الاتحاد

الرياضي

المنسي: اللعب بمهاجم واحد في النصف الثاني كان كمينا

رأفت الشيخ:
كان الهدف العيناوي الأول الذي سجله فيصل علي في بداية النصف الثاني تتويجا لجهود الهجوم في أغلب فترات الشوط الأول،وكان الهدف الرابع الذي سجله رامي يسلم قبل النهاية بثلاث دقائق تأكيدا على أحقية الفريق الذي هاجم وخلق الفرص ··في الفوز وفي بعض مباريات كرة القدم لا تكون النتيجة معبرة أحيانا عن سير الأحداث لكن في أغلب المباريات تعبر النتيجة عما حدث، ومباراة الزعيم العيناوي مع العنكبوت الجزراوي واحدة من تلك المباريات التي تعبر نتيجتها عما حدث فعلا على أرض الملعب،فقد استحق الفريق الفائز ··الفوز واستحق الجزيرةالخسارة·
المباراة بدأت سريعة ومفتوحة،وبدا أن كل فريق يبحث عن الفوز ليس فقط من أجل أهمية المباراة كديربي خاص،ولكن من أجل اللحاق بالمقدمة والوحدة،وبينما لعب العين بطريقته المعتادة 4-4-2 فإن الجزيرة لعب بوجود الثلاثي الرهيب العنزي ومحمد عمر وأوجبيشي ولكن كان الاختلاف في وجود أوجبيشي خلف ثنائي الهجوم من أجل الاستفادة من انطلاقاته ومن أجل تعويض غياب دياكيه·
وغياب دياكيه أثر كثيرا على الوسط الجزراوي لأن الغائب ليس لاعبا عاديا بل هو عقل الجزيرة وصانع ألعابه·اعتمد مدرب الجزيرة أيضا على منح صالح عبيد حرية الانطلاق حيث انضم إلى الداخل كثيرا وتولى رضا عبد الهادي مهمة إيقاف المحاولات العيناوية من اليمين،وكان أداء الفريقين سريعا في النصف الأول مع أفضلية للعين من خلال الفرص والسيطرة حيث سدد نواه بقوة من داخل الصندوق بعد خمس دقائق وأبعدها الحارس ورد محمد عمر بمحاولة خطيرة أبعدها وليد سالم ويسدد نواه في الدفاع بعد هجمة منظمة وسبيت يتألق في صناعة الهجمات والتمريرات الطويلة ويسدد ضربة حرة كادت تكون تكون هدفا وأبعدها خالد علي من على خط المرمى ولكن سبيت سجل الهدف الثالث من كرة ثابته رائعة ··بينما تعامل أوجبيشى بروعة مع أجمل كرات فريقه وسدد بيسراه كرة رائعة ولكن تعامل وليد سالم مع الكرة كان أكثر روعة وابعد الكرة ببراعة لكن أوجبيشي لم بتعامل مع ضربة الجزاء التي احتسبت للجزيرة في نهاية المباراة بنفس الروعة وأهدر الكرة· كان العين في النصف الثاني أكثر سرعة وأكثر تركيزا وأكثر هجوما وأرسل لاعبوه العديد من الكرات الخطيرة من العمق ومن الأطراف حيث سجل فيصل بكرة من العمق صنعها سبيت ثم سجل نواه بكرة من خطأ للدفاع جاءت من اليسار وسجل سبيت بكرة ثابته واختتم رامي الأهداف بكرة سريعة صنعها غريب حارب فيما لم تشكل محاولات الجزيرة الخطورة الكافية باستنثاء كرة لصالح عبيد سددها في الشباك من الخارج وكرة من أوجبيشي أبعدها وليد سالم· وبينما العين يلعب بمهاجم واحد اندفع الجزيرة بقوة وزادت المساحات بين خطوطه وكان سبيت يتحرك خلف نواه وصنع العديد من الكرات لزملائه كان يمكن أن تضاعف النتيجة·
قصةالمهاجم الواحد
قال المدرب العيناوي محمد المنسي تعليقا على أحداث المباراة أنه عادة في مباريات الديربي فأن كل شئ يكون جائز ومتوقع مؤكدا أنه قبل المباراة طلب من لاعبيه عدم التسرع وقال لهم علينا أن ننتظر ونعرف كيف يلعب الفريق المنافس وكنا قد قمنا بتجهيز أنفسنا بخطتين حسب ظروف المباراة وكنا نعرف جيدا أن الجزيرة يلعب خارج أرضه ويتعامل مع المباراة على أنها الفرصة الأخيرة للبقاء في المنافسة علي القمة ولذلك حشد الفريق كل قوته للمباراة ولذلك حاولنا في بداية المباراة امتصاص حماس الجزيرة ونجحنا بعد ذلك في السيطرة على الملعب·
وواصل المدرب العيناوي محمد المنسي أنه في فترة الراحة بين الشوطين تحدثنا مع اللاعبين لإصلاح بعض الأخطاء وطالبنا بزيادة الكرات العرضية داخل صندوق الجزيرة ونجحنا في تسجيل أربعة أهداف·
وعن تأخر الأهداف إلى النصف الثاني قال مدرب العين :اننا كنا نريد أن ننهي المباراة مبكرا وعندما تضيع فرصة بسبب سوء الحظ أو قلة التركيز فأن ذلك يؤثر قليلا على الأداء لكننا تداركنا كل الأخطاء في النصف الثاني من المباراة وكنا واثقين في قدرتنا على الوصول إلى مرمى الجزيرة والتسجيل· وعن الأخطاء التي وقع فيها لاعبوه في النصف الأول قال أنه ليس من الضروري أن نكشف كل أوراقنا لكن كان هناك بعض الأخطاء على المستوى الجماعي كما كان هناك تباعدا بين الخطوط بعض الشئ وفي النهاية نجحنا في تدارك تلك الأخطاء وأعتقد أن الكل لاحظ النقلة النوعية في أداء الفريق سواء على مستوى الدفاع أو الهجوم خاصة وأنه ليس سهلا أن تسجل أربعة أهداف في مرمى كل من الشارقة ومن بعده الجزيرة دون أن نسقبل أي هدف وان كان علينا أن نعمل وأن نواصل العمل بحدية لأن المشوار لازال طويلا·
وعن قيامه يا خراج فيصل علي واللعب بمهاجم واحد هو نواه أنوكاشي قال المنسي:اننا فعلنا ذلك لتحقيق هدفين أولهما الحفاظ علي فيصل علي بعد أن بذل مجهودا كبيرا في الملعب ونحن نعرف أنه غاب عن الملاعب طويلا وشعرت أنه قد يحتاج بعض الراحة كما أنه يمكن أن نقول أن اللعب بمهاجم واحد كان كمينا لأن لاعبو الجزيرة اعتقدوا أننا سندافع بينما طلبت من سبيت أن يلعب خلف نواه وأن يمرر الكرات في العمق وعلى الأطراف ونجحنا في تسجيل هدف رابع·
هدفان مبكران
فيما قال ولتر ميوس مدرب الجزيرة بعد المباراة أن فريقه لعب الشوط الأول بصورة تكتيكية جيدة وكان يمكن أن ينهي الفريق الأول النصف الأول متقدما بهدف أو هدفين من الفرص التي لاحت للاعبين لكن في النصف الثاني سجل العين هدفين مبكرين في الدقائق الخمس الأولى من المباراة مضيفا أنه عندما تلعب أمام فريق في حجم العين ويتقدم بهدفين في الدقائق الخمس الأولى من النصف الثاني فإن ذلك يعني أن المباراة قد انتهت تقريبا ورغم ذلك حاولنا التعويض رغم ما في ذلك من مخاطرة ونجح سبيت خاطر في إحراز الهدف الثالث الذي جاء كهدية للعين انتهت به المباراة تماما مضيفا انني لا أريد أن أقلل من فوز العين على الإطلاق بالمباراة ولا أدعي أن العين لم يستحق الفوز لأن الفريق العيناوي استحق الفوز بالفعل خاصة وأن الفريق لعب المباراة في ظل معنويات عالية بعد فوزه الكبير علي الشارقة في كأس الاتحاد·

اقرأ أيضا

النجم والهلال.. "الكأس الغالية"