الاتحاد

عربي ودولي

ترامب يحث على «الصرامة والحزم» مع كوريا الشمالية

صورة نشرتها بيونج يانج أثناء تجربة إطلاق صاروخ عابر للقارات (رويترز)

صورة نشرتها بيونج يانج أثناء تجربة إطلاق صاروخ عابر للقارات (رويترز)

عواصم (وكالات)

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصدي دول أخرى لقضية البرنامج الصاروخي لكوريا الشمالية بعد أيام من فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على بيونج يانج جراء تجربتين صاروخيتين، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها تتشاور مع كوريا الجنوبية لزيادة أحجام رؤوس صواريخها من أجل تعزيز قدراتها الصاروخية لمواجهة تهديدات جارتها الشمالية، بينما أعربت اليابان عن قلقها الشديد إزاء تهديدات كوريا الشمالية المتزايدة.
وغرد ترامب على حسابه الرسمي على «تويتر» أمس، «بعد سنوات من الفشل تتوحد الدول أخيرا للتصدي للخطر الذي تمثله كوريا الشمالية، علينا التحلي بالصرامة والحزم». إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الأميركية في بيان نشر مساء أمس الأول، أنها تتشاور مع كوريا الجنوبية لزيادة أحجام رؤوس صواريخها، من أجل تعزيز قدراتها الصاروخية لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية. وقال المتحدث باسم الوزارة جيف ديفيس، في مؤتمر صحفي عقد بمقر الوزارة في واشنطن: «إن الولايات المتحدة تضع حدا للقدرات التدميرية لصواريخ كوريا الجنوبية، إلا أنه يمكن تغيير ذلك». وأضاف ديفيس أن الولايات المتحدة تنظر بشكل إيجابي في زيادة أحجام الصواريخ الكورية الجنوبية، مؤكدا على أن موقف واشنطن من تعزيز قدرات كوريا الجنوبية الدفاعية إيجابي. وفي السياق، أعربت اليابان أمس، عن قلقها الشديد إزاء تهديدات كوريا الشمالية المتزايدة في ضوء استمرارها في تطوير صواريخ نووية عابرة للقارات. وذكرت وزارة الدفاع في بيانها السنوي لعام 2017 أن برنامج بيونج يانج النووي يشكل مستوى جديدا من التهديد على اليابان ومعظم دول العالم. وأضافت أنه لا يستبعد احتمالية تمكن كوريا الشمالية من تطوير قدرتها النووية وبناء رؤوس حربية نووية، مبينةً أن «تهديد كوريا الشمالية بنشر صواريخ نووية يطال الأراضي اليابانية». وأعربت الوزارة عن القلق الياباني إزاء وجود البحرية الصينية في بحري شرق وجنوب الصين إضافة إلى انعدام الشفافية في الشؤون العسكرية والأمنية الصينية والجيش. وأشارت إلى احتمالية زيادة نشاط البحرية الصينية والقوة الجوية لتطال بحر اليابان.
من جهة أخرى، كشفت الخارجية التايلندية أمس، أن بانكوك أكدت للولايات المتحدة تأييدها لقرار مجلس الأمن بشأن العقوبات الجديدة المفروضة على كوريا الشمالية على خلفية ملفها النووي والصاروخي. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية التايلندية «بوسادي سانتيبيتاك» في تصريح صحفي إن ذلك جاء خلال لقاء وزير الخارجية التايلندي دون برامودويناي مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في بانكوك. وأضافت أن الجانب التايلندي شدد خلال اللقاء على أن بانكوك «صديقة لكل من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية لكن علينا الالتزام بقرار الأمم المتحدة». ومن جانبها قالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون شرق آسيا سوزان ثورنتون في تصريح صحفي «نعتقد أن شركات كورية شمالية تنشط في تايلاند ونحاول تشجيع التايلانديين على إغلاقها» موضحة أن تلك الشركات تستخدم العاصمة التايلندية كمركز إقليمي لها وأنها تقوم بتغيير اسمها بشكل متكرر. وذكرت ثورنتون أن أميركا تشجع تايلندا على استيعاب أكبر عدد ممكن من اللاجئين الكوريين الشماليين حيث أشارت تقارير إلى دخول كوريين شماليين إلى تايلاند بشكل غير قانوني خلال الأشهر الأخيرة.

ضوء أخضر أميركي لإسقاط طائرات من دون طيار تهدد سلامة الطيران
واشنطن (وكالات)

أعطت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» الضوء الأخضر لأكثر من 130 قاعدة عسكرية في أنحاء الولايات المتحدة لإسقاط طائرات من دون طيار تجارية أو خاصة حال تهديدها سلامة الطيران أو تسببها في أي تهديدات أخرى. وقال الكابتن جيف ديفيز، المتحدث باسم البنتاجون للصحفيين، أمس الأول، إن تفاصيل الإجراءات المحددة التي يسمح للجيش باتخاذها ضد الطائرات من دون طيار التجارية والخاصة سرية لكنها تشمل تدميرها أو التحفظ عليها إذا شكلت تهديدا. وقال ديفيز «زيادة الطائرات التجارية والخاصة من دون طيار في الولايات المتحدة رفعت من مخاوفنا فيما يتعلق بأمن وسلامة منشآتنا وسلامة الطيران وأمن المواطنين».
وفي أبريل منعت السلطات تحليق كل الطائرات من دون طيار تقريبا فوق 133 منشأة عسكرية أميركية لأسباب أمنية. وأصبحت الطائرات من دون طيار رائجة كألعاب أو في أيدي هواة كما أن لها استخدامات تجارية مثل التصوير من الجو.

اقرأ أيضا

مقتل 9 جنود بأيدي "طالبان" وسط أفغانستان