الاتحاد

عربي ودولي

«داعش» يظهر فجأة والجيش يغلق الموصل القديمة

من عمليات إعادة الإعمار في الموصل القديمة (رويترز)

من عمليات إعادة الإعمار في الموصل القديمة (رويترز)

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أغلقت الشرطة الاتحادية المنطقة القديمة في الساحل الأيمن من مدينة الموصل، وفرضت حظر تجوال شاملاً فيها، إثر ظهور مجموعة من مسلحي «داعش» خرج عناصرها من أحد الأنفاق وتسللوا إلى المنازل، حيث سارعت القوات الأمنية إلى تعزيز انتشارها، وكثفت عمليات التفتيش لضبط الإرهابيين قبل أن يقدموا على تنفيذ مخططاتهم «الشيطانية»، وذلك تزامناً مع اعتقال القيادي «الداعشي» المدعو أحمد سبهان عبد الواحد الدليمي، مسؤول الوحدات الاستخبارية والمشرف على الجانب الأمني في مناطق 17 تموز ومشيرفة والرفاعي غربي الموصل قبل تحريرها، أثناء تواجده في منطقة النور في الساحل الأيسر للمدينة. من جهة أخرى، قتل القيادي البارز في التنظيم الإرهابي «أبو وهاب العراقي» الملقب بـ«الأمير الأعور»، مع 5 من مرافقيه، بضربة جوية دكت مضافة رئيسية للعصابات الإرهابية في ناحية الرياض جنوب محافظة كركوك. وأكد مصدر محلي، أن «أبو وهاب» كان يتولى منصباً رفيع المستوى في ما يسمى «ديوان الجند» في التنظيم الإرهابي، كما كان مقرباً مما يسمى «الوالي العام لولاية كركوك».

وأردت ضربة جوية أخرى، المسؤول الأمني لعصابات «داعش» الإرهابية في قضاء الحويجة المدعو «أبو فارس العراقي» و3 من مرافقيه، أثناء تواجدهم في أحد مقرات «داعش» وسط المدينة، فيما سارع التنظيم الإرهابي إلى استنفار عناصره، واعتقل 3 منهم قبل إعدامهم على الملأ بتهمة «الخيانة» وتسريب معلومات إلى القوات الأمنية. بالتوازي، أفاد مصدر أمني محلي أن القوات الأمنية قضت على 12 «داعشياً» أثناء محاولتهم الهرب من قضاء تلعفر، بينما قضت مدفعية «الحشد الشعبي» على 6 «دواعش» ودمرت مركبة محملة بسلاح أحادي وبطارية هاونات، على الحدود العراقية- السورية.

وفي تطور آخر، تضاربت الأنباء حول مصدر قصف استهدف رتلاً لـ«الحشد الشعبي» على الحدود العراقية السورية، وأسفر عن مقتل 36 من عناصر الميليشيات وإصابة نحو 80 آخرين. فقد نفى التحالف الدولي على لسان وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون استهداف مقاتلاته ميليشيا ما يعرف بـ(كتائب سيد الشهداء) التابعة لـ(الحشد الشعبي)»، واصفاً الأنباء التي تحدثت عن ذلك بـ«غير الدقيقة». وفي وقت متأخر الليلة قبل الماضية، أعلنت الكتائب تعرض قواتها لقصف من قبل القوات الأميركية على الحدود العراقية السورية، بينما تحدثت مصادر عسكرية عراقية رفيعة، عن أن قصف التحالف وقع بطائرات مقاتلة، واستهدف مجاميع «الحشد الشعبي» لدى اقترابها من الحدود مع سوريا، تاركة مواقعها في عمق الأراضي العراقية. وأبلغ مصدر أمني وكالة أنباء «الأناضول» التركية أن القصف وقع داخل الأراضي السورية في الجهة المقابلة لمنطقة عكاشات التابعة لقضاء الرطبة في محافظة الأنبار، أقصى غرب العراق.

وفي بيان تداوله أنصار «داعش»، ذكر التنظيم الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم على الميليشيا، قائلاً، إنه استولى على مركبات مدرعة وأسلحة وذخيرة. وقالت مصادر أخرى إن هجوم أمس الأول، وقع قرب التنف السورية، حيث قصفت القوات الأميركية مرتين، فصائل مدعومة من إيران للدفاع عن قاعدة تستخدمها القوات الأميركية وفصائل سورية مدعومة من قبل واشنطن. وكتائب «سيد الشهداء» مدعومة من قبل إيران، تحت مظلة «الحشد الشعبي». واتهم أبو آلاء الولائي أمين عام الكتائب في مقابلة مع وكالة «تسنيم» الإيرانية، أميركا وتنظيم «داعش» بشن الهجوم المنسق على قواته، مبيناً أن 7 من أفراد «الحرس الثوري» الإيراني قتلوا في القصف، بينهم حسين قمي قائدهم والاستراتيجي الرئيسي في الميليشيا.

3 آلاف معتقل من الأنبار لدى «حزب الله» العراقي

بغداد (وكالات)

حذّر النائب عن «تحالف القوى» أحمد السلماني من «الصمت الحكومي المطبق» إزاء المطالبات الرسمية والشعبية للحكومة والجهات الأمنية وحتى المنظمات الدولية، بالكشف عن مصير المئات من أبناء محافظة الأنبار الذين تم اعتقالهم أثناء نزوحهم في حواجز الرزازة وقضاء الصقلاوية، من قبل «فصيل مسلح (حزب الله) يخضع لسلطة الحكومة ويتقاضى راتباً منها ويعتمد عليها في التجهيز والتسليح». وقال السلماني في بيان له: «كان الأجدر برئيس الوزراء حيدر العبادي الذي زار بالأمس القريب محافظة بابل لإلقاء الخطب السياسية، الذهاب لناحية جرف الصخر التي منُع أهلها من العودة إليها وباتت مدارسها سجوناً سرية تستخدم في احتجاز أكثر من 3000 معتقل من أبناء محافظة الأنبار، وهذا الكلام موثق لدى رئيس الوزراء والجهات السياسية والأمنية وموثق لدى المنظمات الدولية، حسب إفادات رسمية لنحو 65 معتقلاً ممن أفرج عنهم بوساطات سياسية قبل أكثر من عام ونصف، وكشفوا بأنهم تعرضوا لأسوأ أنواع التعذيب، وأن عدداً منهم توفي جراء ذلك».

العراق: الإعدام لـ27 مداناً في مجزرة سبايكر

بغداد (الاتحاد، وكالات)

أصدرت محكمة الجنايات المركزية في العراق أمس، حكماً بإعدام 27 مداناً شاركوا في جريمة معسكر «سبايكر» والإفراج عن 25 متهماً لعدم ثبوت الأدلة. وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى في بيان صحفي، إن المحكمة الجنائية المركزية أصدرت حكماً بالإعدام ضد 27 مداناً، وإن القرار جاء استناداً إلى أحكام قانون مكافحة الإرهاب.

وأضاف أن «القرار ابتدائي قابل للطعن في محكمة التمييز الاتحادية، وأن محكمة الجنايات أفرجت في الوقت نفسه عن 25 متهماً لعدم ثبوت الأدلة بحقهم». وسبايكر وهو معسكر للجيش في قاعدة جوية في محافظة صلاح الدين نفذ فيه تنظيم «داعش» عمليات إعدام طالت أكثر من 1700 عسكري عراقي غالبيتهم قتلوا في مجمع القصور الرئاسية في المحافظة، وذلك بعد اجتياحه ?مناطق ?شمال ?وغرب ?البلاد ?صيف ??2014.

وقبل نحو عام، نفذ العراق حكم الإعدام بحق 36 مداناً آخرين في المجزرة نفسها.
 

اقرأ أيضا

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال إندونيسيا