أخيرة

الاتحاد

انتهاء مهمة القمر الصناعي «انفيسات»

باريس (ا ف ب) - أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية عن “انتهاء مهمة” قمر المراقبة الصناعي “انفيسات” الذي انقطع فجأة الاتصال به في 8 أبريل بعد 10 سنوات على تشغيله. ومنذ ذلك الحين، حاولت الوكالة مرارا وتكرارا الاتصال به لكن من دون جدوى. وكان أكبر قمر صناعي أرسل إلى الفضاء لمراقبة سطح الأرض من على ارتفاع 800 كيلومتر، واحتفلت الوكالة بالذكرى العاشرة على إطلاقه في مطلع مارس، مع العلم أنه كان من المفترض أن يعمل بداية لمدة 5 سنوات لا غير. وقد دار “أنفيسات” أو “القمر الصناعي للبيئة” 50 ألف مرة حول الأرض وجمع مليون مليار صورة عن الأرض.
وكانت المحطة الأرضية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية في مدينة كيرونا السويدية قد دقت ناقوس الخطر في 8 أبريل، عندما انقطع فجأة الاتصال بـ”انفيسات”. فقامت فرق الوكالة المعنية بإدارة هذا القمر الصناعي بالتعاون مع محطات أرضية أخرى في العالم بغية إعادة الاتصال به، لكن من دون جدوى. وكلف المركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية بالتحكم بالقمر الصناعي “بليياد” في 15 أبريل ليلتقط صورا لـ”انفيسات” عندما دار في محيطه على بعد 100 كيلومتر منه، في مسعى إلى تحديد المشكلة. ورغم أن حظوظ استعادة “انفيسات” كانت “فعلاً ضئيلة”، ستواصل فرق البحث خلال الشهرين المقبلين محاولة إعادة الاتصال به، مع التطرق إلى الفرضيات المختلفة التي يمكن أن تكون قد تسببت بهذا العطل، بحسب ما جاء في بيان صادر عن وكالة الفضاء الأوروبية.
وأطلق القمر الضخم في 1 مارس 2002 ويبلغ طوله 10 أمتار ووزنه 8 أطنان وكان يجمع يوميا 280 جيجابايت من البيانات التي كان يستفيد منها 4 آلاف مشروع علمي في أوروبا والعالم. وقد وضع القمر في المدار بواسطة الصاروخ “اريان 5”، وهو كان يراقب بشكل متواصل اليابسة والغلاف الجوي والمحيطات والغطاء الجليدي مع 10 أجهزة قياس (رادارات واجهزة بصرية متطورة جدا)، وكان يسمح بتحديد التلوث الجوي وتصريف النفط في البحر وتحليل تطور الجليد القطبي ورسم خريطة التيارات المحيطية.

اقرأ أيضا