الاتحاد

ملحق دنيا

بيوت تتجدد في المناسبات

خولة علي (دبي)

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تنتفض البيوت وتكتسي حلة الفرح والبهجة، وتعيد رسم ردهات الاستقبال حتى تكون في كامل زينتها وأناقتها في استقبال المهنئين بالعيد، وتتسارع شركات المفروشات في عرض مفردات تعكس روحاً مختلفة ومتجددة في العيد وبأفكار بسيطة وبقطع أثاث أو أكسسوارات ناعمة يمكن أن يخلق بها أجواء أكثر ترفاً وفخامة في هذا الملتقى الاجتماعي الذي يترقبه الصغير والكبير، فمن خلال التجديد والتغيير والإضافات التي قد تكون بسيطة، إلا أنها سرعان ما تغمر نفسية أفراد الأسرة والضيوف مزيداً من البهجة والحيوية. ويقدم خبراء التصميم من حول الإمارات للمفروشات مجموعة مذهلة من مفردات قطع الأثاث التي يمكن أن تقدم خيارات واسعة لوحدات تغيير في ردهات الاستقبال، وتكون ملاذاً مريحاً على قدر من الفخامة والأناقة، تنتشي فرحاً بالعيد السعيد، فتظهر الألوان الجذابة اللافتة.
وجاءت هذه القطع من الصوفا رحبة ووثيرة، لتشكل جلسة مريحة، وتتسع لعدد كبير من الضيوف، فيمكن إدخال مزيج من الألوان الزاهية على هذه المقاعد، كالوسائد لتبرز جمالية القطعة، ويفضل أن تكون قطعة متوشحة بزخارف شرقية لتعطي دفئاً وعمقاً أكثر لتفاصيل الردهة، فيما يفضل دائما أن تطعم مفردات قطع الأثاث بلمسات معدنية، سواء مذهبة أو فضية، لخلق فخامة أكثر، وذلك من خلال إضافة طاولات ذات أطراف وأرجل مذهبة تتوسط الجلسة أو توزع على جوانب وأركان المكان، فتزداد ردهة الاستقبال جمالاً وأناقة. كما تساهم الإنارة أيضاً في إبراز محتويات الفراغ، وتضيف جمالاً فوق جماله، فلابد من اختيار الإنارة التي لا تشكل تشويشاً وإزعاجاً للضيوف، وذلك باختيار الإضاءات الموجهة على بعض التحف الجدارية، كاللوحات وغيرها، فيما تتدلى إنارة وسطية على المناضد التي تتوسط الجلسة، مع إدخال الإضاءة المخفية في الأعمال الجبسية، فتوزيع الإضاءات وفق منهجية مدروسة وصحيحة، نقطة مهمة، فهي سبب في تحقيق نجاح تصميم الوحدة أو قد تؤدي إلى طمس جمال المكان وإبراز عيوبه.
واللمسة الأخيرة عنصر لا يمكن إغفالها في استكمال وظيفة الفراغ، فيمكن وضع العود والبخور والعطور وباقات من الزهور على طاولة المدخل مقابل الباب الرئيس للفيلا، وتكون مهيأة في استقبال الضيوف في بهو مدخل المنزل.

اقرأ أيضا

كيلي بروك: منحتهم ثقتي فخدعوني!