الاتحاد

عربي ودولي

كي مون: الأسد يتنكر لوعوده ونسعى لموقف موحد

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في حديث إلى صحيفة “النهار” اللبنانية أمس، إلى موقف دولي موحد من الأزمة السورية، مشيراً إلى أنه طالب الرئيس بشار الأسد “تكراراً بوقف القتل” في بلاده، لكنه “لم يف بوعوده”. في حين انتقدت موسكو على لسان نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف أمس، التعديلات الغربية لمشروع القرار الذي تقدمت به بشأن سوريا، معتبرة أن هذه التعديلات هدفها تغيير نظام الأسد. وقال بان الذي يصل بعد ظهر أمس إلى بيروت رداً على سؤال حول الأزمة السورية، “من المهم للمجتمع الدولي أن يتحدث بصوت واحد حيال هذه الأزمة. آمل في أن يكون ذلك ممكناً قريباً”. وأضاف أنه طلب من الأسد “تكراراً أن يوقف أعمال القتل في البلاد، وأن يصغي إلى شعبه. قطع وعوداً بيد أنه لم يف بها حتى الآن”.
وتابع “بالنسبة إلى مجلس الأمن، أعتقد أن عليه أن ينظر في ذلك جدياً، وأن يجد سبيلاً للتحدث بطريقة موحدة”. وينقسم أعضاء مجلس الأمن حول الموقف من سوريا، وقد اعترضت موسكو على كل مشاريع القرارات التي أعدتها واشنطن والدول الأوروبية لإدانة النظام السوري وفرض عقوبات عليه، وطالبت الدول الغربية من جهتها بتعديلات على مشروع قرار روسي حول سوريا يكتفي بإدانة استخدام العنف في سوريا من كل الأطراف. وتدعو المعارضة السورية إلى تدخل دولي لحل الأزمة في سوريا.
من جهته، قال جاتيلوف، إن رفض الأوروبيين قبول مشروع القرار الروسي بشأن سوريا بالشكل الذي تريده موسكو، هدفه تغيير النظام الحاكم في دمشق. وأبلغ جاتيلوف وكالة الأنباء الروسية “انترفاكس” بأن التعديلات الغربية لمشروع القرار الروسي الخاص بسوريا في مجلس الأمن “هدفها إجراء تغيير في نظام الأسد. وقال “للأسف، الرؤية الغربية تتعارض مع رؤيتنا. بالنظر إلى التعديلات التي عرضوها، علينا هدفهم هو التوصل إلى تغيير نظام الرئيس الأسد”. وأضاف أن “التعديلات تجعل مضمون نصنا عقيماً.. ندعو الطرفين إلى وقف العنف وبدء عملية سياسية دون تدخل أجنبي”.

اقرأ أيضا

وصول طائرتين روسيتين تحملان مساعدات إلى فنزويلا