الاتحاد

ملحق دنيا

ابتكارات قطاع الضيافة لاستقبال زوار العيد

دبي (الاتحاد)

يتميز قطاع الضيافة بطابعه الفريد والمتميز، وبتفاصيل تتمتع بالابتكار والإبداع في أيام العيد، فهذه المحطات ليست مجرد مكان لاستراحة المسافر، إنما أجواء مليئة بكل ما يبحث عنه الزائر، من متعة وراحة واستجمام، لذا نجدها مصممة بأجواء فاخرة مترفة، يمكن أن يقضي المرء فيها متعة لا حدود لها، فقد أصبحت دور الضيافة، تتخذ خطاً مختلفاً في التصميم، بجمع كافة عناصر وخامات الديكور الداخلي في إطار واحد، لتعطي لوحة فنية مريحة ومتوازنة، قد تأخذ المرء إلى ثقافات وبيئات مختلفة، وذلك بغية خلق متعة وشغف، عندما يجد المرء نفسه قد دخل عالماً مختلفاً، وتعرف على ثقافة ربما سمع عنها ولم يعشها، فهذه فرصة أن يتعرف على طبيعة تلك الحياة ونمطها، عبر بيئة صممت وفق نظام قائم على الراحة والاستجمام في قالب لا يخلو من الأناقة والرفاهية.
يظل قطاع الضيافة المكان الأمثل كي يجد فيه الأفراد راحتهم، بعيداً عن ضغوطات الحياة التي لا تنتهي، فهي لحظة لا تنسى للراحة والاسترخاء، والانغماس في بيئة أكثر ترفاً وفخامة، فمن خلال دور الضيافة، يستطيع الفرد أن يجدد نشاطه، وينسلخ عن إيقاعه الروتيني، ويتفاعل في بيئة أكثر راحة وجاذبية.

مفهوم الراحة
وأصبحت دور الضيافة مملكة خاصة للضيف، ليمارس نشاطه وعمله وفق هواه، وفي هدوء تام، ولقد صمم هذا القطاع، بطريقة تحقق للفرد المرونة في التعاطي مع ردهات المكان، بطريقة سهلة ومريحة، فمن حيث التخطيط جاءت الفراغات مكملة لبعضها البعض، وفي زوايا تجعل الفرد أكثر راحة في التحرك والتنقل لممارسة نشاطه، دون عوائق، كأنها غرفة واحدة مفتوحة على مصرعيها لتحتضن الكثير من الوظائف، فيمكن أن يجلس الفرد في صالة المعيشة ويطل عليه المطبخ المفتوح، ويحضر كوب الشاي أو طبقاً خفيفاً وهو يرى كافة تفاصيل الفراغ، دون عوائق أو حواجز قد تحد من رؤيته، أو قد تجعله قلقاً لما يدور في الصالة إذا كان في استقبال أحد الأصحاب، وهذا النظام يجعل الفرد أكثر راحة في هذا الحيز المحدود من الفراغ الذي يقدم خدامته وفق أرقى معاني الضيافة.
وأشار أجيش نامبيار، من فور زون للديكور، إلى أن مهمة تصميم قطاع الضيافة تختلف تماماً عن تصميم المنازل أو المكاتب أو المباني التجارية، حيث يتميز كل فندق بنمط مختلف وطابع خاص وثقافة خاصة تميزه، وهو بحاجة للتميز عن غيره حتى يجذب الزوار إليه، ليتحول إلى وجهة هامة لكل زائر ومسافر يرغب في الراحة والاسترخاء، في أحضانها.

مواصفات
وأضاف: ما تتميز به تصاميم مشاريع الضيافة، أن توفير راحة الضيف هو دائماً العامل الأكثر أهمية عند تصميم الفندق، لأن كل فندق مختلف عن الآخر في مجال الأداء الوظيفي والمتانة مقارنة مع تصاميم أخرى، فيجب على جميع المواد أن تكون متينة، ومعوّقة للنيران، ويجب أن تخضع لجميع قواعد السلامة، لذلك تختلف المواد والمواصفات التي تتخذها الفنادق عن أية مشاريع أخرى، حيث نعتمد على استخدام أعلى معايير الجودة في التصميم الداخلي، لأن كل قطاع فندقي يسعى أن يجذب الضيوف للمكان، حتى تبقى بالنسبة له تجربة مثيرة وثرية، مما يدفعه إلى أن يكرر الزيارة مرة تلو الأخرى، وعلى هذه القطاعات أن تتابع تطلعات المنطقة، وتلتزم بجودة الأثاث وعناصر الديكور الداخلي، وفيما يتعلق أيضاً بمساحة الغرف والحمام وحجم الإضاءة المطلوبة حتى الأضواء.
ويتبع كل فندق نمطاً معيناً من التصميم، يتميز به عن غيره من قطع الضيافة الأخرى، وينتهج هوية أو نمطاً معيناً خاصاً به، ويبقى الأداء الوظيفي وتجربة الضيوف مهمة جداً بالنسبة للنزيل، فالمسألة دائماً تتعلق بالضيف والأداء الوظيفي والكلفة والاستمرارية، فيما يتبع الفندق نهجاً نموذجياً في التصميم في جميع المجالات، مشيراً إلى أن الابتكار هو مفتاح صناعة الضيافة، فهذه الصناعة تحتاج إلى أفكار إبداعية مبتكرة لتلاحق ركب التطور، الذي اجتاح مجالات مختلفة من الحياة، ولتحقيق رغبات الأفراد وتلبية احتياجاتهم في منظومة الراحة والأمان.

اقرأ أيضا

كيلي بروك: منحتهم ثقتي فخدعوني!