الاتحاد

خليجي 21

ديوانية الاتحاد.. الإعلاميون يناقشون هموم المهنة وكأس الخليج في «ديوانية »

لفيف من الإعلاميين خلال مشاركتهم في الديوانية الثانية للاتحاد أمس (الاتحاد)

لفيف من الإعلاميين خلال مشاركتهم في الديوانية الثانية للاتحاد أمس (الاتحاد)

كأس الخليج ليست مجرد مباريات في الملعب
ونحن لسنا مجرد «صفحات»
لسنا مجرد أحبار أو ورق
لكننا جزء من تاريخ
وجزء من تراث
قديماً وحتى عهد قريب
كانت الديوانية من طقوس كأس الخليج
كانت ملتقى للرموز وللأفكار
كانت «سوق عكاظ»
وقبل أن يحين أوان إغلاقه
أصرت «الاتحاد» على أن يبقى
فأروع ما في كأس الخليج
لا يمكن أن يرحل


تجربة 43 عاماً من «الترانزستور» إلى الصحافة الإلكترونية في ميزان التقييم


المنامة (الاتحاد) - واصلت ديوانية “الاتحاد” أمس تفاعلها مع بطولة “خليجي 21”، لتحتل مكانتها في زخم الأحداث المتصاعدة، وذلك من خلال طرح موضوعها المهم تحت عنوان “الإعلام .. وكأس الخليج”، حيث شارك في الجلسة عدد كبير من مسؤولي الإعلام المقروء والمسموع والمرئي، بالإضافة إلى الضيف الجديد الذي بدأ يثري بطولات الخليج، وهو الصحافة الإلكترونية، وقيم زملاء المهنة التجربة خلال 43 عاماً.
أدار الحوار الزميل عصام سالم، وحضره كل من عبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والإعلامي السابق، ومحمد نجيب مدير عام مجموعة قنوات أبوظبي الرياضية، وخالد الدوسري مالك ومؤسس موقع كووورة، ومحمد لوري مدير الإعلام باللجنة الأولمبية البحرينية، أحد الصحفيين القلائل الذين قاموا بتغطية بطولات الخليج منذ نشأتها وانطلاقها في النسخة الأولى من البحرين عام 1970، ومحمد الجوكر نائب رئيس تحرير صحيفة البيان أمين عام لجنة الإعلام الرياضي، وعز الدين الكلاوي رئيس تحرير موقع كووورة، وسالم الحبسي رئيس لجنة الإعلام الرياضي في المنطقة الخليجية، ومحمد المري مدير تحرير صحيفة الوطن القطرية.
ودارت «الديوانية» حول العديد من المحاور المهمة التي أدلي فيها كل ضيف بدلوه، قبل أن يخرجوا في النهاية بقائمة من التوصيات المهمة التي سيتم رفعها لكل الجهات المعنية لتطوير دور الإعلام في الدورة، وكانت أولى تلك المحاور المطروحة في الديوانية تدور حول السؤال الكبير الذي يطرح نفسه بقوة في الوقت الراهن وهو: هل استفاد الإعلام من دورات الخليج أم أنه أفادها؟ واكتسب هذا التساؤل أهمية خاصة جعله يطفو على الساحة في بطولة “خليجي 21”، بعد أن أصبحت الدورة تحظى بزخم إعلامي كبير وغير مسبوق.
مراحل كثيرة
وفي البداية، علق محمد نجيب مدير عام قنوات أبوظبي الرياضية في رده على هذا السؤال قائلاً: «الإعلام مر بمراحل كثيرة مع بطولة الخليج، فقد كان يعتمد فقط في البداية على الاختراع الذي أذهل العام حينها في الستينيات، وكان قد وصل لتوه إلى منطقة الخليج وهو «الترانزستور»، وكانت تغطى بطولة الخليج الأولى في البحرين من خلال الإذاعة، والصحافة الورقية في بداياتها، وكانت لا تحظى باهتمام كبير. وهكذا مرت البطولة في الدورة الثانية التي أقيمت بالرياض، قبل أن يدخل التلفزيون لتغطيتها اعتباراً من النسخة الثالثة».
ورداً على السؤال المطروح قال نجيب: “الإعلام استفاد من كأس الخليج في البدايات، لأنه وجد المناسبة التي تحفز طموحه في التطور، ثم اعتباراً من النسخة السادسة في الإمارات عام 1982 بدأ الطرفان يتبادلان المنفعة، وفي المرحلة الأخيرة أصبح الإعلام هو الذي يفيد بطولة الخليج عندما يضع كل الإمكانات التي يجدها حالياً وتؤهله لتغطية الدوري الانجليزي، والدوري الإسباني، وكأس العالم تحت تصرف دورات الخليج، والأهم من ذلك أنه أصبح يدخل لشراء الحقوق في تلك الدورات، بما يوفر لها الموارد المهمة التي تساعدها على تطوير نفسها».
نجوم إعلامية
وتابع نجيب قائلاً: «كأس الخليج صنعت نجوماً إعلامية كما أنها كانت المنصة التي انطلق منها العديد من النجوم والمواهب للعالمية، ولحسن الحظ أن المعلق الكبير الكابتن خالد الحربان يوجد مع رموز تلك الدورة في المنامة في الوقت الراهن، وهو أحد مواليد الدورة إعلامياً، وغيره كثيرون، ومع ذلك فمن الظلم أن نقول إن الإعلام هو سبب بقاء تلك البطولة، لأنها أصبحت مطلباً اجتماعياً من كل دول المنطقة، ويحسب للرياضة أنها كانت أسبق من السياسة في تكوين مجلس التعاون الخليجي».
درجة العالمية
وفي مداخلته على نجيب، أكد الزميل محمد لوري أنه من فضل الإعلام على كأس الخليج، أن الدول التي كانت تطالب في السابق بإلغاء الدورة، أصبحت أكثر تمسكاً بها، وأنه مثلما استفاد الإعلام من الدورة في بداياتها من خلال تطوير بنيته التحتية، فلا بد أن يفيد الدورة هو الآخر الآن بعد أن وصل إلى درجة العالمية في بعض دولنا الخليجية، وتابع: «منظومة بطولة كأس الخليج الكروية كانت ولا تزال أحد أهم محاور تطوير العلاقات البينية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وهنا يجب القول إنه مثلما أسهمت كأس الخليج في إقامة المنشآت الرياضية، والصرف على المنتخبات لإعدادها للمنافسة، أسهمت كأس الخليج أيضاً في صناعة النجوم من الإعلاميين، وليست مصادفة أن يكون خالد الحربان هو النجم الأول في بطولات كأس الخليج سابقاً من دولة الكويت، لأن الكويت كانت الدولة الأكثر تميزاً في تلك الدورة، وكانت تفوز بها كثيراً، وبالتالي كان صوته يخترق كل الحدود».
منافسة إعلامية
وأكد سالم الحبسي «أن التنافس في المستطيل الأخضر بين الفرق المختلفة لحصد كأس الخليج، أصبح يوازيه تنافس إعلامي آخر للحصول على أكبر قاعدة جماهيرية في المنطقة، سواء على مستوى القنوات الفضائية أو على مستوى الصحف، أو المواقع الإخبارية الرياضية أو الإذاعات أيضاً»، مشيراً إلى تلك المنافسة أسهمت في تطوير الإعلام بمنطقة الخليج وخلقت كوادر مميزة جنباً إلى جنب مع خلق الكوادر التدريبية والتحكيمية والإدارية.
وقال: «لدينا مؤشر يمكن أن نرصد من خلاله ما إذا كان الإعلام بالمنطقة أصبح متجاوزاً مستواه في كأس الخليج أم لا؟ وهو حجم البطاقات الإعلامية التي صدرت لزملاء المهنة، حيث بلغت على حد علمي 2200 بطاقة إعلامية، وهذا العدد يتجاوز عدد البعثات الرياضية المشاركة في البطولة بكثير، بل هو يقترب من 5 أضعافه».
مرحلة النضوج
وتابع الحبسي مؤكداً: «بطولة الخليج بدأت تحصد ثمار ما زرعته في تطوير الإعلام من خلال قيام قنوات عملاقة بتغطية الأحداث في البطولة مثل “أبوظبي الرياضية”، وأن المنتخب العُماني عندما تطور، حدث هناك تطور موازٍ في العالم، فزاد عدد الصحف التي صدرت وارتفع عدد الفضائيات التي انطلقت، وزاد أيضاً عدد المواقع الإلكترونية والمنتديات، وأقول إن الإعلام الخليجي دخل حالياً مرحلة النضج لمواكبة التطور العالمي».
النسخة السادسة
وفي السياق نفسه، قال محمد الجوكر “اتفق أن الانطلاقة الكبرى التي حدثت للإعلام الخليجي كانت عام 1982 خلال النسخة السادسة، وهي البطولة التي شهدت انعقاد أول ندوة للإعلام على هامش البطولة، بحضور الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في البحرين الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية، والدكتور عبدالله النويس وكيل وزارة الإعلام في الإمارات خلال ذلك الوقت، كما أن تلك الدورة شهدت صدور أول ملحق رياضي تابلويت متخصص لتغطية كأس الخليج».
وقال: «أستطيع من خلال تجربتي الطويلة ومتابعتي اليومية حتى الآن، أن أقول إن الإعلام الرياضي الإماراتي هو صاحب الصدارة في المشهد الإعلامي الخليجي الآن، ليس على المستوى المقروء فحسب، ولكن على المستوى المرئي كذلك، بدليل أننا أصبحنا الآن نتابع كل الأحداث على الهواء مباشرة، ومن بينها هذه الديوانية، وتلك هي طفرة نوعية في التطور لا بد أن نعترف بها، وأن نقول إنها غير مسبوقة في بطولات كأس الخليج، وليس من السهل أن يكون لديك فضائية قادرة على البث لمدة 24 ساعة متواصلة، وتملك القدرة أيضاً على تغطية كل الأحداث على مدار الساعة».
وتابع: «في الإعلام المكتوب أصبح لدينا 2000 صفحة رياضية إعلامية تصدر يومياً لتغطية فعاليات بطولة الخليج، وأنا أختلف وأقول إن الإعلام الرياضي أصبح يتجاوز الحدث من الجوانب الفنية، وكأس الخليج أصبحت جامعة تخرج كل الكوادر الفنية والإدارية والنجوم من اللاعبين والحكام، وكذلك الإعلاميين، حيث لهم قسم في تلك الدورة»، وأشاد بدورة البحرين التي وجهت الدعوة فيها لـ 102 صحفي من خارج دول الخليج للحضور وتغطية الحدث من أجل إبرازه خارج حدود المنطقة الخليجية، حيث حضر 52 صحفياً وإعلامياً من مختلف الدول من خارج حدود المنطقة الخليجية، والآخرون سوف يأتون في الأيام القليلة المقبلة.


المشجعون وعائلاتهم يغزون مقرات الإقامة
المنامة (الاتحاد) - على الرغم من شكوى البعض من امتلأ فنادق ومقرات إقامة اللاعبين المشاركين في “خليجي 21” بالكاميرات والإعلاميين طيلة أيام اليوم تقريباً، ومحاولة إدارات الفنادق السيطرة على الزخم الإعلامي المتواصل والمتلاحق على مدار الساعة، إلا أن الأيام الأخيرة شهدت توافد الجماهير، وعائلاتهم وذويهم أيضاً لمزاحمة الإعلاميين، وذلك لالتقاط الصور التذكارية مع اللاعبين. من مختلف المنتخبات.
يذكر أن بدر المطوع وفهد العنزي ووليد علي ومساعد ندا كانوا الأكثر طلباً من الجماهير، ومن الجانب السعودي، القحطاني والشمراني وكريري ووليد عبد الله، ومن العراق، يونس محمود ونور صبري.
أما المنتخب الوطني فبات اللاعب عمر عبد الرحمن هو الأكثر جذباً للجماهير التي تحضر لالتقاط الصور التذكارية معه، فضلاً عن إسماعيل مطر وأحمد خليل وماجد حسن وإسماعيل الحمادي.

مكافأة 250 دولاراً لكل لاعب يمني
المنامة (الاتحاد) - على الرغم من حصول معظم المنتخبات المشاركة بـ”خليجي 21” على مكافآت مالية عند الفوز أو حتى الخسارة والتعادل، إلا أن لاعبي المنتخب اليمني كانوا الأقل حصولاً على المكافآت، حيث نال كل لاعب 250 دولاراً فقط، ليس عن المشاركة في بطولة الخليج، ولكن هي قيمة انتظامهم بالمعسكر الإعدادي الطويل المستمر للشهر الثالث على التوالي، وكان الاتحاد اليمني قد صرف للاعبين مكافآت بعد شهر ونصف الشهر من أول تجمع قبل المشاركة بغرب آسيا عبارة عن 300 دولار لكل لاعب، ليصل إجمالي المكافآت المالية عن فترة الأشهر الثلاثة، مرحلة الإعداد والمعسكرات، إلى 550 دولاراً فقط، يذكر أن المنتخب اليمني خرج من الدور التمهيدي بعدما خسر جميع مبارياته في البطولة، حيث خسر ضربة البداية أمام المنتخب الكويتي بهدفين نظيفين، ثم عاد ليخسر أمام السعودية بهدفين نظيفين، وأكمل مسلسل الثنائيات بالخسارة أمس أمام العراق.


المهرجون ودخلاء المهنة
المنامة (الاتحاد) – أكد محمد المري أن المهنة الإعلامية أصبحت مهنة من لا مهنة له، لأن الدخلاء عليها أصبحوا كثرا، موضحا أن المؤسسات تبحث عن صحفيين لا يتقاضون الرواتب العالية فينزلون بسقف طموحاتهم في كفاءة الصحفي أو الإعلامي بشكل عام، وفضلا عن ذلك لا يتوقف الأمر عند الصحفي، بل أصبح لدينا المهرجون الذين يعملون معنا في المجال الإعلامي، ولهم جمهورهم في الفضائيات، ويتطاولون على أبناء المهنة، وللأسف عندما تأتي وتطلب من مقدم البرنامج أو القناة أن يوقفوا هذا الهزل، يقولون للأسف حجم المشاهدة لهذا الرجل كبير، والاعلانات القادمة من هذا البرنامج كبيرة، ولا يمكن أن نوقفه.


حلول لإيقاف القرصنة
المنامة (الاتحاد) – في معرض حديثه عن السلبيات التي تحيط بالمهنة في الوقت الراهن قال الزميل عز الدين الكلاوي “إن 70 ? من أخبار موقع كووورة يتم نشرها في مناطق مختلفة من وسائل الإعلام، ولا يتم التعامل بمهنية معها من خلال التأكيد أن هذه الأخبار من الموقع”، مشيرا إلى أن ذلك لا ينسجم مع أخلافيات المهنة.
وتدخل الزميل محمد نجيب في هذه الجزئية عندما اكد: “تصريحات الشيخ احمد الفهد للزميل يعقوب السعدي قبل البطولة التي أثارت الجدل أخذت في برامج أخرى بقنوات أخرى وأقيمت حولها البرامج دون أن يتم الإشارة إلى أن هذه التصريحات لأبوظبي الرياضية. أنا أتفق معك قلبا وقالبا في إيجاد حل لهذا الموضوع في أقرب وقت”.


من «كشكول» الجوكر إلى »الآيباد»
الدوسري يستعرض تجاربه
بـ «الأبيض والأسود»

المنامة (الاتحاد) - أكد عبدالمحسن الدوسري الامين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة والإعلامي السابق أنه سعيد بتجربته الطويلة ومتابعته المستمرة للإعلام في مختلف العصور منذ أن كان بالأبيض والأسود، ثم الملون، ثم الديجيتال، إلى أن وصل لمرحلة مواقع التواصل الاجتماعي، وأوضح انه سعيد اكثر أن يتابع حاليا الإعلاميين في المنطقة يستوعبون التطور العالمي، ويطورون أنفسهم، بدليل أن “كشكول الجوكر” أصبح “ايباد حاليا”.
وقال الدوسري: بداية كأس الخليج كانت مع الاذاعة، وأنا أرصد هنا جانبا مهما في التطور حاليا وهو الارتقاء بالمستوى الفني للمعلقين والمحللين ومقدمي البرامج، وكأس الخليج كان لها الفضل في ذلك، وفي احداث تطور على مستوى الاخراج، وبدأ يمتد للبرامج الأخرى التي تقام على هامش الأحداث الرياضية”.
وأضاف: “الإعلام الرياضي يثري بطولات الخليج ويجعلها تصل لمستويات عالمية في النقل والتحليل، والبرامج، وبرغم من ان مستوى بعض المباريات يكون متوسطا، إلا أن الزخم الإعلامي في دورات الخليج لا يقل عن مستوى الممتاز، والاعلام الخليجي نجح حاليا في تخطي الحدود ليحصل على حقوق احداث عالمية، وأثبت أنه قادر على التعامل معها ونقلها بشكل مختلف يراعي إبراز الهوية الخليجية”.


حرب منتصف الليل تشعل الفتنة في الفضائيات

المنامة (الاتحاد) - أكد محمد الجوكر أن الإعلام يجب أن يواجه نفسه بعيوبه وسلبياته، وأوضح أن بعض الفضائيات أصبحت تنتهج الإثارة والوقيعة والفتنة، وبدأت بعضها تقوم بتصفية حساباتها على الهواء مباشرة في البرامج الليلية التي تستمر لفترات طويلة ولا تجد شيئا لملء هواها إلا هذا النوع حتى تربط المشاهد بها بعيدا عن المهنية والقيم والأخلاقيات، وتابع: “أخشى أن يتحول الإعلام الفضائي للقيام بدور يدمر كل المكتسبات التي حققناها في السنوات الأخيرة والتي نفخر بها”.
ومضى ليؤكد: أنا مع الاختلاف في الرأي، لكن لست مع الهجوم على الأشخاص، واستغلال المنابر في تشويه صور البعض، خصوصا أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة في الوقت الراهن، ولابد من توجيه الرسالة الإعلامية بمصداقية”.
ويرد عليه محمد نجيب قائلا: “من تقصد.. يجب أن يكون الإعلام جريئاً في طرح أرائه، ويجب ألا تتهم الكل بذنب البعض، وإذا كنت ترغب في علاج الأخطاء، فعليك أن تشير إليها وتقول ها هي وتحدد القناة، أما أن تقول الكلام وتتركه على عواهنه فهذا غير مناسب ويتهم الجميع.
ويرد الجوكر قائلا: أنا اعني ما أقوله، ولا أريد الإساءة لأحد، ومن يعشقون الخروج عن النص يعرفون أنفسهم جيدا، وكلامي يؤلمهم أما الصادقون فالكلام يمر عليهم مرور الكرام، لابد أن نعترف أن بعض القنوات للأسف تهدف للجدل البيزنطي من أجل الجدل. وأنا أقول البعض والكلام ينسحب على بعض الصحف أيضا، ومنها التي نشرت كلمة “المرتزفة” لتقصد بها منتخبا معينا في الخليج، ولحسن الحظ فإن اللجنة سحبت من مندوبيها البطاقات. وهنا رد عز الدين الكلاوي، ومحمد المري قائلين: “الصحيفة لا تزال موجودة في المراكز الإعلامية، ولايزال مندوبوها موجودين في المباريات، ولم يقترب منهم أحد”.


محمد المري:
الإعلام الرياضي لا يجامل البطولة الخليجية

المنامة (الاتحاد) – تحدث محمد المري مدير تحرير صحيفة الوطن القطرية خلال الديوانية في مداخلة منه، مؤكداً أن الإعلام الرياضي لا يجامل البطولة الخليجية، لأن كبار المسؤولين الذين يحرصون على حضورها لا يجاملونها، ولأن الاتحادات الرياضية التي تخصص الميزانيات للصرف على إعداد فرقها لتلك المنافسة، لا تجاملها، كما أن الرعاة الذين يدخلون لرعايتها ويدفعون الملايين لا يجاملونها، وبالتالي فإن الدورة بالنسبة للإعلام أصبحت ساحة للبحث عن التميز واكتساب أعلى نسب مشاهدة وقراءة في مختلف وسائل الإعلام.
مطلوب ضوابط
وانتقل المري في الحديث إلى محور آخر خاص بوضع الضوابط على الصحف والفضائيات ومختلف وسائل الإعلام، كي لا تخرج عن النص، مشيراً إلى أنه من الأفضل أن يطرح أهل المهنة هذه المبادرة قبل أن يقدمها آخرون، فيتعاملون معها بقسوة، وقال: «ربما يتعجب البعض من حديثي هذا، لكني أقول هذا من شعوري بالخطر على المهنة من الإثارة الزائدة عن الحد، والتي تضر بالمبدأ الذي أقيمت الدورة من أجله وهو لم الشمل والتقارب، وما يدعوني أيضاً لقول هذا الكلام، أنني أخشى من الانفلات الإعلامي، بما يؤثر على العلاقات الدولية، لأن كأس أوروبا لم تقام لتقريب الشعوب، ولا كأس العالم، أما كأس الخليج فقد قامت لهذا السبب، ولا بد أن نعرف ذلك جميعاً».
وفي السياق نفسه يأخذ خالد الدوسري مالك ومؤسس موقع “كووورة” الإلكتروني المبادرة في الحديث ويؤكد: “الإعلام الالكتروني أصبح شريكا أساسيا في تغطية بطولات الخليج، وحقق قفزات نوعية في تغطية دورات الخليج، وأنه يستفيد من ميزات كثيرة قد لا تستطيع الوسائل الأخرى الاستفادة منها، مثل السرعة في عرض الأخبار مع عدم التقيد بوقت الطباعة، وموقع كووورة الذي دخل مرحلة الاحترافية في السنوات الأخيرة أصبح لا يتوقف عند نقل الخبر نفسه، ولكنه يتجاوز ذلك في الوصول إلى ردود الفعل، ومتاح للصحفي في المواقع الالكترونية أن يبث الخبر لحظة وقوعه بعكس وسائل أخرى”.
ويكمل عز الدين الكلاوي رئيس تحرير موقع كووورة طرح رؤية الإعلام الإلكتروني ومدى مساهمته في توفير الزخم للأحداث قائلا: عملت بالإعلام في الصحف والمجلات منذ اكثر من 20 سنة، وفي عدة دول خليجية وعربية، وأقول بأن تجربتي مع الصحافة الإلكترونية هي الأكثر تشويقا وإثارة، والصحافة أصبحت قادرة على ملاحقة الأحداث، ورصدها أولا بأول وقت حدوثها، وأن الجديد في تجربة كووورة أنها تتعامل بمهنية بالغة مع كل الأحداث، حيث استقطبت عددا كبيرا من الكوادر المدربة، للارتقاء بالمستوى وتحسين الأسلوب، وطرح الأفكار.
وفي رده على سؤال المحاور عصام سالم عن القيمة المادية للموقع حاليا وعما إذا كانت لديه عروض بالشراء كما تردد أخيرا قال خالد الدوسري مالك ومؤسس موقع كوورة: لدينا عروض بالجملة لشراء الموقع بالملايين، ولكني لن أبيعه لأن قيمته عندي تتجاوز المال، خصوصا بعد النجاحات التي حققها في المرحلة الأخيرة، وأضاف: “عدد الذين يترددون على كووورة في البطولة الخليجية يتساوى مع عدد المترددين على الموقع في كأس العالم”.
ويعقب محمد نجيب هنا قائلا: لابد أن أعترف الآن أن أحد أسباب حضورنا بهذا الفريق الكبير وحرصنا على نقل كل شيء في البطولة على الهواء مباشرة هو المواقع الرياضية الإخبارية وتحديدا موقع كووورة الذي يملك القدرة على نشر الخبر في الحال.


توصيات الديوانية
1 – تنظيم مؤتمر عام للإعلام الرياضي قبل انطلاق كل نسخة من بطولات الخليج يتم فيه تحديد إطار المبادئ العامة للتغطية الصحفية فيها بعيدا عن الإثارة.
2 – قطع الطريق على الدخلاء ومخاطبة المؤسسات بحسن الاختيار.
3 – تفعيل دور الاتحاد الخليجي للصحافة الرياضية ومنحه صلاحيات معاقبة الخارجين عن النص.
4 – نقل صلاحيات اللجنة الإعلامية في كأس الخليج إلى الاتحاد الخليجي للصحافة الرياضية حتى يقوم بدوره على أكمل وجه.
5 - تنظيم معرض للتاريخ الاعلامي الخليجي.
6 – إقامة ملتقى إعلامي خليجي في كل دورة لمناقشة الهموم ووضع الحلول.
7 – يقوم اتحاد الإعلام الخليجي بتكريم المتميزين عملا بمبدأ الثواب والعقاب.
8 – تفعيل قوانين القرصنة الإعلامية في نشر الأخبار من دون ذكر مصادرها.

اقرأ أيضا