الاتحاد

الاقتصادي

«المركزي الأوروبي» وبنك إنجلترا يثبتان سعر الفائدة

أبقى كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، عند مستو متدن قياسي أمس.
وأبقى المركزي الأوروبي الفائدة عند مستوى 1%، وتوافق القرار بإبقاء تكاليف الإقراض ثابتة للشهر الحادي والعشرين على التوالي مع توقعات المحللين.
وظل سعر إعادة التمويل القياسي للبنك ثابتاً دون تغيير منذ مايو عام 2009، بينما اتجه البنك لتعزيز ثقة المستثمرين في منطقة اليورو عقب اجتياح الأزمة المالية الاقتصاد العالمي بعد انهيار بنك “ليمان براذرز” الاستثماري الأميركي في سبتمبر عام 2008.
ويرى محللون الآن أن الغموض الاقتصادي الذي أحدثته أزمة ديون منطقة اليورو يعني أن من المستبعد أن يكون البنك المركزي الأوروبي في عجلة بأي صورة لزيادة تكاليف الإقراض، ويتوقع الكثير من المحللين أن يترك البنك سعر فائدته الرئيسية دون تغيير طيلة هذا العام.
وعلاوة على ارتفاع التضخم، يواجه البنك أيضا تفاوتا اقتصاديا كبيرا في منطقة اليورو. ورغم صدور بيانات قبيل اجتماع البنك أظهرت نمو الاقتصاد الألماني بشكل كبير، وتتزايد المخاوف من أن النمو في الدول الأكثر مديونية في أوروبا يمكن أن يفقد قوة الزخم في الوقت الذي تكافح فيه من أجل خفض المستويات المرتفعة للدين وعجز الموازنة.
من ناحية أخرى في لندن؛ أبقى بنك إنجلترا المركزي أسعار الفائدة عند مستوى متدن قياسي يبلغ 0,5%، وجاء القرار الذي أصدرته لجنة السياسة النقدية بالبنك بترك سعر الفائدة عند المستوى المحدد في مارس من عام 2009، وسط تزايد الضغوط على البنك نتيجة ارتفاع معدل التضخم الذي بلغ 3,3% في نوفمبر الماضي، وهو أعلى بكثير من السقف المستهدف من جانب البنك ويبلغ 2%.
كما أبقى البنك على مستوى جهود تعزيز السيولة النقدية وفقا لبرنامج التيسير الكمي عند 200 مليار جنيه إسترليني (315 مليار دولار).
ويثير ارتفاع أسعار المستهلكين أيضا تساؤلات بشأن مدى قدرة البنك المركزي الأوروبي على الاستمرار في البرامج التي أطلقها للمساهمة في تعزيز ثقة المستثمرين في منطقة اليورو بما فيها عملياته لشراء سندات حكومية، ومن بين تلك البرامج ضخ سيولة في اقتصاد المنطقة، ما يثير مخاوف بزيادة التوقعات التضخمية.
وارتفع التضخم السنوي بمنطقة اليورو الشهر الماضي إلى 2,2%.
وكان اجتماع مجلس تحديد سعر الفائدة للبنك المركزي الأوروبي امس هو الأول بالنسبة لمحافظ البنك المركزي الاستوني أندريس ليبستوك، منذ أن أصبحت بلاده المطلة على بحر البلطيق العضو السابع عشر بمنطقة اليورو في أول أيام العام الجديد.

اقرأ أيضا

«الاقتصاد» تطرح مبادرة لتخفيض أسعار السلع حتى 90 % في رمضان