر وليبيا وممثلون للعديد من الدول الأخرى لمشاركة تونس احتفالها بهذه المناسبة اليوم.
كما وصل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى أمس تونس حيث كان في استقباله قادة تونس الجدد وبينهم خصوصا الرئيس المنصف المرزوقي.وأعرب أمير قطر لدى وصوله عن سعادته بلقاء السلطات التونسية الجديدة وعن تهانيه للتونسيين بالذكرى الأولى لثورتهم ، بحسب بيان نشره الوفد القطري. واستقبل الشيخ حمد من قبل المرزوقي ورئيس الوزراء حمادي الجبالي ورئيس المجلس الوطني التاسيسي مصطفى بن جعفر والعديد من الوزراء التونسيين.
من جانب آخر، قال محامي لبناني عن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي أمس في بيان إن موكله يحتج على مصادرة “أملاكه” في تونس وينوي رفع قضية لاستعادتها أمام محكمة حقوق الإنسان في جنيف. وندد المحامي اكرم عازوري في بيانه بـ “الممارسات غير الشرعية للسلطات التونسية التي صادرت كافة أملاك الرئيس بن علي المنقولة وغير المنقولة بما فيها منزله الخاص” على حد قوله.
وتمت المصادرة بموجب مرسوم قانون صدر في 14 مارس 2011. وأضاف المحامي “لا تجوز مصادرة أملاك شخص إلا بعد حكم تحترم فيه معايير محاكمة عادلة وحقوق الدفاع” منددا بـ”إجراء تعسفي مناف للدستور والقوانين التونسية” مشيرا إلى أن الرئيس المخلوع “ينوي رفع قضية ضد السلطات التونسية أمام هيئة حقوق الإنسان في جنيف”.
من جانب اخر طلب الرئيس التونسي الجديد المنصف المرزوقي أمس مزيداً من الوقت من أجل إدارة “تسونامي المشكلات” الذي تواجهه تونس وبرر تحالفه مع حركة النهضة برغبته في تفادي “المواجهات” بين علمانيين وإسلاميين معتدلين. وفي حديث لإذاعة فرانس انتر في الذكرى الأولى لفرار الرئيس زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011 طلب المرزوقي الذي يتولى مهامه منذ شهر، مزيداً من “الوقت”. وقال الرئيس التونسي “اطلب الانتظار قليلا قبل استخلاص النتائج، لقد عانى التونسيون خمسين سنة من الدكتاتورية والآن كل المشاكل التي طرحت جانبا، وأخفيت ونسيت وكبحت، تنفجر في وجوهنا”. واعتبر المرزوقي “إنه تسونامي حقيقي من المشاكل ، إنها ورشة ضخمة”. وأضاف أن “ما أطلبه من التونسيين، أتركونا نعم”.

اقرأ أيضا

داعش يتبنى هجوماً على الجيش النيجري قتل فيه العشرات