الاتحاد

عربي ودولي

الأمم المتحدة: استئناف الضربات في إدلب أثار الذعر بين السكّان

تصاعد الدخان فوق المباني خلال غارة جوية على خان شيخون في جنوب محافظة إدلب (أ ف ب)

تصاعد الدخان فوق المباني خلال غارة جوية على خان شيخون في جنوب محافظة إدلب (أ ف ب)

أعلن مسؤول في الأمم المتحدة، اليوم الخميس، أنّ استئناف المعارك في إدلب، بعد وقف قصير لإطلاق النار في المحافظة الواقعة في شمال غرب سوريا، أثار "ذعراً تاماً" بين السكّان، محذّراً دمشق من "اللعب بالنار".

ويعيش نحو ثلاثة ملايين نسمة في إدلب، آخر محافظة خارجة عن سيطرة الحكومة السورية بعد 8 سنوات من الحرب.

وقال المسؤول الإنساني الخاص بسوريا في الأمم المتحدة بانوس مومتزيس، إنّ "هؤلاء الناس لا يعرفون أين يذهبون"، مذكّراً بأنّ هذه آخر منطقة في سوريا يسيطر عليها المسلحون.

وقال لصحافيين بعد مشاركته في اجتماع في جنيف ضمّ مسؤولين من روسيا، إن "ذعراً تاماً انتشر من جديد" في المنطقة، مضيفاً أن "هذا أشبه باللعب بالنار ونخشى أن يخرج الأمر عن السيطرة".

اقرأ أيضاً... الحكومة السورية: اتفاق "المنطقة الآمنة" الأميركي-التركي اعتداء مرفوض

وأحصت الأمم المتحدة فرار أكثر من 400 ألف شخص جرّاء التصعيد خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

وقال مومتزيس، إن استعدادات وضعت من أجل دعم نحو 900 ألف نازح، لكن أيضاً لمواجهة العملية التي تؤثر على كل السكان في إدلب. وتساءل "ما هي الخطة بشأن 3 ملايين شخص هناك؟ هذا سؤال لم نجب عنه بعد".

تجدر الإشارة إلى أن دمشق كانت أعلنت مساء الخميس الماضي، عن هدنة في المنطقة التي تتعرّض منذ ثلاثة أشهر للقصف أسفر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مقتل 790 شخصاً.

وفي الإطار، انتقد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الرئيس السوري بشار الأسد لاستئنافه العمليات العسكرية في إطار حملة تقودها روسيا في شمال غرب سوريا، ووصف الوضع هناك بأنه "مروع".

وكتب راب على تويتر "روعني الوضع في إدلب. الأسد ألغى بدعم من روسيا وقفاً ’مشروطاً’ لإطلاق النار بعد أيام فقط من إعلانه. إنه نمط سلوك متكرر".

وأضاف أن "الهجمات على أهداف مدنية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني. هذا الأمر يجب أن يتوقف".

اقرأ أيضا

المعارضة في كندا تطالب بتحقيق جنائي مع رئيس الوزراء