الاتحاد

الإمارات

«عام زايد» فرصة لإبراز فلسفته في القيادة

السيد حسن ( الفجيرة )

أكد رؤساء محاكم ومسؤولون في الفجيرة، أن عام زايد سيكون من أفضل الأعوام التي مرت على دولة الإمارات،لا سيما أن جميع وزارات ودوائر ومؤسسات الدولة، ستكرس جهودها على مدى عام كامل من أجل إحصاء العبر والدروس من سيرة القائد المؤسس، كما سيكون هذا العام هو عام الإبداع في إيجاد الأفكار الجديدة التي ستسهم في إثراء الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية.
وقال المستشار الدكتور محمد عبيد الكعبي، رئيس محكمة الفجيرة الاتحادية: «إنها فكرة عظيمة، أن يوجه قائدنا الحكيم العادل، بتخصيص عام 2018 ليكون عام زايد، حيث من المهم جداً أن يتعرف أبناء اليوم على مناقب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والمهم جداً أن يستوعب الجميع منهاج زايد الخير، وأن تتعرف الأجيال إلى مصاعب الحياة وتحدياتها التي واجهت زايد الخير وشيوخ الإمارات عند قيام الاتحاد المبارك».
من جانبه، قال المستشار أحمد الظنحاني، رئيس محكمة خورفكان الاتحادية: «ما تركه لنا زايد الخير كثير وكثير، وما نحيا فيه الآن من خير وسعادة وتقدم وازدهار، هو في الأساس مستمد من نهج زايد، ومن مدرسته الأصيلة التي أسسها في الحكم، وفي اهتمامه بإسعاد مواطنيه في شتى بقاع الدولة، وأجيال الاتحاد وما بعده يعلمون تلك الحقيقة الدامغة، وقد ساقت الأحداث جميعها وبرهنت على صدق هذا القائد الفذ، وحرصه الدائم على راحة مواطنيه صغاراً وكباراً».
وقال المستشار الدكتور عمر عبيد الغول، رئيس محكمة كلباء الاتحادية: «كنا ونحن صغاراً نتابع خطوات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد رمز العدالة والحكمة، وقد زرع فينا ونبت خيره في أرواحنا، فلا شيء يغنينا عن زايد، ولا شيء يشغلنا عن زايد، وقد ملأ قلوبنا وصدورنا بما فعل وقدم وأثر على نفسه من أجل أن يقيم دولة عظيمة كريمة حيّة، واليوم تأتي توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن يكون عام 2018 عام زايد، فهذا أمر جلل يجعلنا نعكف لنفكر، ويجعلنا نجلس مع أنفسنا لندرس، ونبدع في طرق الاحتفاء بالقائد العظيم زايد الخير».
وقال اللواء محمد بن غانم الكعبي، القائد العام لشرطة الفجيرة: «قبل زايد لم نكن شيئاً مذكوراً، كنا في طي النسيان، لم يكن لدينا نظام حياة، ولم يكن هناك قوانين حاسمة ورادعة، ولم يكن هناك أمن واستقرار، وبعد زايد وقيام الاتحاد، عرفنا الأمن كله، بما سنته الدولة الجديدة من قوانين حكيمة، وما أقامه فينا زايد من عدل يطال الجميع، ويجعل الكل سواسية أمام القانون».
ودعا العميد محمد بن نايع، نائب القائد العام لشرطة الفجيرة، الجميع خلال عام زايد إلى التسابق من أجل إبراز مواقف وسياسة زايد الخير.

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي لأعضاء «الاستشاري»: خدمة المجتمع أولوية