عربي ودولي

الاتحاد

المعارضة الموريتانية تنهي اعتصاماً لتجنب مواجهة الشرطة

نواكشوط (ا ف ب) - أنهى الائتلاف الرئيسي للمعارضة الموريتانية أمس اعتصاما “دائما” بدأه بالأمس للمطالبة برحيل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، مؤكدا أن السبب هو تجنب الصدامات مع الشرطة. وأكدت المسؤولة في تنسيقية المعارضة الديمقراطية (حوالى عشرة أحزاب) منى منت دايه “قررنا وقف اعتصامنا لتجنب الحوادث التي قد تقع بين الشرطة والشباب الذين كانوا مستعدين لمواجهتها”. وأصدر مسؤولو التنسيقية الأوامر بإخلاء المكان الليلة قبل الماضية ووعدوا بتنظيم تظاهرات إضافية للمطالبة برحيل ولد عبدالعزيز.
وتظاهر آلاف المعارضين الشبان مساء أمس الأول في نواكشوط قبل الاجتماع ثم نفذوا اعتصاما “دائما” اتهموا خلاله السلطة بـ”سوء الإدارة والاستبداد”. وهتف المتظاهرون “عزيز ارحل” و”عزيز يكفي”، وتوعدوا “بالمقاومة السلمية” عبر تنظيم “اعتصام دائم”. وفشلت محاولة المعارضة الأخيرة للتواجد بشكل دائم في إحدى ساحات وسط نواكشوط في 2 مايو بعد أن فرقتها قوى الأمن بحزم. وتعتبر التنسيقية أن الرئيس ولد عبدالعزيز “فقد أي شرعية لأنه اخل بتعهداته في إطار اتفاقات دكار” التي أجازت انتخابه العام 2009 بعد انقلاب 2008. وقال مصطفى ولد بدر الدين “بعد رفضه الحوار الشامل الذي ينص عليه الاتفاق واختيار سبيل الاستبداد والحكم من دون مشاركة، فإن الطريق الوحيدة التي تبقى أمامنا هي الإطاحة به من السلطة سلميا، عبر عملية انتقال توافقية”. غير إن أنصار الرئيس يؤكدون أن “طريق صناديق الاقتراع والديمقراطية ستبقى وحدها الحكم” ويعتبرون أن “واجب السلطة تجنب جر البلاد إلى الفوضى التي تسعى إليها المعارضة”، بحسب نائب الأكثرية سيدي محمد ولد مهام.

اقرأ أيضا

الأردن يعلن حظر تجول في البلاد لمدة 48 ساعة لمواجهة «كورونا»